أدينك أن تذمى الخيزرانا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(48) مشاهدة
كلمات «أدينك أن تذمى الخيزرانا» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أدينك أن تذمى الخيزرانا»
أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا
وأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا
وأن تَصِلِى الخِلَىَّ وأن تَبتِّى
شَجِيًّا لاَعجَ الأشجَانَ عَانَى
وأن لا تُرسِلى سَهميكِ إِلاَّ
أصَبتِ مِنَ الحَلِيمِ الجُلجَلاَنَا
أُمَامَة مَا عدَاني عَنكِ أني
غَدَرتُكِ ِإنَّ عَهدَكِ لَن يُخَانَا
وَلَكني أتَاني أن هَجَتنَا
ولَم تَستَعظِمِ العُقَلاَءُ شَانَا
قُبَيِّلَةٌ بِألحَانٍ نَحَت في
مَعَانِيهَا مَعَانِينَا اللِّدَانَا
أُنَاسٌ في شَنَاشِنِهِم جَفَاءٌ
جَدِيرٌ أن يَجُرَّ لَهُم شَنَانَا
أنَاسٌ تَحتَ أخبِيَةٍ صِغَارٍ
خَوَاشِعَ مَا تَحَسَّ لَهَا بَوانَا
تَغَشَّاهَا وتَخرُجُ مُسفِرَاتٍ
سَعَالٍ بالمَثَالِبِ لَن تُشَانَا
بِمَا ألِفَتهُ مِنها في الصِّبا لَن
تَرَى فِيهَا وإِن كَثَرَت حَصَانَا
تَعَوَّدتِ التَّبَرَّجَ فَهىَ عَمَّا
نَهَت عَنهُ الشَّرِيعَةُ لَن تُصَانَا
تَجَلَّلَتِ الوَقَاحَةَ وأرتَدَتها
تَوَدُّ لِكُلِّ مِن تَلقَى إِحتِضَانَا
تَبِيتُ عَوَانُهَا لِلبِكرِ عَوناً
عَلَى العِصيَان تَكَتُّ إِكتِنَانَا
ومَهمَا تكتَسِب يَفَناً عَوَانٌ
تُزَاحِم عِندَهُ البِكرُ العَواَنَا
نسِاءُهُنَّ أوعِيَّةُ المَخَازِى
تَتُوقُ لَهَا وتَفعَلُهَا عَلاَنَا
فَلَولاَهم لَمَا لاَقَينَ كُفئاً
ولَولاَهُنَّ مَاسَكُنَوا مَكَانَا
كَأَنَّ شَبَابَهُم بَينَ النَّوَادِى
إِذَا امتِحُنوا في الإِعرَابِ امتِحَانَا
عِبِدَّانُ العَصَا خُلُقاً وخَلقاً
يَزِيدُهمُ امتِحَانُهم إمتِهَانَا
فَهُم إِن يَدعُ لِلعَورَاءِ دَاعٍ
تَوَخَوهُ تَنآءَى أو تَدَانَى
وإن يُدعَوا إِلَى الجُلَّى تَرَاهُم
بِطَاءً طُولَ دَهرهُمُ بِطَانَا
كَأنَّ الشِّيبَ شِيبُهُمُ رُعَاةٌ
يَسُوسُونَ المَجَالِيحَ الهِجَانَا
فُكلٌّ بِادِىَ العَورَاتِ آتٍ
يُزَجِّيهَا ِإذَا مَا الفَجرُ بَانَا
تمُجُّ البَقلَ فَهوَ لَهَا ضَمِينٌ
بِأن تُروَى وتَرعَى الدَّيدَمَانَا
إِذَا زَبَنَتهُ عَالَجهَا فَألقَت
عَلَى أطمَارِهِ القِطَعَ الذًُّنَانَا
ترَى بِذِرَاعِهِ رِمَماً بَوَالِىَ
وتُلفي فَوقَ عَاتِقِه كَدَانَا
تَرَدَّى دِرعَ أوسَاخٍ تَرَبَّى
عَلَى جُثمَانِهِ حِقَباً ورَانَا
فَهُم بِمَوَدَّةِ الإِبلِ استَبَدُّوا
إِذَا حَبَّت تُمَلِّؤُهُم حَنَانَا
وتُلفي الشَّيخَ أُمِياً غَبِيًّا
خَئوناً عَن فَرَائِضِه تَوَانَى
يُربي وَهوَ لَم يَبلُغ مَقَاماً
ولَم تَسكُن لَهُ حِكَمٌ جَنَانَا
ولَم تُصقَل لَهُ مِرآةُ قَلبٍ
ولَم يَنفِ الخَواطِرَ عَنهُ آنَا
ولَم تُقرِع لَهُ أُذُناً عُلُومٌ
ولم يَمَسس لَهُ قَلبٌ بَنَانا
ولَم يَكُ مُفنِياً في اللهِ فِكراً
ولَم يُشغِل بِه آناً لِسَانَا
ولَم تَرَ مَسجِداً لِلهِ فِيهُم
ولَم تَسمَع بِسَاحِتِهِم آذانَا
ولَم تَسمَع بمَجلِسِهم حَدِيثاً
رَوَوهُ مِنَ الصِّحاحِ ولاَقُرَانَا
حَدِيثُ شُيُوخِهِم لِلشَّيخِ أمسَت
فُلاَنَةٌ وهىَ عَاشِقَةٌ فُلاَنَا
وَكانُ فُلاَنُ أحسَنُ قَبلُ صَوتاً
من القَينَاتِ تَجتَذِبُ الكِرَانَا
ونَاقَتُهُ التى أُخِذَت ورِيضَت
تَبُذُّ عَلَى وفي وَوَجًى حِصَانَا
وطُوبَتُهُ مُحَلاَّةٌ لُجَيناً
ولِمَّتُهُ مُمُلأةٌ دِهَانَا
تَظَلُّ نِسَاؤُهُم والشَّيخُ مُصغٍ
حَوَالِيهِ تُكِّررُ دَانَ دَانَا
وكُنتُ مُخَبَّراً عَنهُم بِهَذَا
إِلَى أن جِئتَ نَادِيَهُم زَمَانَا
فَعَانَينتُ الذي خُبِّرتُ عَنهُم
فَوَافَقَ فِيهُمُ الخَبرُ العِيَانَا
فَكَم أهدَوا بِلاَ سَبَبٍ صَرِيحٍ
لِمَن خَضَعَ القَرِيضُ لَهُم ودَانَا
قَوافي مَا اُقِيمَ لَهُنَّ وَزنٌ
ولا مَعنًى فَكُنَّ لَهُم وِزَانَا
هَجَانَا مِن أسَافِلِهِم عَيِّىٌ
تَيَقَّنَ أَن يُشَرِّفَهُ هِجَانَا
سَيُقرِعُ سِنَّهُ أسَفاً ويَشكُو
من الهَجوِ المُلِمِّ بِهِ سِنَانَا
فَإنَّ فتًى تَيَمُّمَهُ وتُملَى
عَلَيهِ وهوَ مُختَضِعٌ جِرَانَا
قَوافٍ لُكتُهَا لَمئِنَّةٌ أن
يَكُونَ لِلَذعش جَذوَتِهَا أُنَانَا
سَتأتِيهُم وإِن دَانُوا وكانُوا
ولاَ نُوا بَعد قَسوَتهِم لَيَانَا
قًصَائِدُ لَم تَهِج تَعَباً لفكرى
ولَم تَكسِبهُ مَنقَصَةً وذَانَا
بها يَتَقَاذَفُ الجِنَّانُ نَحوي
مُهَذَّبَةً فًَأُصدِرَهَا عِيَانَا
فَآخُذُهُنَّ أشتَاتاً أوَاناً
وآخُذُهُنَّ آوِنَةً قِرَانَا
فَتَسقِيهَا القَرِيحَةُ لِى بَدِيعاً
وتَسقِيهَا المَعَاني والبَيَانَا
أَبِينُ بِهَا مَخَارِيهَم فَتُضحِى
كَنِيرَانٍ عَلَى عِلمٍ بَيَانَا
وإِنَّا تَعلَمُ الاَقوَامُ أنَّا
مَنَاحِيرٌ بَوَائِكَهَا السِّمَانَا
