أدر راح الصفا ولك الأمان
عمر الأنسي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أدر راح الصفا ولك الأمان» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أدر راح الصفا ولك الأمان»
أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمان
مِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
وَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّت
نُجوماً لَيسَ يحجبهن رانُ
صَواف كَالرَحيق بِهنَّ تَصفو
خَواطرنا وَيَنطلق اللِسانُ
مُشعشعة تزفّ مع النَدامى
زفافَ البكر طافَ بِها الحِسانُ
سلافاً مِن مُعتّقة التَهاني
سِوى الأَفراح لَيسَ لَها دِنانُ
سَقانيها الهَنا بِرِياض أُنس
تناظرَ وَردها وَالأُقحوانُ
وَغَنّى طَيرها طَرَباً فَقُلنا
أَسحرٌ بِالعُقول أَم اِفتِتانُ
وَساجعة عَلى بانٍ تَغنَّت
فَبانَ لَنا مِن السحر البَيانُ
بِأَلحانٍ أَرَتني الناس سكرى
فَقُلت هُناك ريحان وَحانُ
وَصادِحة إِلى فنن التَصابي
صبت وَلَها فُنون وَاِفتِتانُ
إِذا هامَت بِها الأَرواح وَجداً
أَشارَت بِالأَكُفّ لَها البنانُ
سَقى صَوبُ العهاد عُهود أنسي
بِجَنّاتٍ يَتوق لَها الجِنانُ
وَليلات كَواكبها اِستَنارت
كحور في تَرائبها جُمانُ
سَهرنا تَنهبُ اللذّات نَهباً
جَوارحنا وَقَد نامَ الجَبانُ
وَقُمنا وَالحواس الخَمس تَهفو
بلابِلُها كَما هَتف القيانُ
وَندمان قُبيلَ الصُبح هبّوا
بحيّ عَلى الصبوح لَها أذانُ
أَباحهمُ الهَنا سَهر اللَيالي
فَما وَهنوا بذاك وَلا اِستَكانوا
وجوه كَالبُدور التمِّ بيض
وَأَعطاف هِيَ السمرُ اللِدانُ
وَأحورُ صاغَهُ الرَحمَن درّاً
سِوى الشفة الَّتي هِيَ بهرمانُ
بِجنّة وَجنتيهِ خلتُ ناراً
كَأَنّ الخال فيها موبذانُ
بَدا مُتمايلاً تيهاً وَعجباً
وَمِن شَرخ الشَبيبة عُنفوانُ
رَنا خشفاً وَهَزَّ قَناة قَدٍّ
وَماسَ وَلَيسَ كَالخبر العيانُ
فَما أَدري وَدرع الصَبر ضافٍ
أَسيفٌ قَدّ درعي أَم سِنانُ
وَما تَرَكت لَنا عَقلاً رَشيداً
مَعاطفهُ الَّتي هِيَ خَيزرانُ
فَيا لِلّه مَجلِسُ رَوض أُنسٍ
هُوَ الفردوس وَالدُنيا جنانُ
مَكان شاده شَرَفاً وَعزّاً
إِلَهٌ لا يُحيط بِهِ مَكانُ
تَباهى زينة بِجمال قَومٍ
بِهم رتب العُلى أَبَداً تزانُ
كِرام لا يُضام لَهم نَزيل
عَلى كَرَم الطِباع وَلا يُهانُ
تُصان نُفوسهُم عَن كُلّ رَيب
وَفي سُبل المَكارم لا تُصانُ
نَفائسُ أَنفُسٍ كَالمسك تَزكو
نَوافجهُ وَلَيسَ لَها دُخانُ
كَجرد الصافِنات قَد اِمتَطوها
وَفي يَدهم لِطاعتها عنانُ
فَنالوا بِالفَضائل كُلّ سَبق
وَخَيل العاجزين بِها حرانُ
أآل حَمادَةٍ ما زِلت أرضى
مَحامدكم وَإِن غَضب الزَمانُ
سَأَنشُر مَدحكم شَرقاً وَغَرباً
وَبِاللَه الكَريم المُستَعانُ
هُوَ الأَثر الَّذي يَبقى زَماناً
لَكُم وَلكلّ ذي شَرَف زَمانُ
كَفى بأَخي النَباهة طَيب ذكرٍ
وَقَولك قَد حَوى أَدَبا فُلانُ
وَما عَرف الأَنام المَجد حَتّى
حَمت رُتب العُلى حَرب عَوانُ
بَنَيتُم يا بَني العَلياءِ مَجداً
