أداري المقلتين عن ابن ليلى
الشريف الرضي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أداري المقلتين عن ابن ليلى» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أداري المقلتين عن ابن ليلى»
أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى
وَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا
لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍ
تَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا
كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍ
يُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا
أَذودُ النَفسَ عَنهُ وَذاكَ مِنها
عِنانٌ ما مَلَكتُ لَهُ مَعاجا
كَأَنَّ العَينَ بَعدَ اليَومَ جُرحٌ
إِذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجا
تَجُمَّ عَلى القَذى وَتَفيضُ دَمعاً
مَطالُ الداءِ وَادَعَ ثُمَّ هاجا
وَأَينَ كَفارِسِ الفُرسانِ عَمرٍو
إِذا رُزءٌ مِنَ الحِدثانِ فاجا
بِحَقٍّ كانَ أَوّلَهُم وُلوجاً
عَلى هَولٍ وَآخِرَهُم خَراجا
إِذا رَسَبَت حَصاةُ القَلبِ مِنهُ
طَفا قَلبُ الجَبانِ بِهِ اِنزِعاجا
بَكَيتُكَ لِلسَوابِقِ موضِعاتٍ
قِماصُ السِربِ أَعجَزَ أَن يُعاجا
يُقَرِّطُها الأَعِنَّةَ مُبدَلاتٍ
مَكانَ جِلالِها العَلَقَ المُجاجا
يَدَعنَ عَلى الأَجالِدِ مَوضَحاتٍ
كَأَنَّ عَلى مَفارِقِها شِجاجاً
وَإِرقاصِ المَطِيِّ عَلى وَجاها
يَجبُنَ إِلى العُلى طُرُقاً نِهاجا
مُرَنَّقَةَ العُيونِ كَأَنَّ فيها
دِهانَ مَواقِدٍ يَصِفُ الزَجاجا
وَرِثتَ عَنِ الأَبَينِ قَناً وَبَأساً
فَأَنفَقتَ اللَهاذِمَ وَالزِجاجا
وَمُنخَرِقٍ أَخوتَ السَيفَ فيهِ
وَحَبلُ اللَيلِ يَندَمِجُ اِندِماجا
أَرابَكَ فَاِكتَلَأتَ بِغَيرِ رُمحٍ
كَأَنَّ عَلى عَوامِلِهِ سِراجا
تَوَقَّرُ جاشَكَ الأَهوالُ فيهِ
إِذا اِعتَلَجَ الجَبانُ بِهِ اِعتِلاجا
وَقَد جابَ الذَميلُ عَليكَ وَهناً
مِنَ الظَلماءِ مَدرَعَةً وَساجا
وَمَزلَقَةٍ تُرَشُّ بِها المَنايا
وَتَسمَعُ لِلقُلوبِ بِها رَجاجا
وَفُقتَ بِشَوكِ أَخمَصِكَ العَوالي
وَيَلقى المَرءُ لِلغَمِّ اِنفِراجا
وَمُظلِمَةٍ مِنَ الغَمَراتِ عَطشى
جَعَلتَ لَها مِنَ القُضبِ اِنبِلاجا
وَمائِلَةٍ أَقَمتَ لَها كُعوباً
وَقَد شَغَرَت عَلى القَومِ اِعوِجاجا
وَداهِيَةٍ تُشَوِّلُ بِالذُنابى
غَدَوتَ لِبابِ مَطلَعِها رِتاجا
وَمُعضِلَةٍ كَفيتَ وَذاتِ وَهيٍ
شَدَدتَ لَها العِراقي وَالعِناجا
وَفاصِلَةٍ كَسَيلِ الطودِ عَجلى
قَطَعتَ بِها التَشادُقَ وَالضَجاجا
وَآنِيَةِ اللُحومِ مِنَ القَضايا
أَعَدتَ لَهُنَّ كَيّاً أَو نُضاجا
وَشارِدَةٍ رَبَطتَ لَها الحَوايا
وَقَد مَرِحَ البِطانُ بِها وَماجا
وَرَأيٍ يَفرُقُ الجُلّى وَيَهدي
وَراءَ مَضيقِها سُبُلاً فِجاجا
قَطَعتَ بِمَطرَبَيهِ عَلى تَمارٍ
خِلاجَ الشَكِّ إِنَّ لَهُ خِلاجا
كَأَنَّكَ صُبتَ مِنهُ بِذاتِ فَرعٍ
عَلى البَوغاءِ لَبَّدَتِ العَجاجا
كَمَزلَقَةِ الذُبابِ إِذا أُمِرَّت
عَلى ذي الداءِ بالِغَتِ الوِداجا
لَئِن نَبَحَتهُ آوِنَةً كِلابٌ
لَقَد لَبِسَت بِهِ الأَسَدَ المُهاجا
فَمَن يَزَعُ العُرَيبَ إِذا تَناغَت
وَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِياجا
وَيُذكِرُها الحُلومَ عَلى تَناسٍ
وَقَد بَلَغَت حَفائِظُها الهِياجا
يُحاجِجُها عَنِ الأَرحامِ حَتّى
يُقِرَّ القَومُ أَنَّ لَهُ الحِجاجا
وَمَن رَدَّ النَقائِذَ بَعدَ يَأسٍ
وَقَد جاوَزنَ ضُوراً وَالوِلاجا
تَغَلغَلَ في النَفاقِ قُنِيُّ سَعدٍ
رَواغَ الذِئبِ قَد وَلَجَ الحِراجا
تَمادَحَتِ الرَبابُ بِهِ وَكانَت
تُنابَزُ بِالمَعائِبِ أَو تُهاجى
بِرُغمي أَن يَكُنَّ قَنا تَميمٍ
قَضَينَ عَلى الذَنائِبِ مِنكَ حاجا
حَمَيتَ مَنابِتَ الرَمرامِ مِنهُم
وَأَخلَيتَ الأَناعِمَ وَالنَباجا
مَنَعتَهُمُ اللِقاحَ وَمُلقَحاتٍ
يَكادُ الخَوفُ يَمنَعُها النَتاجا
فَما لَقِحَت لَهُم إِلّا اِختِلاساً
وَلا وَلَدَت لَهُم إِلّا خِداجا
أَبى الباغونَ مِثلَ مَداكَ إِلّا
ضَلالاً عَن طَريقِكَ وَاِنعِراجا
سَأَبعَثُها عَلَيكَ مُسقِفاتٍ
طِباقَ الأَرضِ أُطلِعُها الفِجاجا
مُسالاتِ الأَغِرَّةِ مُلجَماتٍ
وِحاداً أَو مُقَرَّنَةً زِواجا
وَأَجعَلُها سُلوّاً بَعدَ يَأسٍ
وَمِن أَلَمِ الصَدى وَرَدَ الأُجاجا
أَقاضٍ حَقَّ قَبرِكَ ذو غَرامٍ
أَعاجَ الرَكبَ عَن طَرَبٍ وَعاجا
يُريقُ عَليكَ ماءَ القَلبِ صِرفاً
وَماءُ العَينِ يَجعَلُهُ مِزاجا
وَلَو بَلَغَ المُنى إِنسانُ عَيني
خَلا مِنها وَأَسكَنَكَ الحُجاجا
وَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا
لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍ
تَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا
كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍ
يُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا
أَذودُ النَفسَ عَنهُ وَذاكَ مِنها
عِنانٌ ما مَلَكتُ لَهُ مَعاجا
كَأَنَّ العَينَ بَعدَ اليَومَ جُرحٌ
إِذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجا
تَجُمَّ عَلى القَذى وَتَفيضُ دَمعاً
مَطالُ الداءِ وَادَعَ ثُمَّ هاجا
وَأَينَ كَفارِسِ الفُرسانِ عَمرٍو
إِذا رُزءٌ مِنَ الحِدثانِ فاجا
بِحَقٍّ كانَ أَوّلَهُم وُلوجاً
عَلى هَولٍ وَآخِرَهُم خَراجا
إِذا رَسَبَت حَصاةُ القَلبِ مِنهُ
طَفا قَلبُ الجَبانِ بِهِ اِنزِعاجا
بَكَيتُكَ لِلسَوابِقِ موضِعاتٍ
قِماصُ السِربِ أَعجَزَ أَن يُعاجا
يُقَرِّطُها الأَعِنَّةَ مُبدَلاتٍ
مَكانَ جِلالِها العَلَقَ المُجاجا
يَدَعنَ عَلى الأَجالِدِ مَوضَحاتٍ
كَأَنَّ عَلى مَفارِقِها شِجاجاً
وَإِرقاصِ المَطِيِّ عَلى وَجاها
يَجبُنَ إِلى العُلى طُرُقاً نِهاجا
مُرَنَّقَةَ العُيونِ كَأَنَّ فيها
دِهانَ مَواقِدٍ يَصِفُ الزَجاجا
وَرِثتَ عَنِ الأَبَينِ قَناً وَبَأساً
فَأَنفَقتَ اللَهاذِمَ وَالزِجاجا
وَمُنخَرِقٍ أَخوتَ السَيفَ فيهِ
وَحَبلُ اللَيلِ يَندَمِجُ اِندِماجا
أَرابَكَ فَاِكتَلَأتَ بِغَيرِ رُمحٍ
كَأَنَّ عَلى عَوامِلِهِ سِراجا
تَوَقَّرُ جاشَكَ الأَهوالُ فيهِ
إِذا اِعتَلَجَ الجَبانُ بِهِ اِعتِلاجا
وَقَد جابَ الذَميلُ عَليكَ وَهناً
مِنَ الظَلماءِ مَدرَعَةً وَساجا
وَمَزلَقَةٍ تُرَشُّ بِها المَنايا
وَتَسمَعُ لِلقُلوبِ بِها رَجاجا
وَفُقتَ بِشَوكِ أَخمَصِكَ العَوالي
وَيَلقى المَرءُ لِلغَمِّ اِنفِراجا
وَمُظلِمَةٍ مِنَ الغَمَراتِ عَطشى
جَعَلتَ لَها مِنَ القُضبِ اِنبِلاجا
وَمائِلَةٍ أَقَمتَ لَها كُعوباً
وَقَد شَغَرَت عَلى القَومِ اِعوِجاجا
وَداهِيَةٍ تُشَوِّلُ بِالذُنابى
غَدَوتَ لِبابِ مَطلَعِها رِتاجا
وَمُعضِلَةٍ كَفيتَ وَذاتِ وَهيٍ
شَدَدتَ لَها العِراقي وَالعِناجا
وَفاصِلَةٍ كَسَيلِ الطودِ عَجلى
قَطَعتَ بِها التَشادُقَ وَالضَجاجا
وَآنِيَةِ اللُحومِ مِنَ القَضايا
أَعَدتَ لَهُنَّ كَيّاً أَو نُضاجا
وَشارِدَةٍ رَبَطتَ لَها الحَوايا
وَقَد مَرِحَ البِطانُ بِها وَماجا
وَرَأيٍ يَفرُقُ الجُلّى وَيَهدي
وَراءَ مَضيقِها سُبُلاً فِجاجا
قَطَعتَ بِمَطرَبَيهِ عَلى تَمارٍ
خِلاجَ الشَكِّ إِنَّ لَهُ خِلاجا
كَأَنَّكَ صُبتَ مِنهُ بِذاتِ فَرعٍ
عَلى البَوغاءِ لَبَّدَتِ العَجاجا
كَمَزلَقَةِ الذُبابِ إِذا أُمِرَّت
عَلى ذي الداءِ بالِغَتِ الوِداجا
لَئِن نَبَحَتهُ آوِنَةً كِلابٌ
لَقَد لَبِسَت بِهِ الأَسَدَ المُهاجا
فَمَن يَزَعُ العُرَيبَ إِذا تَناغَت
وَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِياجا
وَيُذكِرُها الحُلومَ عَلى تَناسٍ
وَقَد بَلَغَت حَفائِظُها الهِياجا
يُحاجِجُها عَنِ الأَرحامِ حَتّى
يُقِرَّ القَومُ أَنَّ لَهُ الحِجاجا
وَمَن رَدَّ النَقائِذَ بَعدَ يَأسٍ
وَقَد جاوَزنَ ضُوراً وَالوِلاجا
تَغَلغَلَ في النَفاقِ قُنِيُّ سَعدٍ
رَواغَ الذِئبِ قَد وَلَجَ الحِراجا
تَمادَحَتِ الرَبابُ بِهِ وَكانَت
تُنابَزُ بِالمَعائِبِ أَو تُهاجى
بِرُغمي أَن يَكُنَّ قَنا تَميمٍ
قَضَينَ عَلى الذَنائِبِ مِنكَ حاجا
حَمَيتَ مَنابِتَ الرَمرامِ مِنهُم
وَأَخلَيتَ الأَناعِمَ وَالنَباجا
مَنَعتَهُمُ اللِقاحَ وَمُلقَحاتٍ
يَكادُ الخَوفُ يَمنَعُها النَتاجا
فَما لَقِحَت لَهُم إِلّا اِختِلاساً
وَلا وَلَدَت لَهُم إِلّا خِداجا
أَبى الباغونَ مِثلَ مَداكَ إِلّا
ضَلالاً عَن طَريقِكَ وَاِنعِراجا
سَأَبعَثُها عَلَيكَ مُسقِفاتٍ
طِباقَ الأَرضِ أُطلِعُها الفِجاجا
مُسالاتِ الأَغِرَّةِ مُلجَماتٍ
وِحاداً أَو مُقَرَّنَةً زِواجا
وَأَجعَلُها سُلوّاً بَعدَ يَأسٍ
وَمِن أَلَمِ الصَدى وَرَدَ الأُجاجا
أَقاضٍ حَقَّ قَبرِكَ ذو غَرامٍ
أَعاجَ الرَكبَ عَن طَرَبٍ وَعاجا
يُريقُ عَليكَ ماءَ القَلبِ صِرفاً
وَماءُ العَينِ يَجعَلُهُ مِزاجا
وَلَو بَلَغَ المُنى إِنسانُ عَيني
خَلا مِنها وَأَسكَنَكَ الحُجاجا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أداريالمقلتينعنابن ليلى».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.