وأنَّ لَنَا وإِن نَاوي المَنَاوي
قَنَاةً لَن تُفَضَّ ولَن تُلاَنَا
عُرفنَا بِالمَحَامِدِ في البَرَايَا
فَمَا تَخفي عَلَى أَحدٍ عُلاَنَا
نُهَلِّلُ لِلوُفُودِ إِذَا أَلَمُّوا
مَعَ التَّرحِيبِ أوجهنَا الحِسَانَا
ونُكرِمُهُم ونُعلِيهُم مَقَاماً
وِإن أَلِفُوا الحَقارَةَ والهَوَانَا
ونُسكِنُهُم أمَاكِنَ مُرتَضَاةً
ولَم نَجعَل قِرىً لَهُم اللِّبانَا
ولَكِنَّا نُسَقِّيهِم بِهَا في
أوَانٍ لاَ تَكُونُ لِمَن سِوَانَا
نُعَلِّلُهُم على العِلاَّتِ صِرفاً
أوَاناً ثُمَّ نَمزِجُها أوَانَا
ونَجعَلُ حَليَهَا فِيهَا فَتُمسِى
تَذُمَّ لَهَا اللآلِىءَ والجُمَانَا
وَرِثنَا العِلمَ عَن آبَاءِ صِدقٍ
تَجَاوَزَ صِيتُ عِلمُهُم العَنَانَا
فَيَاصِلُ إِن يُمِّمِّهم عَوِيصٌ
عَزِيزٌ أتعَب الأَذهَانَ هَانَا
وقَد نَفَضُوا عِيَابَ العِلمِ فِينَا
فَكُلُّ دُرَّ لُجَّتِهِ حَيَانَا
فَلَم نَأتِ القَبَائِلَ طَالِبِيهِ
وَمن عَلِقتهُ هِمتُهُ أتَانَا
أفقَعَ القَاعِ إِنَّا قَد ضَربنَا
عَلَيكُم في مَجَاثِمِكُم عِنَانَا
ظَنَنتُم أنَّ شَاعِرَكَم مُجِيدٌ
وَغَرَّكُم فَهِجتُم اُفعُوانَا
ولَو نَثَرتُم كنَائِنَا عَلِمتُم
يَقِيناً أنَّ قَيدَكُم مُدَانَى
وأنَّ الهُونَ كُلَّ الهُونِ يُعزَى
إلَيكُم في المَوَاسِمِ لاَ إِلى نَا
وأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا
وأن تَصِلِى الخِلَىَّ وأن تَبتِّى
شَجِيًّا لاَعجَ الأشجَانَ عَانَى
وأن لا تُرسِلى سَهميكِ إِلاَّ
أصَبتِ مِنَ الحَلِيمِ الجُلجَلاَنَا
أُمَامَة مَا عدَاني عَنكِ أني
غَدَرتُكِ ِإنَّ عَهدَكِ لَن يُخَانَا
وَلَكني أتَاني أن هَجَتنَا
ولَم تَستَعظِمِ العُقَلاَءُ شَانَا
قُبَيِّلَةٌ بِألحَانٍ نَحَت في
مَعَانِيهَا مَعَانِينَا اللِّدَانَا
أُنَاسٌ في شَنَاشِنِهِم جَفَاءٌ
جَدِيرٌ أن يَجُرَّ لَهُم شَنَانَا
أنَاسٌ تَحتَ أخبِيَةٍ صِغَارٍ
خَوَاشِعَ مَا تَحَسَّ لَهَا بَوانَا
تَغَشَّاهَا وتَخرُجُ مُسفِرَاتٍ
سَعَالٍ بالمَثَالِبِ لَن تُشَانَا
بِمَا ألِفَتهُ مِنها في الصِّبا لَن
تَرَى فِيهَا وإِن كَثَرَت حَصَانَا
تَعَوَّدتِ التَّبَرَّجَ فَهىَ عَمَّا
نَهَت عَنهُ الشَّرِيعَةُ لَن تُصَانَا
تَجَلَّلَتِ الوَقَاحَةَ وأرتَدَتها
تَوَدُّ لِكُلِّ مِن تَلقَى إِحتِضَانَا
تَبِيتُ عَوَانُهَا لِلبِكرِ عَوناً
عَلَى العِصيَان تَكَتُّ إِكتِنَانَا
ومَهمَا تكتَسِب يَفَناً عَوَانٌ
تُزَاحِم عِندَهُ البِكرُ العَواَنَا
نسِاءُهُنَّ أوعِيَّةُ المَخَازِى
تَتُوقُ لَهَا وتَفعَلُهَا عَلاَنَا
فَلَولاَهم لَمَا لاَقَينَ كُفئاً
ولَولاَهُنَّ مَاسَكُنَوا مَكَانَا
كَأَنَّ شَبَابَهُم بَينَ النَّوَادِى
إِذَا امتِحُنوا في الإِعرَابِ امتِحَانَا
عِبِدَّانُ العَصَا خُلُقاً وخَلقاً
يَزِيدُهمُ امتِحَانُهم إمتِهَانَا
فَهُم إِن يَدعُ لِلعَورَاءِ دَاعٍ
تَوَخَوهُ تَنآءَى أو تَدَانَى
وإن يُدعَوا إِلَى الجُلَّى تَرَاهُم
بِطَاءً طُولَ دَهرهُمُ بِطَانَا
كَأنَّ الشِّيبَ شِيبُهُمُ رُعَاةٌ
يَسُوسُونَ المَجَالِيحَ الهِجَانَا
فُكلٌّ بِادِىَ العَورَاتِ آتٍ
يُزَجِّيهَا ِإذَا مَا الفَجرُ بَانَا
تمُجُّ البَقلَ فَهوَ لَهَا ضَمِينٌ
بِأن تُروَى وتَرعَى الدَّيدَمَانَا
إِذَا زَبَنَتهُ عَالَجهَا فَألقَت
عَلَى أطمَارِهِ القِطَعَ الذًُّنَانَا
ترَى بِذِرَاعِهِ رِمَماً بَوَالِىَ
وتُلفي فَوقَ عَاتِقِه كَدَانَا
تَرَدَّى دِرعَ أوسَاخٍ تَرَبَّى
عَلَى جُثمَانِهِ حِقَباً ورَانَا
فَهُم بِمَوَدَّةِ الإِبلِ استَبَدُّوا
إِذَا حَبَّت تُمَلِّؤُهُم حَنَانَا
وتُلفي الشَّيخَ أُمِياً غَبِيًّا
خَئوناً عَن فَرَائِضِه تَوَانَى
يُربي وَهوَ لَم يَبلُغ مَقَاماً
ولَم تَسكُن لَهُ حِكَمٌ جَنَانَا
ولَم تُصقَل لَهُ مِرآةُ قَلبٍ
ولَم يَنفِ الخَواطِرَ عَنهُ آنَا
ولَم تُقرِع لَهُ أُذُناً عُلُومٌ
ولم يَمَسس لَهُ قَلبٌ بَنَانا
ولَم يَكُ مُفنِياً في اللهِ فِكراً
ولَم يُشغِل بِه آناً لِسَانَا
ولَم تَرَ مَسجِداً لِلهِ فِيهُم
ولَم تَسمَع بِسَاحِتِهِم آذانَا
ولَم تَسمَع بمَجلِسِهم حَدِيثاً
رَوَوهُ مِنَ الصِّحاحِ ولاَقُرَانَا
حَدِيثُ شُيُوخِهِم لِلشَّيخِ أمسَت
فُلاَنَةٌ وهىَ عَاشِقَةٌ فُلاَنَا
وَكانُ فُلاَنُ أحسَنُ قَبلُ صَوتاً
من القَينَاتِ تَجتَذِبُ الكِرَانَا
ونَاقَتُهُ التى أُخِذَت ورِيضَت
تَبُذُّ عَلَى وفي وَوَجًى حِصَانَا
وطُوبَتُهُ مُحَلاَّةٌ لُجَيناً
ولِمَّتُهُ مُمُلأةٌ دِهَانَا
تَظَلُّ نِسَاؤُهُم والشَّيخُ مُصغٍ
حَوَالِيهِ تُكِّررُ دَانَ دَانَا
وكُنتُ مُخَبَّراً عَنهُم بِهَذَا
إِلَى أن جِئتَ نَادِيَهُم زَمَانَا
فَعَانَينتُ الذي خُبِّرتُ عَنهُم
فَوَافَقَ فِيهُمُ الخَبرُ العِيَانَا
فَكَم أهدَوا بِلاَ سَبَبٍ صَرِيحٍ
لِمَن خَضَعَ القَرِيضُ لَهُم ودَانَا
