أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أغرتك الشهاب أم النهار» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغرتك الشهاب أم النهار»
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ
وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْ
تَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماه
فأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌ
ولكن للعِدا فيها بَوارُ
وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْري
وفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
يَسارٌ من سجيِّتِها المَنايا
ويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَى
وجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّ
بِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّ
تَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىً
بسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلا
تعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌ
تَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاً
ولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌ
وكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍ
وبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيها
فقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاً
عَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلنا
أفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنها
فجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأماني
وكان على العدوِّ لك الخِيارُ
وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌ
وجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ
وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
خُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْ
تَمورُ بك البسيطةُ أو تُمارُ
تُحَلِّي الدينَ أو تَحمي حِماه
فأنتَ عليه سُورٌ أو سِوارُ
سيوفُكَ من شَكاةِ الثَّغرِ بُرءٌ
ولكن للعِدا فيها بَوارُ
وكفَّاكَ الغَمامُ الجَوْدُ يَسْري
وفي أحشائِه ماءٌ ونارُ
يَسارٌ من سجيِّتِها المَنايا
ويُمنى ن عَطيَّتهِا اليَسارُ
عَصَفْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَى
وجُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
فقد شَهِدَتْ وما حابَتْكِ طيٌّ
بِأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
يَحُفُّ الوَفْدُ منك بأَرْيَحيٍّ
تَحُفُّ به السَّكينَةُ والوَقارُ
وسيفٌ من سيوفِ اللهِ مُغرىً
بسَفْكِ دِما العِدا منه الغِرارُ
وبدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلا
تعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
حضَرْنا والملوكُ به قِيامٌ
تَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
وزُرْنا منه ليثَ الغابِ طَلْقاً
ولم نرَ قبلَه ليثاً يُزارُ
فكانَ لجوهرِ المَجدِ انتظامٌ
وكان لجوهرِ الحَمدِ انتثارُ
بعثْتَ إلى الثُّغورِ سحابَ عدلٍ
وبَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
وأسكنْتَ السكينةَ ساحتَيها
فقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
وعلَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاً
عَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
وفِضْتَ على عدوِّهمُ فقُلنا
أفاضَ البحرُ أم سحَّ القُطارُ
مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنها
فجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
فعِشتَ مخيَّراً أعلى الأماني
وكان على العدوِّ لك الخِيارُ
وضيفُكَ للحَيا المنهلِّ ضَيفٌ
وجارُكَ للرَّبيعِ الطَّلْقِ جارُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أغرتكالشهابأمالنهار»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أغرتكالشهابأمالنهار»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.