أغار على ثراك من الرياح
الشريف الرضي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أغار على ثراك من الرياح» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغار على ثراك من الرياح»
أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ
وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ
وَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي
مَنيعٌ لا يُجاعِزُ بِالصِياحِ
وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامى
وَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحي
وَكَم لي نَحوَ أَرضِكَ مِن مَسيرٍ
دَفَعتُ بِهِ الغُدُوَّ إِلى الرَواحِ
وَهَذا الدَهرُ خَفَّضَ مِن عُرامي
وَرَنَّقَ مِن غَبوقي وَاِصطِباحي
وَقَد كانَ المَلامُ يَطيفُ مِنّي
بِمُنجَذِبِ العِنانِ إِلى الجِماحِ
تَؤولُ النائِباتُ إِلى مُرادي
وَيُعطيني الزَمانُ عَلى اِقتِراحي
وَعالِيَةِ السَوالِفِ وَالهَوادي
تَدافَعُ في الأَسِنَّةِ وَالصَفاحِ
إِذا اِستَقصَينَ غامِضَةَ الدَياجي
فَقَأتُ بِهِنَّ عاشِيَةَ الصَباحِ
وَمُدَّرِعٍ سَمَوتُ لَهُ مِغَذّاً
وَقَد غَرِضَ المُقارِعُ بِالرِماحِ
بِنافِذَةٍ تَمَطَّقُ عَن نَجيعٍ
تَمَطُّقَ شارِبِ المَقِرِ الصُراحِ
وَأُخرى في الضُلوعِ لَها هَديرٌ
هَديرَ الفَحلِ قُرِّبَ لِلِّقاحِ
فَما لي تَطلُبُ الأَعداءَ حَربي
وَيُصبِحُ جانِبي فَرَضَ اللَواحِ
أَبا هَرِمٍ وَأَنتَ تُريدُ ضَيمي
بِأَيِّ يَدٍ تُطامِنُ مِن طَماحي
لَحِقتُ أَبي نِزاعاً في المَعالي
وَعِرقاً في الشَجاعَةِ وَالسَماحِ
وَأَنتَ فَما لَحِقتَ أَباكَ إِلّا
كَما لَحِقَ الذُنابى بِالجَناحِ
نُميتَ مِنَ العُقوقِ إِلى المَخازي
كَما يُنمى الهَريرُ إِلى النَباحِ
فَنَحنُ نَرى مَكانَكَ مِن نِزارٍ
مَكانَ الداءِ في الأَدَمِ الصِحاحِ
بَني مَطَرٍ دَعوا العَلياءَ
يَطلَعُ إِلَيها كُلُّ مُنذَلِقٍ وَقاحِ
وَوَلّوا عَن مُقارَعَةِ المَنايا
وَلُقيانِ المُلَملَمَةِ الرَداحِ
أَيَخفى لُؤمُ أَصلِكُمُ وَهَذي
قُروفُكُمُ تَنُمُّ عَلى الجِراحِ
تُعَيُّرُنا القَبائِلُ أَن قَطَعنا
قَرائِنَ عامِرٍ وَبَني رِياحِ
وَعَلَّقنا مَطامِعَنا بِحَبلٍ
تُعَلَّقُهُ القُلوبُ بِغَيرِ راحِ
وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَوالي
مُحافَظَةً عَلى عُشبِ البِطاحِ
فَبَلِّغ سادَةَ الأَحياءِ أَنّا
سَلَونا بِالغِنا ضَربَ القِداحِ
وَعِفنا القاعَ نَسكُنُهُ وَمِلنا
عَنِ السَمُراتِ وَالنَعَمِ المِراحِ
وَطَبَّقَتِ العِراقَ لَنا قِبابٌ
نُظَلِّلُها بِأَطرافِ الرِماحِ
نُعَلَّلُ بِالزُلالِ مِنَ الغَوادي
وَنُتحَفُ بِالنَسيمِ مِنَ الرِياحِ
وَجاوَرَنا الخَليفَةَ حَيثُ تَسمو
عَرانينُ الرِجالِ إِلى الطَماحِ
نُوَجِّهُ بِالثَناءِ لَهُ مَصوناً
وَنَرتَعُ مِنهُ في مالٍ مُباحِ
وَسَيّالُ اليَدَينِ مِنَ العَطايا
مَهيبُ الجِدِّ مَأمونُ المُزاحِ
إِذا اِبتَدَرَ المَلامَ نَدى يَدَيهِ
مَضى طَلقاً عَلى سُنَنِ المِراحِ
أَميرُ المُؤمِنينَ أَذالَ سَيري
ذُرى هَذي المُعَبَّدَةِ الرِزاحِ
فَكَم خاضَ المَطِيُّ إِلَيكَ بَحراً
يَموجُ عَلى الأَماعِزِ وَالضَواحي
سَرابٌ كَالغَديرِ تَعومُ فيهِ
رُبىً كَغَوارِبِ الإِبِلِ القِماحِ
وَكَم لَكَ مِن غَرامٍ بِالمَعالي
وَهَمٍّ في الأَماني وَاِرتِياحِ
وَأَيّامٍ تَشُنُّ بِها المَنايا
عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النَواحي
إِذا ريعَ الشَجاعُ بِهِنَّ قُلنا
لِأَمرٍ غَصَّ بِالماءِ القَراحِ
فَلا نَقَلَ المُهَيمِنُ عَنكَ ظِلّاً
مِنَ النَعماءِ لَيسَ بِمُستَباحِ
وَواجَهَكَ الثَناءُ بِكُلِّ أَرضٍ
مُعاوِنَةٍ لِشُكري وَاِمتِداحي
وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ
وَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي
مَنيعٌ لا يُجاعِزُ بِالصِياحِ
وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامى
وَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحي
وَكَم لي نَحوَ أَرضِكَ مِن مَسيرٍ
دَفَعتُ بِهِ الغُدُوَّ إِلى الرَواحِ
وَهَذا الدَهرُ خَفَّضَ مِن عُرامي
وَرَنَّقَ مِن غَبوقي وَاِصطِباحي
وَقَد كانَ المَلامُ يَطيفُ مِنّي
بِمُنجَذِبِ العِنانِ إِلى الجِماحِ
تَؤولُ النائِباتُ إِلى مُرادي
وَيُعطيني الزَمانُ عَلى اِقتِراحي
وَعالِيَةِ السَوالِفِ وَالهَوادي
تَدافَعُ في الأَسِنَّةِ وَالصَفاحِ
إِذا اِستَقصَينَ غامِضَةَ الدَياجي
فَقَأتُ بِهِنَّ عاشِيَةَ الصَباحِ
وَمُدَّرِعٍ سَمَوتُ لَهُ مِغَذّاً
وَقَد غَرِضَ المُقارِعُ بِالرِماحِ
بِنافِذَةٍ تَمَطَّقُ عَن نَجيعٍ
تَمَطُّقَ شارِبِ المَقِرِ الصُراحِ
وَأُخرى في الضُلوعِ لَها هَديرٌ
هَديرَ الفَحلِ قُرِّبَ لِلِّقاحِ
فَما لي تَطلُبُ الأَعداءَ حَربي
وَيُصبِحُ جانِبي فَرَضَ اللَواحِ
أَبا هَرِمٍ وَأَنتَ تُريدُ ضَيمي
بِأَيِّ يَدٍ تُطامِنُ مِن طَماحي
لَحِقتُ أَبي نِزاعاً في المَعالي
وَعِرقاً في الشَجاعَةِ وَالسَماحِ
وَأَنتَ فَما لَحِقتَ أَباكَ إِلّا
كَما لَحِقَ الذُنابى بِالجَناحِ
نُميتَ مِنَ العُقوقِ إِلى المَخازي
كَما يُنمى الهَريرُ إِلى النَباحِ
فَنَحنُ نَرى مَكانَكَ مِن نِزارٍ
مَكانَ الداءِ في الأَدَمِ الصِحاحِ
بَني مَطَرٍ دَعوا العَلياءَ
يَطلَعُ إِلَيها كُلُّ مُنذَلِقٍ وَقاحِ
وَوَلّوا عَن مُقارَعَةِ المَنايا
وَلُقيانِ المُلَملَمَةِ الرَداحِ
أَيَخفى لُؤمُ أَصلِكُمُ وَهَذي
قُروفُكُمُ تَنُمُّ عَلى الجِراحِ
تُعَيُّرُنا القَبائِلُ أَن قَطَعنا
قَرائِنَ عامِرٍ وَبَني رِياحِ
وَعَلَّقنا مَطامِعَنا بِحَبلٍ
تُعَلَّقُهُ القُلوبُ بِغَيرِ راحِ
وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَوالي
مُحافَظَةً عَلى عُشبِ البِطاحِ
فَبَلِّغ سادَةَ الأَحياءِ أَنّا
سَلَونا بِالغِنا ضَربَ القِداحِ
وَعِفنا القاعَ نَسكُنُهُ وَمِلنا
عَنِ السَمُراتِ وَالنَعَمِ المِراحِ
وَطَبَّقَتِ العِراقَ لَنا قِبابٌ
نُظَلِّلُها بِأَطرافِ الرِماحِ
نُعَلَّلُ بِالزُلالِ مِنَ الغَوادي
وَنُتحَفُ بِالنَسيمِ مِنَ الرِياحِ
وَجاوَرَنا الخَليفَةَ حَيثُ تَسمو
عَرانينُ الرِجالِ إِلى الطَماحِ
نُوَجِّهُ بِالثَناءِ لَهُ مَصوناً
وَنَرتَعُ مِنهُ في مالٍ مُباحِ
وَسَيّالُ اليَدَينِ مِنَ العَطايا
مَهيبُ الجِدِّ مَأمونُ المُزاحِ
إِذا اِبتَدَرَ المَلامَ نَدى يَدَيهِ
مَضى طَلقاً عَلى سُنَنِ المِراحِ
أَميرُ المُؤمِنينَ أَذالَ سَيري
ذُرى هَذي المُعَبَّدَةِ الرِزاحِ
فَكَم خاضَ المَطِيُّ إِلَيكَ بَحراً
يَموجُ عَلى الأَماعِزِ وَالضَواحي
سَرابٌ كَالغَديرِ تَعومُ فيهِ
رُبىً كَغَوارِبِ الإِبِلِ القِماحِ
وَكَم لَكَ مِن غَرامٍ بِالمَعالي
وَهَمٍّ في الأَماني وَاِرتِياحِ
وَأَيّامٍ تَشُنُّ بِها المَنايا
عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النَواحي
إِذا ريعَ الشَجاعُ بِهِنَّ قُلنا
لِأَمرٍ غَصَّ بِالماءِ القَراحِ
فَلا نَقَلَ المُهَيمِنُ عَنكَ ظِلّاً
مِنَ النَعماءِ لَيسَ بِمُستَباحِ
وَواجَهَكَ الثَناءُ بِكُلِّ أَرضٍ
مُعاوِنَةٍ لِشُكري وَاِمتِداحي
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أغارعلىثراك منالرياح»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أغارعلىثراك منالرياح»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.