أدرها بين مزمار وعود

لسان الدين بن الخطيب

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لسان الدين بن الخطيب
سنة الإصدار: 1340
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أدرها بين مزمار وعود» للشاعر لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أدرها بين مزمار وعود»

أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِ
ودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ
فبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشي
وَدرُّ الطّلِّ منْظومُ العُقودِ
وجُنْحُ اللّيلِ مَطْويُّ النّواحي
وضوْءُ الفَجْرِ منْشورُ البُنودِ
وخُذْها والبلابِلُ في خِصام
ونجْمُ الصُّبْحِ مُلْتَهِبُ الوَقودِ
عَرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلى
مورّدَةَ التَّرائِبِ والخُدودِ
خَطَبْناها وكانَ الأُنْسُ مَهْراً
وألْحانُ القِيانِ منَ الشُّهودِ
شُموساً كُلّما غَرَبَتْ ولاحَتْ
على الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
وفاتِنَةِ اللِّحاظِ إذا تثَنّتْ
رأيْتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
غَزالَةِ رَبْرَبٍ ومَهاةِ قَفْرٍ
تَعوّدَ طَرْفُها صَيْدَ الأسودِ
فتُمْرِضُها بألحاظٍ مِراضٍ
وتُسْهِرُها بأجفانٍ رُقودِ
إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثاني
ثَنَيْنا هَزّةً قُضْبَ القُدودِ
حمِدُْت يدَ الزّمانِ عليَّ لمّا
نعِمْتُ بها علَى رَغْمِ الحَسودِ
أقولُ لصاحِبي والرّاحُ تَجْري
ووَرْدُ الأُنْسِ مَبْذولُ الوُرودِ
وقد ماسَتْ غُصونُ البانِ سُكْراً
منَ الأوْراقِ في خُضْرِ البُرودِ
تَهُزُّ يَدُ النّسيمِ الطّلَّ فِيه
فتَحْسِبُها ولائِدَ في مُهودِ
وإنْ قامَ الغَمامُ بِها خَطيباً
تَرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
جِنانٌ بَيْنَهُنّ الحورُ تَمْشي
أحَقّاً هَذِهِ دارُ الخُلودِ
تمتّعْ فالزّمانُ لَنا كفِيلٌ
بإيجازِ المؤمَّلِ والوعودِ
فقَد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداً
وهَزَّ البِشْرُ أعْطافَ الوجودِ
بأوْبَةِ يوسُفٍ رَبِّ الأيادي
ومُحْيي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
جَمالِ المُلْكِ مُبْتَدِعِ المَعالي
ثِمالِ الخَلْقِ مُنْتَجَعِ الوقودِ
نَمَتْهُ منَ الخَلائِفِ آلِ نَصْرٍ
أولي الغاياتِ منْ بأسِ وَجُودِ
ودانَ لهُ الزّمانُ فَدامَ فِيهِ
قَريرَ العيْنِ مَنْصورَ الجُنودِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختار لسانالدينبنالخطيب مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أدرهابين مزمار وعود»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أدرهابين مزمار وعود»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
لسان الدين بن الخطيب
بلد المنشأ: غرناطة
سنة الميلاد: 1313
سنة الوفاة: 1374
بداية المسيرة: 1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.

عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب

وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات