أدركت عندك يوميَ الموعودا
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
نص «أدركت عندك يوميَ الموعودا» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أدركت عندك يوميَ الموعودا»
أدركت عندك يوميَ الموعودا
ولقيت فيك مثاليَ المنشودا
وافرحتي بك فرحة الطفل الذي
يلهو ويخلق كل يوم عيدا
وافرحتي بك فرحة الطير الذي
ملأ الروابي المصغيات نشيدا
طربت لصدحته وصفق ظافراً
جذلان في عرض الفضاء سعيدا
في موكب من قلبه وحبيبه
من راح تحسبه العيون وحيدا
وافرحتي بك فرحة الضال الذي
يطوي القفار اللافحات شريدا
لاحت له بعد الهواجر أيكة
غنّاء تبسط ظلها الممدودا
ما أعجب الدنيا التي بعث الهوى
وأحالها روضاً أغر جديدا
شتى غرائبها وأعجبها فتى
يغدو لمهجته عليك حسودا
يتهالكان على جمالك صبوة
يتنافسان ضراعه وسجودا
يتنازعانك غيرة وتغضباً
كل يراك حبيبه المعبودا
ما أعجب الإيمان يغمر خاطري
كالفجر قد غمر السماء وئيدا
مزقتِ شكي فاسترحتُ لأعين
علمنني الإيمان والتوحيدا
ولقيت فيك مثاليَ المنشودا
وافرحتي بك فرحة الطفل الذي
يلهو ويخلق كل يوم عيدا
وافرحتي بك فرحة الطير الذي
ملأ الروابي المصغيات نشيدا
طربت لصدحته وصفق ظافراً
جذلان في عرض الفضاء سعيدا
في موكب من قلبه وحبيبه
من راح تحسبه العيون وحيدا
وافرحتي بك فرحة الضال الذي
يطوي القفار اللافحات شريدا
لاحت له بعد الهواجر أيكة
غنّاء تبسط ظلها الممدودا
ما أعجب الدنيا التي بعث الهوى
وأحالها روضاً أغر جديدا
شتى غرائبها وأعجبها فتى
يغدو لمهجته عليك حسودا
يتهالكان على جمالك صبوة
يتنافسان ضراعه وسجودا
يتنازعانك غيرة وتغضباً
كل يراك حبيبه المعبودا
ما أعجب الإيمان يغمر خاطري
كالفجر قد غمر السماء وئيدا
مزقتِ شكي فاسترحتُ لأعين
علمنني الإيمان والتوحيدا
قصة العمل
أغنية «أدركتعندك يوميَالموعودا»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.