لَهُ بَذل المَكارم ترجمانُ
وَما عدت الكَرامة مَن أَصابَت
يَداها قَلبَهُ وَلَهُ لِسانُ
وَما شَرف التَطاول في بِناء
إِذا ما أَعجَز الباني الضَمانُ
إِذا ما الصافنات جَرَت لِسَبق
تَقاعس عَن مَداركها الهِجانُ
بَذَلتُم مالَكُم فَسَما اِعتِزازاً
بِكُم وَلِكُلّ مُبتذل هَوانُ
حَباكُم ذو المَعارج مِن لَدُنه
زَكاة لا يُفارقها حَنانُ
هَنيئاً فَاِشربوها سَلسَبيلاً
تَطوف لَكُم بِها الشِيَم الحِسانُ
كُؤوساً بِالتَهاني مترعاتٌ
تزان بِها العُقول وَلا تُشانُ
وَغَرّاء اِنتَقَت غُرر المَعاني
يَخصّكم بِها اللسنُ المعانُ
أَتَت بِختان أَنجال كِرام
تهنّئكم وَقَد آن الأَوانُ
كَواكب سَبعة بِسَما المَعالي
بَدَت تجلى وَقَد سَعد القرانُ
بَنو الغرّ الوُجوه رَبوا بِحجر ال
عُلى وَلَهُم بِثَدييها لِبانُ
بُدور في المَنازل غَير شانٍ
لَهُم بِمَطالع الأَقمار شانُ
أَنالَهُم التَواضع كُلّ مَجدٍ
فَعَزّوا بِالتَواضع حَيث هانوا
فَكانَ لَهُم ثَناءٌ حَيث كُنّا
وَكانَ لَنا سُرور حَيث كانوا
وَأَفراح هِيَ الأَعياد يَزهو
بِهم نَيروزها وَالمَهرجانُ
بِأَشبال ختانهمُ دَعانا
لِنَيل الفَوز دَعوَة من يَدانُ
هَناءٌ قَلبنا كُرَةٌ لَدَيهِ
تقلّبُ وَالمَسرّة صَولَجانُ
سَرى في الخافِقين كَأَنّ وَحياً
دَعا فَأَجابه إِنس وَجانُ
جَروا يَتسابَقون إِلى التَهاني
كَأَن قَد كانَ بَينَهُم رِهانُ
وَفازَ الكُلّ في طَلب الأَماني
وَكانَ مِن الزَمان لَنا أَمانُ
وَأَعلَن بِالبَشائر كُلّ داع
لِدَعوَتِهِ عَلى الناس اِمتنانُ
وَنادي الأنس بِالتاريخ نادى
زَها بِكَواكب المَجد الختانُ
مِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
وَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّت
نُجوماً لَيسَ يحجبهن رانُ
صَواف كَالرَحيق بِهنَّ تَصفو
خَواطرنا وَيَنطلق اللِسانُ
مُشعشعة تزفّ مع النَدامى
زفافَ البكر طافَ بِها الحِسانُ
سلافاً مِن مُعتّقة التَهاني
سِوى الأَفراح لَيسَ لَها دِنانُ
سَقانيها الهَنا بِرِياض أُنس
تناظرَ وَردها وَالأُقحوانُ
وَغَنّى طَيرها طَرَباً فَقُلنا
أَسحرٌ بِالعُقول أَم اِفتِتانُ
وَساجعة عَلى بانٍ تَغنَّت
فَبانَ لَنا مِن السحر البَيانُ
بِأَلحانٍ أَرَتني الناس سكرى
فَقُلت هُناك ريحان وَحانُ
وَصادِحة إِلى فنن التَصابي
صبت وَلَها فُنون وَاِفتِتانُ
إِذا هامَت بِها الأَرواح وَجداً
أَشارَت بِالأَكُفّ لَها البنانُ
سَقى صَوبُ العهاد عُهود أنسي
بِجَنّاتٍ يَتوق لَها الجِنانُ
وَليلات كَواكبها اِستَنارت
كحور في تَرائبها جُمانُ
سَهرنا تَنهبُ اللذّات نَهباً
جَوارحنا وَقَد نامَ الجَبانُ
وَقُمنا وَالحواس الخَمس تَهفو
بلابِلُها كَما هَتف القيانُ
وَندمان قُبيلَ الصُبح هبّوا
بحيّ عَلى الصبوح لَها أذانُ
أَباحهمُ الهَنا سَهر اللَيالي
فَما وَهنوا بذاك وَلا اِستَكانوا
وجوه كَالبُدور التمِّ بيض
وَأَعطاف هِيَ السمرُ اللِدانُ
وَأحورُ صاغَهُ الرَحمَن درّاً
سِوى الشفة الَّتي هِيَ بهرمانُ
بِجنّة وَجنتيهِ خلتُ ناراً
كَأَنّ الخال فيها موبذانُ
بَدا مُتمايلاً تيهاً وَعجباً
وَمِن شَرخ الشَبيبة عُنفوانُ
رَنا خشفاً وَهَزَّ قَناة قَدٍّ
وَماسَ وَلَيسَ كَالخبر العيانُ
فَما أَدري وَدرع الصَبر ضافٍ
أَسيفٌ قَدّ درعي أَم سِنانُ
وَما تَرَكت لَنا عَقلاً رَشيداً
مَعاطفهُ الَّتي هِيَ خَيزرانُ
فَيا لِلّه مَجلِسُ رَوض أُنسٍ
هُوَ الفردوس وَالدُنيا جنانُ
مَكان شاده شَرَفاً وَعزّاً
إِلَهٌ لا يُحيط بِهِ مَكانُ
تَباهى زينة بِجمال قَومٍ
بِهم رتب العُلى أَبَداً تزانُ
كِرام لا يُضام لَهم نَزيل
عَلى كَرَم الطِباع وَلا يُهانُ
تُصان نُفوسهُم عَن كُلّ رَيب
وَفي سُبل المَكارم لا تُصانُ
نَفائسُ أَنفُسٍ كَالمسك تَزكو
نَوافجهُ وَلَيسَ لَها دُخانُ
كَجرد الصافِنات قَد اِمتَطوها
وَفي يَدهم لِطاعتها عنانُ
فَنالوا بِالفَضائل كُلّ سَبق
وَخَيل العاجزين بِها حرانُ
أآل حَمادَةٍ ما زِلت أرضى
مَحامدكم وَإِن غَضب الزَمانُ
سَأَنشُر مَدحكم شَرقاً وَغَرباً
وَبِاللَه الكَريم المُستَعانُ
هُوَ الأَثر الَّذي يَبقى زَماناً
لَكُم وَلكلّ ذي شَرَف زَمانُ
كَفى بأَخي النَباهة طَيب ذكرٍ
وَقَولك قَد حَوى أَدَبا فُلانُ
وَما عَرف الأَنام المَجد حَتّى
حَمت رُتب العُلى حَرب عَوانُ
بَنَيتُم يا بَني العَلياءِ مَجداً
لَهُ بَذل المَكارم ترجمانُ
وَما عدت الكَرامة مَن أَصابَت
يَداها قَلبَهُ وَلَهُ لِسانُ
وَما شَرف التَطاول في بِناء
إِذا ما أَعجَز الباني الضَمانُ
إِذا ما الصافنات جَرَت لِسَبق
تَقاعس عَن مَداركها الهِجانُ
بَذَلتُم مالَكُم فَسَما اِعتِزازاً
بِكُم وَلِكُلّ مُبتذل هَوانُ
حَباكُم ذو المَعارج مِن لَدُنه
زَكاة لا يُفارقها حَنانُ
هَنيئاً فَاِشربوها سَلسَبيلاً
تَطوف لَكُم بِها الشِيَم الحِسانُ
كُؤوساً بِالتَهاني مترعاتٌ
تزان بِها العُقول وَلا تُشانُ
وَغَرّاء اِنتَقَت غُرر المَعاني
يَخصّكم بِها اللسنُ المعانُ
أَتَت بِختان أَنجال كِرام
تهنّئكم وَقَد آن الأَوانُ
كَواكب سَبعة بِسَما المَعالي
بَدَت تجلى وَقَد سَعد القرانُ
بَنو الغرّ الوُجوه رَبوا بِحجر ال
عُلى وَلَهُم بِثَدييها لِبانُ
بُدور في المَنازل غَير شانٍ
لَهُم بِمَطالع الأَقمار شانُ
أَنالَهُم التَواضع كُلّ مَجدٍ
فَعَزّوا بِالتَواضع حَيث هانوا
فَكانَ لَهُم ثَناءٌ حَيث كُنّا
وَكانَ لَنا سُرور حَيث كانوا
وَأَفراح هِيَ الأَعياد يَزهو
بِهم نَيروزها وَالمَهرجانُ
بِأَشبال ختانهمُ دَعانا
لِنَيل الفَوز دَعوَة من يَدانُ
هَناءٌ قَلبنا كُرَةٌ لَدَيهِ
تقلّبُ وَالمَسرّة صَولَجانُ
سَرى في الخافِقين كَأَنّ وَحياً
دَعا فَأَجابه إِنس وَجانُ
جَروا يَتسابَقون إِلى التَهاني
كَأَن قَد كانَ بَينَهُم رِهانُ
وَفازَ الكُلّ في طَلب الأَماني
وَكانَ مِن الزَمان لَنا أَمانُ
وَأَعلَن بِالبَشائر كُلّ داع
لِدَعوَتِهِ عَلى الناس اِمتنانُ
وَنادي الأنس بِالتاريخ نادى
زَها بِكَواكب المَجد الختانُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.