أضاء ببرقة برق لموع
أبو الحسن بن حريق
(55) مشاهدة
«أضاء ببرقة برق لموع» — أبو الحسن بن حريق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أضاء ببرقة برق لموع»
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
بِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ
كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيا
فَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ
كَأَنَّ الجَو صُكّ بِصَارِمَيهِ
فَسَالَ عَلَى حَنَادِسِهِ النّجيعُ
كَأنّ الرّيحَ تَجري فِيهِ خَيلٌ
بِأيدِي الرَّاكِضَاتِ لَهَا شُموعُ
شَجا صدعُ السَّنَا فِيهِ فُؤَاداً
لِرَوعَاتِ النَّوَى فِيهِ صُدُوعُ
تَذَكّرَ إِذ شَبِيبَتُهُ غُرابٌ
لَهُ فِي رَوضِ عِفّتِهِ وُقُوعُ
وَإذ مَرمَى غَوَانِيهِ قَرِيبٌ
إلَيهِ وَخَطوً هِمَّتِهِ ذَرِيعُ
وَإذ وَادِي صَبَابَتِهِ مَرِيعٌ
عَلَيهِ لِلتّقَى حِصنٌ مَنِيعُ
وَلَكِنّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّى
فَصَعبٌ أَن يَكُونَ لَهُ رُجُوعُ
وَمَن لَم يَستَطِع رَدّاً لِشَيءٍ
فَإِنَّ الصَّبرَ عَنهُ يَستَطِيعُ
إِذَا شَيطَانُ أَطمَاعِي عَصَانِي
فإنَّ قَنَاعَتِي مَلَكٌ مُطِيعُ
وَمَن وَطِئَتهُ أَقدَامُ المَنَايَا
فَإِنِّي ذَلِكَ النّيقُ الرَّفِيعُ
وَإن صَالَ الزّمانُ فإِِنَّ عَزماً
لَدّيّ الأَنفِ صَولَتِهِ جَدُوعُ
وَإِن تَضِقِ البلادُ فَثَمّ عَيشٌ
وَثَمَّ مَهَامِهٌفِيحٌ وَرِيعُ
وَإن مَحَلَ الغَمَامُ فَلِلقَوَافِي
غَمَامٌ نَبتُ مَسقَطِهِ مَرِيعُ
وَلَم يُمحِل رِيَاضُ بَنَاتِ فِكرٍ
وَمَاءُ أبِي الرَّبيعِ لَهَا رَبِيعُ
ولا أخوَت نُجُومُ سَمَاءِ مَجدٍ
لَهَا مِن أُفقِ سُؤدَدِهِ طُلُوعُ
تَنَامُ عُفَاتُهُ شِبَعاً وَرَيّاً
إذَا ذادَ الكَرَى ظَمَأ وَجوعُ
وَيُورِدُ مِن مَوَاهِبِهِ بِحَاراً
إذَا يَبِسَت منَ الشّظفِ الدُّمُوعُ
ويُجنَى دوحُ أنعمه رطَابا
إِذا اصفَرَّت عَلَى الغُصنِ الفُروعُ
وأُذهلَتِ المَرَاضِعُ عَن بَنِيهَا
وَأنسِيَ أمَّهُ الضَّرعَ التَّبِيعُ
رَعَى أمرَ الثُّغورِ فَلا قُلُوبٌ
تُخالِفُهُ ولا مَالٌ يَضِيعُ
وَلَكن مِنّة لِلّهِ عَمَّت
وَأعلَنَ شكرَهَا المَلأُ الجَمِيعُ
وَمََن يَجحَد فَمَا حُرِمَ اصطِنَاعاً
وَلَكِن رُبَّمَا خابَ الصَّنِيعُ
إذ استشرى سَطَا ليثٌ هَصورٌ
وَإن أعطَى هَمَىغيثٌ هَمُوعُ
تَسَربَلَ مِن مَهَابَتِهِ دلاصاً
يُفَلّ بِهَا السُّرَيجيُّ الصَّنيعُ
وَأصلَتَ مِن عَزِيمَتِهِ حُساماً
تُقَدُّ بِهِ الجَوَاشِنُ وَالدُّروعُ
فَمَهمَا ثَارَ فِي جَوٍّ قَتامٌ
فَفِيهِ لرَفعِ شَفرَتِهِ صَرِيعُ
لَهُ فِي سُوقِهِم طَوراً سُجُودٌ
وَفِي هَامَاتِهِم طَوراً رُكُوعُ
سَمِيُّ مُسَخّرِ الأروَاحِ فِيهِ
مِنَ الهَدي السَّكِينَةُ وَالخُشوعُ
فَلَو وَلاّه ذاكَ الملكَ وَلّى
أَمِينا لا يخونُ ولا يَضِيعُ
غَدا قَلباً وَنَحنُ لَهُ ضُلوعٌ
تَحُفّ بِهِ فَدَانٍ أَو شَسُوعُ
وَلكِن بِرُّهُ يَحنو عَلَينَا
كَمَا تَحنو عَلَى القَلبِ الضُّلُوعُ
أَقَائِدَنَا لَكَم قيدَت إلَينَا
أمَانٍ فِي أزِمِّتها خَضُوعُ
قَطَفنا فِي ظلالِكُمُ جَناها
ولا خَطبٌ يَعُوقُ ولا يَرُوعُ
حَيِينَا بانتِجاعِكُمُ حَيَاةً
كَقَطرِ الغيثِ مَوقِعُهُ نَجيعُ
وَكَان شَفِيعَنَا عِندَ اللَّيَالِي
رَجَاؤُكُمُ فَيَا نِعمَ الشَّفِيعُ
جَزَاكُم شَاكِرُ الإِحسَانِ عَنَّا
فَإِنَّ جَزَاءَكُم لا نَستَطِيعُ
وَهَنَّأكُم بِغُرّة عيدِ نَحرٍ
لِرِونَقِهَا بِبَهجَتِكُم سُطُوعُ
مَنَائِحُ جودِكُم فِيهِ تُضَحّي
وَصَائِكُ طِيبِكُم فِيهِ يَضُوعُ
وَدُمتُم مَا حَدَا بَرقٌ سَحَاباً
وَمَا جَلّى دُجَى لَيلٍ صَدِيعُ
فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
بِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ
كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيا
فَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ
كَأَنَّ الجَو صُكّ بِصَارِمَيهِ
فَسَالَ عَلَى حَنَادِسِهِ النّجيعُ
كَأنّ الرّيحَ تَجري فِيهِ خَيلٌ
بِأيدِي الرَّاكِضَاتِ لَهَا شُموعُ
شَجا صدعُ السَّنَا فِيهِ فُؤَاداً
لِرَوعَاتِ النَّوَى فِيهِ صُدُوعُ
تَذَكّرَ إِذ شَبِيبَتُهُ غُرابٌ
لَهُ فِي رَوضِ عِفّتِهِ وُقُوعُ
وَإذ مَرمَى غَوَانِيهِ قَرِيبٌ
إلَيهِ وَخَطوً هِمَّتِهِ ذَرِيعُ
وَإذ وَادِي صَبَابَتِهِ مَرِيعٌ
عَلَيهِ لِلتّقَى حِصنٌ مَنِيعُ
وَلَكِنّ الشَّبَابَ إِذَا تَوَلَّى
فَصَعبٌ أَن يَكُونَ لَهُ رُجُوعُ
وَمَن لَم يَستَطِع رَدّاً لِشَيءٍ
فَإِنَّ الصَّبرَ عَنهُ يَستَطِيعُ
إِذَا شَيطَانُ أَطمَاعِي عَصَانِي
فإنَّ قَنَاعَتِي مَلَكٌ مُطِيعُ
وَمَن وَطِئَتهُ أَقدَامُ المَنَايَا
فَإِنِّي ذَلِكَ النّيقُ الرَّفِيعُ
وَإن صَالَ الزّمانُ فإِِنَّ عَزماً
لَدّيّ الأَنفِ صَولَتِهِ جَدُوعُ
وَإِن تَضِقِ البلادُ فَثَمّ عَيشٌ
وَثَمَّ مَهَامِهٌفِيحٌ وَرِيعُ
وَإن مَحَلَ الغَمَامُ فَلِلقَوَافِي
غَمَامٌ نَبتُ مَسقَطِهِ مَرِيعُ
وَلَم يُمحِل رِيَاضُ بَنَاتِ فِكرٍ
وَمَاءُ أبِي الرَّبيعِ لَهَا رَبِيعُ
ولا أخوَت نُجُومُ سَمَاءِ مَجدٍ
لَهَا مِن أُفقِ سُؤدَدِهِ طُلُوعُ
تَنَامُ عُفَاتُهُ شِبَعاً وَرَيّاً
إذَا ذادَ الكَرَى ظَمَأ وَجوعُ
وَيُورِدُ مِن مَوَاهِبِهِ بِحَاراً
إذَا يَبِسَت منَ الشّظفِ الدُّمُوعُ
ويُجنَى دوحُ أنعمه رطَابا
إِذا اصفَرَّت عَلَى الغُصنِ الفُروعُ
وأُذهلَتِ المَرَاضِعُ عَن بَنِيهَا
وَأنسِيَ أمَّهُ الضَّرعَ التَّبِيعُ
رَعَى أمرَ الثُّغورِ فَلا قُلُوبٌ
تُخالِفُهُ ولا مَالٌ يَضِيعُ
وَلَكن مِنّة لِلّهِ عَمَّت
وَأعلَنَ شكرَهَا المَلأُ الجَمِيعُ
وَمََن يَجحَد فَمَا حُرِمَ اصطِنَاعاً
وَلَكِن رُبَّمَا خابَ الصَّنِيعُ
إذ استشرى سَطَا ليثٌ هَصورٌ
وَإن أعطَى هَمَىغيثٌ هَمُوعُ
تَسَربَلَ مِن مَهَابَتِهِ دلاصاً
يُفَلّ بِهَا السُّرَيجيُّ الصَّنيعُ
وَأصلَتَ مِن عَزِيمَتِهِ حُساماً
تُقَدُّ بِهِ الجَوَاشِنُ وَالدُّروعُ
فَمَهمَا ثَارَ فِي جَوٍّ قَتامٌ
فَفِيهِ لرَفعِ شَفرَتِهِ صَرِيعُ
لَهُ فِي سُوقِهِم طَوراً سُجُودٌ
وَفِي هَامَاتِهِم طَوراً رُكُوعُ
سَمِيُّ مُسَخّرِ الأروَاحِ فِيهِ
مِنَ الهَدي السَّكِينَةُ وَالخُشوعُ
فَلَو وَلاّه ذاكَ الملكَ وَلّى
أَمِينا لا يخونُ ولا يَضِيعُ
غَدا قَلباً وَنَحنُ لَهُ ضُلوعٌ
تَحُفّ بِهِ فَدَانٍ أَو شَسُوعُ
وَلكِن بِرُّهُ يَحنو عَلَينَا
كَمَا تَحنو عَلَى القَلبِ الضُّلُوعُ
أَقَائِدَنَا لَكَم قيدَت إلَينَا
أمَانٍ فِي أزِمِّتها خَضُوعُ
قَطَفنا فِي ظلالِكُمُ جَناها
ولا خَطبٌ يَعُوقُ ولا يَرُوعُ
حَيِينَا بانتِجاعِكُمُ حَيَاةً
كَقَطرِ الغيثِ مَوقِعُهُ نَجيعُ
وَكَان شَفِيعَنَا عِندَ اللَّيَالِي
رَجَاؤُكُمُ فَيَا نِعمَ الشَّفِيعُ
جَزَاكُم شَاكِرُ الإِحسَانِ عَنَّا
فَإِنَّ جَزَاءَكُم لا نَستَطِيعُ
وَهَنَّأكُم بِغُرّة عيدِ نَحرٍ
لِرِونَقِهَا بِبَهجَتِكُم سُطُوعُ
مَنَائِحُ جودِكُم فِيهِ تُضَحّي
وَصَائِكُ طِيبِكُم فِيهِ يَضُوعُ
وَدُمتُم مَا حَدَا بَرقٌ سَحَاباً
وَمَا جَلّى دُجَى لَيلٍ صَدِيعُ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء أبو الحسن بن حريق بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 47 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة أبو الحسن بن حريق من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 47 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن أبو الحسن بن حريق حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 47 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الحسن بن حريق
تعرف على المزيد →مطرب أبو الحسن بن حريق ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أضاء ببرقة برق لموع، وتقول والعبرات سائلة، هبا قليلاً أيها النئمان، وكاتب ألفاظه وكتبه، ولو بقدرك أهدي ويقل من الناس عندي الكثير.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال أبو الحسن بن حريق التي حظيت بمتابعة واسعة: أضاء ببرقة برق لموع، وتقول والعبرات سائلة، هبا قليلاً أيها النئمان، وكاتب ألفاظه وكتبه، ولو بقدرك أهدي ويقل من الناس عندي الكثير.
أعمال أخرى لـ أبو الحسن بن حريق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.