أضاء ثغر سليمى ليلة العلم

ابن الساعاتي

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «أضاء ثغر سليمى ليلة العلم» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أضاء ثغر سليمى ليلة العلم»

أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِ
تنسُّمَ الصبح في داجٍ من الظلمِ
وحدثتني بجفنيها محاذرةً
ما لي يدٌ بهما من مقلةٍ وفمِ
لا جاهليةَ في الإسلام نعرفها
والعينُ عاكفةٌ منهُ على صنمِ
وعيرتني مشيبي وهي ضاحكةٌ
ضحكَ الشبابِ وما بالعهد من قدمِ
نار الهموم تبزُّ الشعر صبغتهُ
هذا الرَّمادُ بقايا ذلك الفحمِ
من يصحبِ الدهر ينكر لون لمَّتهُ
وهكذا تفعل الأيَّام باللّممِ
والشيبُ حلي النهى لو كنت عالمةً
طرفٌ بلا شيبةٍ ثوبٌ بلا علمِ
كم أكظمُ الوجد لا سعدى بكاظمةٍ
مع الشباب ولا سلمى بذي سلمِ
خذ ما ابثك عن أيامنا بهما
فليس عندي على سرٍ بمتّهَمِ
لم تحظَ عيني بها والطَّيفُ يشهد في
عزل السهاد ولا في دولة الحلمِ
ولست أشكو سوى سلسال ريقتها
فإنَّ نار الجوى في مائها الشَّيمِ
وأزمة في الهوى جاد الخيال بها
وهناً فكان الغنى فيها أخا العدمِ
ضيفٌ ألمَّ ونحر الدمع بغيتهُ
وبغية الضَّيف نحر الشاء والغنمِ
يسعى لشمسين من وجهٍ وضوء طلاً
خلال صبحين من كأسٍ ومبتسمِ
وحجبتها العوالي فهي سارقة
معاني الهيف الموموق والهضمِ
كم ريع سربٍ فلم آمن ولا جزعت
وطال ليلٌ فلم تسهر ولم أنمِ
يبقى مساحب برديها وما وطئت
وطال ليلٌ فبم تسهر ولم أنمِ
ولائمٍ في العلى والغيد قلت له
لو ذقتَ طعم الهوى والمجد لم تلمِ
ما صبوتي صبوةٌ يرجى السلو لها
كأنها نشوة الكندي بالكرمِ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أضاءثغرسليمى ليلةالعلم».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«أضاءثغرسليمى ليلةالعلم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات