أدال الله (جلق) من عداها
خليل مردم بك
(46) مشاهدة
اقرأ «أدال الله (جلق) من عداها» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أدال الله (جلق) من عداها»
أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداها
وَأحسنَ عن أضاحيها عزاها
فكم حملتْ عن العربِ الرزايا
كذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها
مضتْ عشر عليها حالكات
كقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها
أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليها
فظنتْ مرةً أُخرى غزاها
وَما شابتْ لها الأطفالُ لكنْ
بشرعِ طغاتِها وَردتْ رداها
عرفنَا يومَ (يوسف) مبتداها
فهلْ مِنْ مخبرٍ عن منتهاها
(أَيوسفُ) والضحايا اليومَ كثرٌ
ليهنك كنتَ أولَ من بداها
زكا نبتُ البلادِ وَليس بدْعاً
زكيّاتُ الدما كانت حياها
فديتُك قائداً حيّاً وَميْتا
رفعتَ لكل مكرمة صُواها
غضبتْ لأُمةٍ منها معدٌ
فأرضيتَ العروبةَ والإِلها
فيالك راقداً نبّهتَ شَعباً
وأيقظتَ النواظرَ من كراها
وَيا لك ميِّتاً أحييتَ منا
نفوساً لا تقرُّ عَلَى أذاها
سمتْ بك للمعالي نفسُ حرٍ
لقدْ كانت منيّتها مناها
هويتَ عَلَى المنيةِ لا تبالي
كما تهوى الثواقبُ من سماها
فداً لك بل لنعلك كلُّ تاجٍ
تصرّفه الطغاةُ عَلَى هواها
مصيبةُ (ميسلون) وَإن أَمضّتْ
أخفُّ وَقيعة مما تلاها
فما من بقعةٍ بدمشق إلاّ
تمثل ميسلونَ وَما دهاها
فروعُ النارِ قد طالتْ ذراها
وَبالدمِ لم يزلْ رطْباً ثراها
فسلْ عمّا تصبّبَ من دماءٍ
تخبّركَ الحقيقةَ (غوطتاها)
وَلم أر جنّةً أمسى بنوها
وقودَ النارِ فائرةٍ سواها
وَما زالتْ بقايا السيفِ منهم
تعاني غربةً شطّتْ نواها
هُمُ كتبوا صحائفَ خالداتٍ
أرى صدرَ الزمانِ لقدْ وَعاها
وَمحنتُهمْ عَلَى مرِّ الليالي
يرنُّ بسمعِ الدنيا صداها
عشقتُ دمشق إِذْ هِيَ دارُ خلدٍ
مقيم سعدُها دانٍ جناها
فلما شبّتِ النيرانُ فيها
وَطال لهيبُها أعلى ذراها
أرتنيها المحبةُ بيتَ نارٍ
يلوح (لموبذ) وَهْناً سناها
عبدناها نعيماً أو جحيماً
وألهمتِ النفوسُ بها هداها
وكان تمامَ محنتِها أمورٌ
لقد ضحكَ الزمانُ بها سفاها
بهزلِ الدهرِ تاه بها وضيعٌ
كما إبليسُ في الفردوس تاها
وَشرذمةٌ تسابق في المخازي
عجبتُ لربنا أنّى براها
أظنُّ مقاطعَ المأساةِ تمّتْ
بمهزلة تَظرَّفَ من رواها
إذا ما ليلةٌ حلكتْ وَطالتْ
فأجدرْ أن يكونَ دنا ضحاها
وَعاقبةُ الشدائدِ والرزايا
إلى فرجٍ إذا بلغتْ مداها
سأقصرُ فالقوافي اليوم جمرٌ
أخافُ على المسامعِ من لظاها
وَأحسنَ عن أضاحيها عزاها
فكم حملتْ عن العربِ الرزايا
كذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها
مضتْ عشر عليها حالكات
كقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها
أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليها
فظنتْ مرةً أُخرى غزاها
وَما شابتْ لها الأطفالُ لكنْ
بشرعِ طغاتِها وَردتْ رداها
عرفنَا يومَ (يوسف) مبتداها
فهلْ مِنْ مخبرٍ عن منتهاها
(أَيوسفُ) والضحايا اليومَ كثرٌ
ليهنك كنتَ أولَ من بداها
زكا نبتُ البلادِ وَليس بدْعاً
زكيّاتُ الدما كانت حياها
فديتُك قائداً حيّاً وَميْتا
رفعتَ لكل مكرمة صُواها
غضبتْ لأُمةٍ منها معدٌ
فأرضيتَ العروبةَ والإِلها
فيالك راقداً نبّهتَ شَعباً
وأيقظتَ النواظرَ من كراها
وَيا لك ميِّتاً أحييتَ منا
نفوساً لا تقرُّ عَلَى أذاها
سمتْ بك للمعالي نفسُ حرٍ
لقدْ كانت منيّتها مناها
هويتَ عَلَى المنيةِ لا تبالي
كما تهوى الثواقبُ من سماها
فداً لك بل لنعلك كلُّ تاجٍ
تصرّفه الطغاةُ عَلَى هواها
مصيبةُ (ميسلون) وَإن أَمضّتْ
أخفُّ وَقيعة مما تلاها
فما من بقعةٍ بدمشق إلاّ
تمثل ميسلونَ وَما دهاها
فروعُ النارِ قد طالتْ ذراها
وَبالدمِ لم يزلْ رطْباً ثراها
فسلْ عمّا تصبّبَ من دماءٍ
تخبّركَ الحقيقةَ (غوطتاها)
وَلم أر جنّةً أمسى بنوها
وقودَ النارِ فائرةٍ سواها
وَما زالتْ بقايا السيفِ منهم
تعاني غربةً شطّتْ نواها
هُمُ كتبوا صحائفَ خالداتٍ
أرى صدرَ الزمانِ لقدْ وَعاها
وَمحنتُهمْ عَلَى مرِّ الليالي
يرنُّ بسمعِ الدنيا صداها
عشقتُ دمشق إِذْ هِيَ دارُ خلدٍ
مقيم سعدُها دانٍ جناها
فلما شبّتِ النيرانُ فيها
وَطال لهيبُها أعلى ذراها
أرتنيها المحبةُ بيتَ نارٍ
يلوح (لموبذ) وَهْناً سناها
عبدناها نعيماً أو جحيماً
وألهمتِ النفوسُ بها هداها
وكان تمامَ محنتِها أمورٌ
لقد ضحكَ الزمانُ بها سفاها
بهزلِ الدهرِ تاه بها وضيعٌ
كما إبليسُ في الفردوس تاها
وَشرذمةٌ تسابق في المخازي
عجبتُ لربنا أنّى براها
أظنُّ مقاطعَ المأساةِ تمّتْ
بمهزلة تَظرَّفَ من رواها
إذا ما ليلةٌ حلكتْ وَطالتْ
فأجدرْ أن يكونَ دنا ضحاها
وَعاقبةُ الشدائدِ والرزايا
إلى فرجٍ إذا بلغتْ مداها
سأقصرُ فالقوافي اليوم جمرٌ
أخافُ على المسامعِ من لظاها
قصة العمل
تأتيأغنية «أدالالله (جلق) منعداها»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.