أغار إذا وصفتك من لساني
الملك الأمجد
(64) مشاهدة
«أغار إذا وصفتك من لساني» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغار إذا وصفتك من لساني»
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
وَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
لَئِن مِنَعتُكَ قَومَك مِن حَديثي
فَكَم باتَت تُساجلك الأَماني
وَإِن حَجبوك عَن نَظري فَإِني
أَراكَ بِعَين فكري مِن مَكاني
وَإِن تَكُ نار صَدِكَ لي تَلظى
فَمِنكَ أَشمُّ رائِحَة الجِنانِ
وَإِن شَرَّقت أَو غَرَّبت عَني
فَمالَكَ مِنزل إِلّا جِناني
سَقى الأَثلاث مِن بَيرين دَمعي
وَحَيا العَهد هاتيك المَغاني
مَعاهدُ كَم جَنيت العَيش غَصّاً
بِها زَمَناً وَلَم أَعهَد بِجاني
أَروح بِها أَجرُّ الذَيل تَيهاً
وَأَسقي الراح مِن راح التَهاني
لَيال كُلَها سحر وَدَهري
فَوادي مِنهُ يَرتَعُ في أَمانِ
فَغالَطَني الزَمان وَقالَ كَهل
وَأَيام الصِبا في العُنفُوانِ
أَقبل الأَربَعين أُصيب شَيباً
فَما عذر المُشيب وَقَد دَهاني
طَوَت أَيدي الحَوادث بَسطَ لَهوي
وَأَلوت عَن مَواطِنِهِ عِناني
وَما تَرَكتُ مِن اللذات شَيئاً
لِمِثلي غَير مَدحِكَ في الزَمانِ
لَكَ القَلَم الَّذي يَزري مَضيّاً
لَدى الأَحكام بِالعَضب اليَماني
بَراهُ اللَهُ لِلأَعداءِ حَتفاً
وَصَيرَهُ الحَياة لِكُل قانِ
وَخَط يَسحر الأَلباب وَدَت
لَو اِكتَحَلَت بِهِ مُقل الحِسانِ
وَفي طَي الطُروس لَهُ رِياض
سَقاها الفَضل أَنواع المَعاني
وَما الفاتهُ إِلّا غُصون
أَزاهرها العُقود مِن الجُمانِ
وَواواتٌ هِيَ الأَصداغ يَحكي
سَواد سُطورَها طُرر الغَواني
لَكِ الخَيرات عُذر اليسَ يُحصى
لِساني بَعض وَصفِكَ بِالبَيان
وَلَو أَني أَتيت بِكُل مَعنى
بِديع في مَديحك ما كَفاني
وَإِن أَسهبت أَو أَطنَبَت فيما
بِهِ أَمعَنَت كانَ العَجز شاني
بِكَ الشَرَف الرَفيع سَما مَحَلّاً
عَلَيّاً دونَ ذاكَ الفرقدانِ
وَأَخصيت الممالك بَعدَ مَحلٍ
وَعادَ رَبيعُها بَعدَ الأَوانِ
حُسام الدين وَالدك المُفدى
وَأَنتَ كَميه عِندَ الرِهانِ
إِذا ما جلتما في بَحثِ علمٍ
تَحل المُشكِلات بِلا تَواني
أَخفت بُغاة هَذا الدَهر حَتّى
بِهِ تَخشى الأُسودُ مِن الجَبانِ
عَنَت لسطاك أَزمنة وَدانَت
لَكَ الثَقلان مِن أُنسٍ وَجان
فَمالك في صِفاتك مِن نَظيرٍ
وَلا لَكَ في مَقامك مِن مَداني
وَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
لَئِن مِنَعتُكَ قَومَك مِن حَديثي
فَكَم باتَت تُساجلك الأَماني
وَإِن حَجبوك عَن نَظري فَإِني
أَراكَ بِعَين فكري مِن مَكاني
وَإِن تَكُ نار صَدِكَ لي تَلظى
فَمِنكَ أَشمُّ رائِحَة الجِنانِ
وَإِن شَرَّقت أَو غَرَّبت عَني
فَمالَكَ مِنزل إِلّا جِناني
سَقى الأَثلاث مِن بَيرين دَمعي
وَحَيا العَهد هاتيك المَغاني
مَعاهدُ كَم جَنيت العَيش غَصّاً
بِها زَمَناً وَلَم أَعهَد بِجاني
أَروح بِها أَجرُّ الذَيل تَيهاً
وَأَسقي الراح مِن راح التَهاني
لَيال كُلَها سحر وَدَهري
فَوادي مِنهُ يَرتَعُ في أَمانِ
فَغالَطَني الزَمان وَقالَ كَهل
وَأَيام الصِبا في العُنفُوانِ
أَقبل الأَربَعين أُصيب شَيباً
فَما عذر المُشيب وَقَد دَهاني
طَوَت أَيدي الحَوادث بَسطَ لَهوي
وَأَلوت عَن مَواطِنِهِ عِناني
وَما تَرَكتُ مِن اللذات شَيئاً
لِمِثلي غَير مَدحِكَ في الزَمانِ
لَكَ القَلَم الَّذي يَزري مَضيّاً
لَدى الأَحكام بِالعَضب اليَماني
بَراهُ اللَهُ لِلأَعداءِ حَتفاً
وَصَيرَهُ الحَياة لِكُل قانِ
وَخَط يَسحر الأَلباب وَدَت
لَو اِكتَحَلَت بِهِ مُقل الحِسانِ
وَفي طَي الطُروس لَهُ رِياض
سَقاها الفَضل أَنواع المَعاني
وَما الفاتهُ إِلّا غُصون
أَزاهرها العُقود مِن الجُمانِ
وَواواتٌ هِيَ الأَصداغ يَحكي
سَواد سُطورَها طُرر الغَواني
لَكِ الخَيرات عُذر اليسَ يُحصى
لِساني بَعض وَصفِكَ بِالبَيان
وَلَو أَني أَتيت بِكُل مَعنى
بِديع في مَديحك ما كَفاني
وَإِن أَسهبت أَو أَطنَبَت فيما
بِهِ أَمعَنَت كانَ العَجز شاني
بِكَ الشَرَف الرَفيع سَما مَحَلّاً
عَلَيّاً دونَ ذاكَ الفرقدانِ
وَأَخصيت الممالك بَعدَ مَحلٍ
وَعادَ رَبيعُها بَعدَ الأَوانِ
حُسام الدين وَالدك المُفدى
وَأَنتَ كَميه عِندَ الرِهانِ
إِذا ما جلتما في بَحثِ علمٍ
تَحل المُشكِلات بِلا تَواني
أَخفت بُغاة هَذا الدَهر حَتّى
بِهِ تَخشى الأُسودُ مِن الجَبانِ
عَنَت لسطاك أَزمنة وَدانَت
لَكَ الثَقلان مِن أُنسٍ وَجان
فَمالك في صِفاتك مِن نَظيرٍ
وَلا لَكَ في مَقامك مِن مَداني
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قلّ في التاريخ أمير يبقى في مدينة واحدة نصف قرن، وهذا ما كان للأمجد في بعلبك: حكمها منذ شبابه حتى شاخ، في زمن كانت الإمارات الأيوبية تتبدّل فيه بين الإخوة وأبناء العمومة كلّ بضع سنين. ثم أُخرج منها آخر عمره فنزل دمشق مخلوعاً، وهناك قُتل غيلةً على أيدي مماليكه سنة 1231م. فكانت خاتمته على يد من كان يملكهم — وهي نهاية تكرّرت في تلك الحقبة حتى صارت من علامات ضعف الدولة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.