أغار الغيث كفك حين جادا
صفي الدين الحلي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أغار الغيث كفك حين جادا» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغار الغيث كفك حين جادا»
أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا
فَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا
أَظُنُّ الغَيثَ يَحسُدُنا عَليهِ
فَيَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادا
هَمى فَرَأَيتُ مِنهُ السُحَّ شُحّاً
سَحاباً ما عَهِدتُ بِهِ العِهادا
إِذا رُمنا لِحَضرَتِكَ اِزدِياداً
نُوَهَّمُ أَنَّنا رُمنا اِزدِيادا
أَعادَ الأَرضَ في صَفَرٍ رَبيعاً
وَكانَ رَبيعُنا فيها جُمادى
وَما بارَكَ في فَضلٍ بِهَطلٍ
وَلَكِن زادَنا فيكَ اِعتِقادا
وَكَيفَ يَرومُ أَن يَحكيكَ جوداً
بِفَرطِ الهَطلِ أَو يُدعى جَوادا
وَأَنتَ وَقَد أَفَدتَ ضَحوكُ ثَغرٍ
وَيَبدو بِالبُكاءِ وَما أَفادا
وَأَينَ الغَيثُ مِن إِنعامِ مَولىً
يُنَوَّلُ كُلَّ قَلبٍ ما أَرادا
أَغَرُّ تَراهُ أَعلى الناسِ نَقداً
إِذا مارُمتَ لِلناسِ اِنتِقادا
قَليلُ الغُمضِ في طَلَبِ المَعالي
وَمَن عَشِقَ العُلى هَجَرَ الوِسادا
إِذا عَصَفَت بِهِ النَكباءُ عاسٍ
وَإِن هَزَّتهُ ريحُ المَدحِ مادا
يُعيدُ الفَضلَ عَوداً بَعدَ بَدءٍ
وَيُنكِرُ فَهمَهُ اللَفظَ المُعادا
تُصَرَّفُ كَفُّهُ اليُمنى يَراعاً
بِهِ راعَ العِدى وَرَعى البِلادا
تَرى الأَسيافَ قَد مَطَرَت نَجيعاً
إِذا أَوداجُهُ قَطَرَت مِدادا
خَفيُّ الكَيدِ تَعرِفُهُ المَنايا
إِذا ما أَنكَرَ السَيفُ النَجادا
بِنَفثٍ عَلَّمَ النَفثَ الأَفاعي
وَجَري عَلَّمَ الجَريَ الجِيادا
يَكونُ لِساعِدِ العَلياءِ زِندا
وَنارُ الحَربِ إِن وُقِدَت زِنادا
يُرينا أَوجُهَ الآمالِ بيضاً
إِذا مَجَّت مَشافِرُهُ السَوادا
يَظِنُّ إِذا اِمتَطى خَمساً لِطافاً
لِعِدَّتِهِ اِرتَقى سَبعاً شِدادا
وَلَم أَرَ قَلبَهُ قَلَماً نَحيفاً
يَكونُ لِبَيتِ مَكرُمَةٍ عِمادا
شِهابَ الدينِ قَد أَطلَقتَ نُطقي
وَصَيَّرتَ المَكارِمَ لي صِفادا
أَقَمتَ لِصَنعَةِ الإِنشاءِ سوقاً
وَكانَت قَبلُ شاكِيَةً كَسادا
وَزِدتَ رَفيعَ مَنصِبِها سَداداً
وَكانَ سِواكَ مِن عَوزٍ سِدادا
بِفَضلٍ يُخجِلُ السُحُبَ الغَوادي
وَلَفظٍ يَفجُرُ الصُمَّ الجِلادا
رَفَعتُ إِلَيكَ يا مَولايَ شِعري
لِأَخطُبَ مِن مَكارِمِكَ الوِدادا
وَحَظّي مِن وِدادِكَ غَيرُ نَزرٍ
وَلَكِنّي أُؤَمِّلُ أَن أُزادا
وَأَسأَلُ مِنكَ أَن تَعفو وَتُعفي
مُحِبَّكَ مِن إِجابَتِهِ اِعتِقادا
فَيُعفيني قُبولُكَ عَن جَوابٍ
إِذا يُتلى نَقُصتُ بِهِ وَزادا
