أضر بغادة هيفاء رود
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
اقرأ «أضر بغادة هيفاء رود» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أضر بغادة هيفاء رود»
أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رود
طوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي
فباتتْ تحتَ جنحِ الليلِ تذري
من الآماقِ كالدرِّ النضيد
وتندبُ من يعول بها بصوتٍ
يلين لسمعهِ القلب الحديدي
وزاد شجونَها إِعوالُ طفلٍ
لها داني العهودِ مِنَ المهود
خوتْ أَحشاؤه مما يقاسي
بعادي الجوعِ من أَلمٍ شديد
فضمتَّه تعلِّله وَأَمستْ
لظى أَحشائها ذات الوقود
وَلما ذَرَّ قرنُ الشمسِ أَنشا
يطالبها بإِنجازِ الوعود
فظلتْ في خواطر مزعجاتٍ
يضيقُ بوصفها صدرُ القصيد
أَأَهرق ماءَ وَجهي في سؤالٍ
وَما في الحيِّ من رجلٍ رشيد
أَم اهتك عفةً بسبيلِ قوتٍ
إِذاً إني لفي غيٍّ بعيد
وَما عندي من الأَموالِ شيءٌ
سواءً من طريفٍ أَو تليد
وَإِنْ يك ليس بدّ من سؤالٍ
فما عن خالتي لي من محيد
فقامتْ ترجفُ الأوصالُ منها
وَقد عجزتْ عن المشيِ الوثيد
وَأَمَّنها عَلَى كرهٍ وَآبتْ
بنزْرٍ من دراهما زهيد
وَقد كتبتْ لها صكاً بِدَيْنٍ
لأَيام بأَربعةٍ شهود
وَعادتْ لابنها الطاوي بخبرْ
يلذّ أَمامَه طعمُ الهبيد
وَلما بات دفعُ الدَيْنِ أَدنى
وَقيت الدين من حبلِ الوريد
وَقَدْ نفِد الذي ادخرتْ وَكانت
تقيم ببعضِه صلب الوليد
وَلمّا يبق مما استقرضته
سوى مائةٍ من المال الجديد
غدتْ للسوقِ وابتاعت ببقيا ال
فلوسِ مسدساً واري الزنود
وَأوصدتِ النوافذَ ثم همَّتْ
بمحوِ النفسِ من طرسِ الوجود
فقام الطفلُ مذعوراً إليها
وَفي أَجفانِه سنةُ الهجود
فلو تر إِذْ تعلَّقَ وَهو يذري
شَبيهَ الدرِّ منها بالبرود
تقبله مودعةً ثلاثاً
فمن خدٍ وَناظرةٍ وَجيد
تقول لئنْ سأُقضي خوفَ عارٍ
يسجله الطوى أَبدَ الأَبيد
قَدِ استودعتك المولى وَليستْ
تضيع وَدائعٌ عند الودود
وَأَدنتْ مِنْ مسدسِها جبيناً
تلوحُ عليه آياتُ السجود
وتمَّ الأَمرُ وهي تقول دون ال
سؤالِ وذلّه موتُ الشهيد
لذاب القلبُ منك وإنْ يكنْ من
صليبِ الصخرِ أَو قاسي الحديد
طوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي
فباتتْ تحتَ جنحِ الليلِ تذري
من الآماقِ كالدرِّ النضيد
وتندبُ من يعول بها بصوتٍ
يلين لسمعهِ القلب الحديدي
وزاد شجونَها إِعوالُ طفلٍ
لها داني العهودِ مِنَ المهود
خوتْ أَحشاؤه مما يقاسي
بعادي الجوعِ من أَلمٍ شديد
فضمتَّه تعلِّله وَأَمستْ
لظى أَحشائها ذات الوقود
وَلما ذَرَّ قرنُ الشمسِ أَنشا
يطالبها بإِنجازِ الوعود
فظلتْ في خواطر مزعجاتٍ
يضيقُ بوصفها صدرُ القصيد
أَأَهرق ماءَ وَجهي في سؤالٍ
وَما في الحيِّ من رجلٍ رشيد
أَم اهتك عفةً بسبيلِ قوتٍ
إِذاً إني لفي غيٍّ بعيد
وَما عندي من الأَموالِ شيءٌ
سواءً من طريفٍ أَو تليد
وَإِنْ يك ليس بدّ من سؤالٍ
فما عن خالتي لي من محيد
فقامتْ ترجفُ الأوصالُ منها
وَقد عجزتْ عن المشيِ الوثيد
وَأَمَّنها عَلَى كرهٍ وَآبتْ
بنزْرٍ من دراهما زهيد
وَقد كتبتْ لها صكاً بِدَيْنٍ
لأَيام بأَربعةٍ شهود
وَعادتْ لابنها الطاوي بخبرْ
يلذّ أَمامَه طعمُ الهبيد
وَلما بات دفعُ الدَيْنِ أَدنى
وَقيت الدين من حبلِ الوريد
وَقَدْ نفِد الذي ادخرتْ وَكانت
تقيم ببعضِه صلب الوليد
وَلمّا يبق مما استقرضته
سوى مائةٍ من المال الجديد
غدتْ للسوقِ وابتاعت ببقيا ال
فلوسِ مسدساً واري الزنود
وَأوصدتِ النوافذَ ثم همَّتْ
بمحوِ النفسِ من طرسِ الوجود
فقام الطفلُ مذعوراً إليها
وَفي أَجفانِه سنةُ الهجود
فلو تر إِذْ تعلَّقَ وَهو يذري
شَبيهَ الدرِّ منها بالبرود
تقبله مودعةً ثلاثاً
فمن خدٍ وَناظرةٍ وَجيد
تقول لئنْ سأُقضي خوفَ عارٍ
يسجله الطوى أَبدَ الأَبيد
قَدِ استودعتك المولى وَليستْ
تضيع وَدائعٌ عند الودود
وَأَدنتْ مِنْ مسدسِها جبيناً
تلوحُ عليه آياتُ السجود
وتمَّ الأَمرُ وهي تقول دون ال
سؤالِ وذلّه موتُ الشهيد
لذاب القلبُ منك وإنْ يكنْ من
صليبِ الصخرِ أَو قاسي الحديد
قصة العمل
تأتيأغنية «أضربغادة هيفاءرود»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.