أفي دمى أبكت العيون دما

السري الرفاء

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أفي دمى أبكت العيون دما» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أفي دمى أبكت العيون دما»

أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما
أَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
حَكَمْنَ باللَّحْظِ في القُلوبِ وقد
حُكِّمَ فيها الفِراقُ فاحتَكما
غَداةَ ضَنَّتْ بها السُّجوفُ فلم
نُروَ عِناقاً منها ومُلتَثما
فمن شموسٍ قد تُوِّجَتْ ظُلَماً
ومن غصونٍ قد أثمرَتْ عَنَما
ما يَمَّمَتْ عيسُها العقيقَ ضُحىً
حتَّى لَقِينا بها الرَّدَى أَمَما
ورُبَّ رامٍ أصابَ قَلْبِي بالْ
لَحْظِ غَداة َالفِراقِ حينَ رَمَى
وطالما دامَ وَصْلُه فغَدا
يُمْطِرُني من مُدامِه دِيَما
إذا دَجَى اللَّيلُ كان لي قمراً
وإن بدا الصُّبحُ كان لي صَنَما
قد قلتُ واللَّيل ُخافِضٌ علَماً
للرَّكْبِ والصُّبحُ رافعٌ عَلَما
عمَّا قَليلٍ يَعودُ مَورِدُنا
عَذْباً وتَغدو هُمومُنا هِمَما
لا نَعْدَمَنْ غُرَّةَ الأميرِ فقد
أعدَمَ مِنْ جُودِ كَفِّهِ العَدَما
سَيفُ الإمامِ الذي نَصولُ على الدْ
هْرِ إذا الدَّهْرُ صالَ أو عَرَما
وناصرُ الدولةِ التي شَمَلَتْ
بالعَدْلِ عُرْبَ الأنامِ والعَجَما
تكامَلَ العِلْمُ فيه واكتهلَتْ
آراؤُه قَبْلَ أن يَبْلُغَ الحُلُما
يَستنجدُ السَّيفَ في الخطوبِ إذا
راحَ سواه يَستنجدُ القَلَما
صُبْحٌ منَ العَدلِ ما انتحى بلداً
إلا جَلا الظُّلْمَ عنه والظُّلَما
كم من مَخُوفٍ سَما له حَسَنٌ
بالسَّيفِ حتى أعادَه حَرَما
في جَحْفَلٍ غَصَّتِ الفِجاجُ بهِ
وأنَّ من وَطْئِهِ الثَّرى أَلَما
تنطق راياته فلا مللا
يظهر من مطقها ولا سأما
مبدية للصبا مغاضبه
فكلما هبت الصبا اختصما
إذا غَدا خافِقَ البُنودِ غَدَتْ
جُنْدُ المَنايا لجُنْدِه خَدَما
كأنَّ في البَرِّ من سَوابِغِهِ
بحرُ حديدٍ يموجُ مُلتَطِما
كأنَّ للرَّعْدِ تحتَه صَخَباً
يَعْلو وللبَرْقِ فوقَه ضَرَما
فسَرَّنا بِشْرُ غارَةٍ ملأَتْ
بالخيلِ غَورَ البلادِ والأَكَما
وسَدَّ أفْقَ السَّماءِ قَسطَلُهُ
فَخِيلَ دونَ السَّماءِ منه سَما
طلعتَ فيه على العِراقِ فكَم
وَفَّرْتَ وَفْراً وكم حَقَنْتَ دَما
قد قلتُ إذ أشرقَ الهُدى فَعَلاَ
وانهَدَّ رُكْنُ الضَّلالِ فانهَدَما
لا يَغْرِسُ الشَّرَّ غارِسٌ أبداً
إلا اجتَنى من غُصونِهِ نَدَما
إليك حَثَّتْ رِكابَها عُصَبٌ
تَخوضُ بَحْرَ الظَّلامِ حينَ طَمى
لمّا خَطَوا عَافَي الرُّسومِ من ال
بيدِ أناخُوا الرَّكائبَ الرُّسُما
رَأوا رياضَ النَّدى مُدَّبَجةً
فدبَّجُوا في فَنائِها الكَلِما

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالجمال والنظرة، وتنقلها كلمات «أفيدمىأبكتالعيوندما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات