أفق أيها القلب الولوع المكلف
الأحنف العكبري
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أفق أيها القلب الولوع المكلف» للشاعر الأحنف العكبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أفق أيها القلب الولوع المكلف»
أفق أيها القلبُ الولوعُ المكلفُ
أما في مشيب الرأس للغيّ مصرف
أفق طالما أبضعت في اللهو والصبا
بضائعَ في أمثالها المال يتلف
وجارى بك اللهو الصبا شأو سابقٍ
إلى اللهو والأيام بالمال تسعف
وأنت غريق والمحادث عرّبٌ
عليك وغصن العيش ريان أهيف
طموح إلى ما تشتهي غير منته
فقد ملك العافي وعاف المعنّف
لياليَ لا تنفكّ من سورة الهوى
وحكم الهوى طوراً يجور وينصف
وأيّامك البيض الحسان سيوفها
زمانٌ جرى يعطيك حقّا ويسلف
وعودك لدنٌ يملأ العين مونق
يفزّع منه اللهو زهوا ويعطف
ألا ربّ ليل يسأم الناس طولهُ
قرى متنه عندي نعيم وزخرف
تسهّدهُ خودٌ كأنّ قوامها
قضيب تثنيه الرياح وتعطف
لها الحسن دون الناس عبد وكلما
علا الناس من حسن فمنها يصرّف
أبيّة ما فوق الحديث لوامق
ألا بأبي ذاك الحديث المؤلّف
لذيذ فكاهات الحديث يزينها
حيا خفر من دونه الصب يدنف
زوى وجهها عنّي زمان زوى الغنى
إلى كل منّاع يقول ويخلف
وهنّ الغواني ما رأينك موسرا
فأنت لديهنّ القريب المزلف
فإن كنت صعلوكا فأنت مباعدٌ
بمزجرِ كلب تستهان وتقذف
تقول وقد عاتبتها إذ تأمّلت
قناعا على رأسي لها عنه مصدف
رأت بعد تحنيك العناقيد مفرقا
كأنّ عليه صانعَ البؤس يعرف
فقالت غريب مستضام وعاشق
وليس بذي مالٍ وشيخٌ وأحنف
لعمري لقد أزرى الشيب عندها
وإفلاسُ كفّ كفّ منها التكفّف
لقد بلغَ الإقبالُ بي غاية المنى
وجار كذاك البدر في التمّ يكسف
ومن كان مشغولا بعود ومزهرٍ
زمانا فأولى أن يعانيه مصحف
لحا الله من لا بلغة الدهر همّه
سوى خطاء عمّا إلى الله يقرف
زمان الفتى نصفان نصفٌ غوايةٌ
ونصف عفاف يستحبّ ويعرف
كفى واعظا للمرء من كان قبلهُ
توافوا إلى ورد المنون وأوجفوا
ألم يعمروا الدنيا ألم يبتنوا العلى
ألم ينعموا فيها وللطير رفرف
وعين أمّرت ذات قطرين لا ترى
بها باطنا إلا التغاني المدنّف
من البيد قد ربنا المخارم قفرةً
بحافاتها الجنّان بالليل تعزف
قطعت فيافيه على ظهر سابح
من الخيل جوّاب الفلاة يسدّف
وحرب عوان تلتظي بكماتها
شهدت وما عن مثلها قد أكفف
وليل بهيم جبت فيه سباسبا
يردّ الصدى فيه المعاد ويهتف
وحلقة عقم قد لففت رجالها
إذا خاصموني خوف أنّي أحنف
وشعر رصين قد قطعت لسامع
يعاهدني فيه بياض وكرسف
وبيت من المجد الرفيع سمكتهُ
ثفت لي أثافيه تميم وخندف
لعمرك ما لانت عصاتي لغامز
ولا فلّ من يتمٍ حبايَ المنَصّف
أما في مشيب الرأس للغيّ مصرف
أفق طالما أبضعت في اللهو والصبا
بضائعَ في أمثالها المال يتلف
وجارى بك اللهو الصبا شأو سابقٍ
إلى اللهو والأيام بالمال تسعف
وأنت غريق والمحادث عرّبٌ
عليك وغصن العيش ريان أهيف
طموح إلى ما تشتهي غير منته
فقد ملك العافي وعاف المعنّف
لياليَ لا تنفكّ من سورة الهوى
وحكم الهوى طوراً يجور وينصف
وأيّامك البيض الحسان سيوفها
زمانٌ جرى يعطيك حقّا ويسلف
وعودك لدنٌ يملأ العين مونق
يفزّع منه اللهو زهوا ويعطف
ألا ربّ ليل يسأم الناس طولهُ
قرى متنه عندي نعيم وزخرف
تسهّدهُ خودٌ كأنّ قوامها
قضيب تثنيه الرياح وتعطف
لها الحسن دون الناس عبد وكلما
علا الناس من حسن فمنها يصرّف
أبيّة ما فوق الحديث لوامق
ألا بأبي ذاك الحديث المؤلّف
لذيذ فكاهات الحديث يزينها
حيا خفر من دونه الصب يدنف
زوى وجهها عنّي زمان زوى الغنى
إلى كل منّاع يقول ويخلف
وهنّ الغواني ما رأينك موسرا
فأنت لديهنّ القريب المزلف
فإن كنت صعلوكا فأنت مباعدٌ
بمزجرِ كلب تستهان وتقذف
تقول وقد عاتبتها إذ تأمّلت
قناعا على رأسي لها عنه مصدف
رأت بعد تحنيك العناقيد مفرقا
كأنّ عليه صانعَ البؤس يعرف
فقالت غريب مستضام وعاشق
وليس بذي مالٍ وشيخٌ وأحنف
لعمري لقد أزرى الشيب عندها
وإفلاسُ كفّ كفّ منها التكفّف
لقد بلغَ الإقبالُ بي غاية المنى
وجار كذاك البدر في التمّ يكسف
ومن كان مشغولا بعود ومزهرٍ
زمانا فأولى أن يعانيه مصحف
لحا الله من لا بلغة الدهر همّه
سوى خطاء عمّا إلى الله يقرف
زمان الفتى نصفان نصفٌ غوايةٌ
ونصف عفاف يستحبّ ويعرف
كفى واعظا للمرء من كان قبلهُ
توافوا إلى ورد المنون وأوجفوا
ألم يعمروا الدنيا ألم يبتنوا العلى
ألم ينعموا فيها وللطير رفرف
وعين أمّرت ذات قطرين لا ترى
بها باطنا إلا التغاني المدنّف
من البيد قد ربنا المخارم قفرةً
بحافاتها الجنّان بالليل تعزف
قطعت فيافيه على ظهر سابح
من الخيل جوّاب الفلاة يسدّف
وحرب عوان تلتظي بكماتها
شهدت وما عن مثلها قد أكفف
وليل بهيم جبت فيه سباسبا
يردّ الصدى فيه المعاد ويهتف
وحلقة عقم قد لففت رجالها
إذا خاصموني خوف أنّي أحنف
وشعر رصين قد قطعت لسامع
يعاهدني فيه بياض وكرسف
وبيت من المجد الرفيع سمكتهُ
ثفت لي أثافيه تميم وخندف
لعمرك ما لانت عصاتي لغامز
ولا فلّ من يتمٍ حبايَ المنَصّف
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالهوى والشوق،حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أفقأيهاالقلبالولوعالمكلف».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمالأحنفالعكبري في «أفقأيهاالقلبالولوعالمكلف (350 هـ)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالهوى والشوق،بكلماتالأحنفالعكبري
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.