فَلا أَنفَكُّ أَشكُرُ مِنكَ فَضلاً
قَريبَ العَهدِ أَو أَشكو بُعادا
فَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا
أَظُنُّ الغَيثَ يَحسُدُنا عَليهِ
فَيَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادا
هَمى فَرَأَيتُ مِنهُ السُحَّ شُحّاً
سَحاباً ما عَهِدتُ بِهِ العِهادا
إِذا رُمنا لِحَضرَتِكَ اِزدِياداً
نُوَهَّمُ أَنَّنا رُمنا اِزدِيادا
أَعادَ الأَرضَ في صَفَرٍ رَبيعاً
وَكانَ رَبيعُنا فيها جُمادى
وَما بارَكَ في فَضلٍ بِهَطلٍ
وَلَكِن زادَنا فيكَ اِعتِقادا
وَكَيفَ يَرومُ أَن يَحكيكَ جوداً
بِفَرطِ الهَطلِ أَو يُدعى جَوادا
وَأَنتَ وَقَد أَفَدتَ ضَحوكُ ثَغرٍ
وَيَبدو بِالبُكاءِ وَما أَفادا
وَأَينَ الغَيثُ مِن إِنعامِ مَولىً
يُنَوَّلُ كُلَّ قَلبٍ ما أَرادا
أَغَرُّ تَراهُ أَعلى الناسِ نَقداً
إِذا مارُمتَ لِلناسِ اِنتِقادا
قَليلُ الغُمضِ في طَلَبِ المَعالي
وَمَن عَشِقَ العُلى هَجَرَ الوِسادا
إِذا عَصَفَت بِهِ النَكباءُ عاسٍ
وَإِن هَزَّتهُ ريحُ المَدحِ مادا
يُعيدُ الفَضلَ عَوداً بَعدَ بَدءٍ
وَيُنكِرُ فَهمَهُ اللَفظَ المُعادا
تُصَرَّفُ كَفُّهُ اليُمنى يَراعاً
بِهِ راعَ العِدى وَرَعى البِلادا
تَرى الأَسيافَ قَد مَطَرَت نَجيعاً
إِذا أَوداجُهُ قَطَرَت مِدادا
خَفيُّ الكَيدِ تَعرِفُهُ المَنايا
إِذا ما أَنكَرَ السَيفُ النَجادا
بِنَفثٍ عَلَّمَ النَفثَ الأَفاعي
وَجَري عَلَّمَ الجَريَ الجِيادا
يَكونُ لِساعِدِ العَلياءِ زِندا
وَنارُ الحَربِ إِن وُقِدَت زِنادا
يُرينا أَوجُهَ الآمالِ بيضاً
إِذا مَجَّت مَشافِرُهُ السَوادا
يَظِنُّ إِذا اِمتَطى خَمساً لِطافاً
لِعِدَّتِهِ اِرتَقى سَبعاً شِدادا
وَلَم أَرَ قَلبَهُ قَلَماً نَحيفاً
يَكونُ لِبَيتِ مَكرُمَةٍ عِمادا
شِهابَ الدينِ قَد أَطلَقتَ نُطقي
وَصَيَّرتَ المَكارِمَ لي صِفادا
أَقَمتَ لِصَنعَةِ الإِنشاءِ سوقاً
وَكانَت قَبلُ شاكِيَةً كَسادا
وَزِدتَ رَفيعَ مَنصِبِها سَداداً
وَكانَ سِواكَ مِن عَوزٍ سِدادا
بِفَضلٍ يُخجِلُ السُحُبَ الغَوادي
وَلَفظٍ يَفجُرُ الصُمَّ الجِلادا
رَفَعتُ إِلَيكَ يا مَولايَ شِعري
لِأَخطُبَ مِن مَكارِمِكَ الوِدادا
وَحَظّي مِن وِدادِكَ غَيرُ نَزرٍ
وَلَكِنّي أُؤَمِّلُ أَن أُزادا
وَأَسأَلُ مِنكَ أَن تَعفو وَتُعفي
مُحِبَّكَ مِن إِجابَتِهِ اِعتِقادا
فَيُعفيني قُبولُكَ عَن جَوابٍ
إِذا يُتلى نَقُصتُ بِهِ وَزادا
فَلا أَنفَكُّ أَشكُرُ مِنكَ فَضلاً
قَريبَ العَهدِ أَو أَشكو بُعادا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أغارالغيث كفكحينجادا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.