أفي نيابتي برع تقيم

البرعي

(48) مشاهدة


كلمات «أفي نيابتي برع تقيم» للشاعر البرعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أفي نيابتي برع تقيم»

أَفي نيابَتي برع تقيم
وَقَد رحل الأَحِبَّة يا نَديم
وَمالك وَلتخلف عَن فَريق
مَتى رَحَلوا حللن بك الهُموم
طوت بهم المَراحِل في الفَيافي
قَلائص تذرع الفلوات كوم
فَلَمسان فسر ددثم مور
فَحَيران لهن به رَسيم
إِلى حرض الى خلب تراث
الى جازان جازَت وهيَ هيم
وَمرت في ربا ضمد وَصيبا
وَلؤلؤة وَغَوان تهيم
وَذهبان وَفي عمق وَحلى
تساورها المفاوز وَالرسوم
وَفي ببة وَفي كنفي قنوتا
سرت وَاللَيل منعكر بهيم
فَذوقة فالرياضة فاِستمرت
بجنب الحفر يطربها النَسيم
إِلى الميقات ظلت خائضات
غمار الآل يلحقها السموم
وَباتَت عند ما وردت اذا ما
تحن فَلا تَنام وَلا تنيم
وَفي أم القرى قرت عيون
عشية لاح زمزم وَالحَطيم
أَولاك الوفد وفد اللَه لاذوا
اليه بفقرهم وَهُوَ الكَريم
وَطافوا قادمين يبيت رب
فتم لهم طوافهم القدوم
وَبين المروتين سعوا سبوعا
لكي يمحوا شقاءهم النَعيم
وَقاموا في تَمام الحج فرضا
وَندبا طالبين رضا يدوم
وأدوا في المَشاهِد كل حق
وَما سَمعوا مَلامة من يَلوم
وَراحوا بعد للتَوديع لما
قضوا تفثا هناك وَلَم يقيموا
وَعادوا راحلين إِلى حَبيب
لَه العَلياء وَالحسب الصَميم
هُوَ القَمَر المضىء لكل سار
وَملته الصراط المُستَقيم
رَسول اللَه أَشرف من يصلى
وَمَن يَتلوا الكتاب ومن يَصوم
محمد الأَمين حَبيب رَبي
عَريض الجاه نائله عَميم
بَشير منذر قمر منير
أَخو صفح عَن الجاني حَليم
أَناف بفخره حسبا وَمَجدا
وَفرعا زاد ذاكَ الفخر خيم
جعلتك يا رَسول اللَه مالي
وَمأمولي اذا حضر الغَريم
وَسيرت الجِبال باذن رَبي
وَجاء الحق واجتمع الخصوم
فَقُم يَومَ القيامَة بي فَإنّي
لِنَفسي يا ابن آمنة ظلوم
أَلَست ابن العَواتك من قريش
لَك التَبجيل وَالشَرَف القَديم
لَك الخلق الَّذي وسع البَرايا
وَحق لمثلك الخلق العَظيم
لَك التَنزيل معجزة وَفَخرا
نسخن به الشَرائع وَالعلوم
لَك القمر المُنير انشق طوعا
وَحق الجذع واخضر الهَشيم
وَمنطق ظبية وَخطاب ضب
وَفي الرمضاء ظللت الغيوم
وَقَد ناداك سم العضو صَوتا
أغيرك من تكلمه السموم
وَأَنتَ حيابه تحيا البَرايا
وَتَنتَعِش الارامل وَاليَتيم
فَيا كنز العديم أقل عثارى
فاني عبدك الفلس العَديم
أَضعت العمر لا عمل رَضى
أَفوز به وَلا قَلب سَليم
أَبارز بالقَبائح من يَراني
وأخفى الذنب وَهوَ بِهِ عَليم
وَمالي يا رَسول اللَه ذخر
أَلوذ به سواك وَلا كَريم
فحط عَبد الرَحيم ومن يَليه
فأَنتَ بكل مطرح رَحيم
وَكن يد نصرَتي وأَمان خَوفي
وَبلغني بجاهك ما أَروم
عَلَيك صَلاة ربك ما تَناغَت
حمام الايك أَو سرت النجوم
صَلاة تبلغ المأمول منها
صحابتك المهذبة القروم

قراءة في كلمات الأغنية

ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1368
سنة الوفاة: 1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ البرعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات