اغمد شبا مرهفك الباتر
ابن الجزري
(72) مشاهدة
نص «اغمد شبا مرهفك الباتر» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اغمد شبا مرهفك الباتر»
اغمد شبا مرهفك الباتر
لا حاجة بالسيف للساحر
لحظك امضى منه فينا شبا
ما اقتل الفاتك بالفاتر
يا قمرا يشرق من فرعه
الزاهي على غصن نقا زاهر
اهديت لي السهد وفرط البكا
أمرك محمول على الناظر
ويا غزالا انسا نافرا
وما عهدنا الأنس بالنافر
لا تقس قلبا وتلن جانبا
فأنها من شيم الغادر
ولا تطع واشيك في نصحه
فالعدل لا يؤخذ من جائر
والمرء لا يخرج عن طبعه
ولا يراد النفع من ضائر
كم ليلة سامرت فيك السها
شوقا إلى لقياك يا هاجري
اراقب اخراها عسي تنجلي
وليل من بلا آخر
لا سامح الله ليالي الهوى
فأنها اظلم من كافر
تقصر للراقد في لذة
وطالما طالت علي الساهر
ومهمه يدعر مجتازه
فضلاً عن الصارخ بالصافر
لا تبلغ النكباء ارجاءه
فما تناهى امد الطائر
جبت بآمالي مهمولاته
من فوق موار الخطا ضامر
أشقر وردي أديم له
يتقد كالقبس الساعر
تحسب أيديه على رمله
تخط لي الاشكال بالحافر
لأنه من طبعه دائما
إظهار ما أضمر في خاطري
في ليلة أظلم من صفحتي
وجه عقيم الكف للشاعر
باكية الأجفان أنواءها
من دمع فتى عامى
يقصد بي بحر العلوم التي
تعذب للوارد والصادر
من فضله شاع وامسى بلا
مثلٍ له كالمثل السائر
مولى موالي العصر والدهر بل
مولى موالي الزمن الغابر
الحسن الاسم والأفعال
للجازم والضامر
من رفعت بورين فخراً به
على دراري الفلك الدائر
واصبحت منه ربي جلق
ناضرةً تزهر للناظر
فتى رُبي في مهد حجر الحجا
فما ابن حجر منه والحاجري
مرتضعاً من درتدي العلى
مع انها تعرف بالعاقر
حتى انتشا يبهر البابنا
انعم بباهي الفضل من باهر
القت له الفتوى مقاليدها
فجاءها من بابها الظاهر
واتضحت الناس سبل الهدى
من حائد عنها ومن حائر
فأي علم لا يرى فكره
يغوص في قاموسه الزاخر
واي بحث لم يكن باه
فيه طويلا ليس بالقاصر
واي درس ميت لم يُعد
حياته من دارس دائر
وهل يمل الفضل من ذاكر
ولا تعاف الارض من ماطر
مكسورة فانعم بجبرها
حد الأكسير من جابر
بها من الأيام ما بعضه
يوهن عظم الأسد الكاسر
نوائبنا اصحبها صابرا
صبر كريم ليس بالضاجر
لعلمه ان المنى واقع
طائرها في احبل الصابر
فاسلم ودم كهفا لآمالنا
من زايل منها ومن حاضر
في نعمة يجدع عرنين من
بحسدها من نشرها لعاطر
فأنت من ينصر دين الهدي
والدين محتاج إلى الناصر
لا حاجة بالسيف للساحر
لحظك امضى منه فينا شبا
ما اقتل الفاتك بالفاتر
يا قمرا يشرق من فرعه
الزاهي على غصن نقا زاهر
اهديت لي السهد وفرط البكا
أمرك محمول على الناظر
ويا غزالا انسا نافرا
وما عهدنا الأنس بالنافر
لا تقس قلبا وتلن جانبا
فأنها من شيم الغادر
ولا تطع واشيك في نصحه
فالعدل لا يؤخذ من جائر
والمرء لا يخرج عن طبعه
ولا يراد النفع من ضائر
كم ليلة سامرت فيك السها
شوقا إلى لقياك يا هاجري
اراقب اخراها عسي تنجلي
وليل من بلا آخر
لا سامح الله ليالي الهوى
فأنها اظلم من كافر
تقصر للراقد في لذة
وطالما طالت علي الساهر
ومهمه يدعر مجتازه
فضلاً عن الصارخ بالصافر
لا تبلغ النكباء ارجاءه
فما تناهى امد الطائر
جبت بآمالي مهمولاته
من فوق موار الخطا ضامر
أشقر وردي أديم له
يتقد كالقبس الساعر
تحسب أيديه على رمله
تخط لي الاشكال بالحافر
لأنه من طبعه دائما
إظهار ما أضمر في خاطري
في ليلة أظلم من صفحتي
وجه عقيم الكف للشاعر
باكية الأجفان أنواءها
من دمع فتى عامى
يقصد بي بحر العلوم التي
تعذب للوارد والصادر
من فضله شاع وامسى بلا
مثلٍ له كالمثل السائر
مولى موالي العصر والدهر بل
مولى موالي الزمن الغابر
الحسن الاسم والأفعال
للجازم والضامر
من رفعت بورين فخراً به
على دراري الفلك الدائر
واصبحت منه ربي جلق
ناضرةً تزهر للناظر
فتى رُبي في مهد حجر الحجا
فما ابن حجر منه والحاجري
مرتضعاً من درتدي العلى
مع انها تعرف بالعاقر
حتى انتشا يبهر البابنا
انعم بباهي الفضل من باهر
القت له الفتوى مقاليدها
فجاءها من بابها الظاهر
واتضحت الناس سبل الهدى
من حائد عنها ومن حائر
فأي علم لا يرى فكره
يغوص في قاموسه الزاخر
واي بحث لم يكن باه
فيه طويلا ليس بالقاصر
واي درس ميت لم يُعد
حياته من دارس دائر
وهل يمل الفضل من ذاكر
ولا تعاف الارض من ماطر
مكسورة فانعم بجبرها
حد الأكسير من جابر
بها من الأيام ما بعضه
يوهن عظم الأسد الكاسر
نوائبنا اصحبها صابرا
صبر كريم ليس بالضاجر
لعلمه ان المنى واقع
طائرها في احبل الصابر
فاسلم ودم كهفا لآمالنا
من زايل منها ومن حاضر
في نعمة يجدع عرنين من
بحسدها من نشرها لعاطر
فأنت من ينصر دين الهدي
والدين محتاج إلى الناصر
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «اغمدشبا مرهفكالباتر»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.