قَوافي مَا اُقِيمَ لَهُنَّ وَزنٌ
ولا مَعنًى فَكُنَّ لَهُم وِزَانَا
هَجَانَا مِن أسَافِلِهِم عَيِّىٌ
تَيَقَّنَ أَن يُشَرِّفَهُ هِجَانَا
سَيُقرِعُ سِنَّهُ أسَفاً ويَشكُو
من الهَجوِ المُلِمِّ بِهِ سِنَانَا
فَإنَّ فتًى تَيَمُّمَهُ وتُملَى
عَلَيهِ وهوَ مُختَضِعٌ جِرَانَا
قَوافٍ لُكتُهَا لَمئِنَّةٌ أن
يَكُونَ لِلَذعش جَذوَتِهَا أُنَانَا
سَتأتِيهُم وإِن دَانُوا وكانُوا
ولاَ نُوا بَعد قَسوَتهِم لَيَانَا
قًصَائِدُ لَم تَهِج تَعَباً لفكرى
ولَم تَكسِبهُ مَنقَصَةً وذَانَا
بها يَتَقَاذَفُ الجِنَّانُ نَحوي
مُهَذَّبَةً فًَأُصدِرَهَا عِيَانَا
فَآخُذُهُنَّ أشتَاتاً أوَاناً
وآخُذُهُنَّ آوِنَةً قِرَانَا
فَتَسقِيهَا القَرِيحَةُ لِى بَدِيعاً
وتَسقِيهَا المَعَاني والبَيَانَا
أَبِينُ بِهَا مَخَارِيهَم فَتُضحِى
كَنِيرَانٍ عَلَى عِلمٍ بَيَانَا
وإِنَّا تَعلَمُ الاَقوَامُ أنَّا
مَنَاحِيرٌ بَوَائِكَهَا السِّمَانَا
وأنَّ لَنَا وإِن نَاوي المَنَاوي
قَنَاةً لَن تُفَضَّ ولَن تُلاَنَا
عُرفنَا بِالمَحَامِدِ في البَرَايَا
فَمَا تَخفي عَلَى أَحدٍ عُلاَنَا
نُهَلِّلُ لِلوُفُودِ إِذَا أَلَمُّوا
مَعَ التَّرحِيبِ أوجهنَا الحِسَانَا
ونُكرِمُهُم ونُعلِيهُم مَقَاماً
وِإن أَلِفُوا الحَقارَةَ والهَوَانَا
ونُسكِنُهُم أمَاكِنَ مُرتَضَاةً
ولَم نَجعَل قِرىً لَهُم اللِّبانَا
ولَكِنَّا نُسَقِّيهِم بِهَا في
أوَانٍ لاَ تَكُونُ لِمَن سِوَانَا
نُعَلِّلُهُم على العِلاَّتِ صِرفاً
أوَاناً ثُمَّ نَمزِجُها أوَانَا
ونَجعَلُ حَليَهَا فِيهَا فَتُمسِى
تَذُمَّ لَهَا اللآلِىءَ والجُمَانَا
وَرِثنَا العِلمَ عَن آبَاءِ صِدقٍ
تَجَاوَزَ صِيتُ عِلمُهُم العَنَانَا
فَيَاصِلُ إِن يُمِّمِّهم عَوِيصٌ
عَزِيزٌ أتعَب الأَذهَانَ هَانَا
وقَد نَفَضُوا عِيَابَ العِلمِ فِينَا
فَكُلُّ دُرَّ لُجَّتِهِ حَيَانَا
فَلَم نَأتِ القَبَائِلَ طَالِبِيهِ
وَمن عَلِقتهُ هِمتُهُ أتَانَا
أفقَعَ القَاعِ إِنَّا قَد ضَربنَا
عَلَيكُم في مَجَاثِمِكُم عِنَانَا
ظَنَنتُم أنَّ شَاعِرَكَم مُجِيدٌ
وَغَرَّكُم فَهِجتُم اُفعُوانَا
ولَو نَثَرتُم كنَائِنَا عَلِمتُم
يَقِيناً أنَّ قَيدَكُم مُدَانَى
وأنَّ الهُونَ كُلَّ الهُونِ يُعزَى
إلَيكُم في المَوَاسِمِ لاَ إِلى نَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.