أغيب وذو اللطائف لا يغيب
البرعي
(46) مشاهدة
اقرأ «أغيب وذو اللطائف لا يغيب» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أغيب وذو اللطائف لا يغيب»
أَغيب وَذو اللطائف لا يَغيب
وَأَرجوه رجاء لا يخيب
واسأله السَلامة من زَمان
بليت به نوائبه تشيب
وأنزل حاجَتي في كل حال
الى من تطمئن به القلوب
وَلا أَرجو سواه اذا دهاني
زَمان الجور وَالجار المريب
فَكَم لِلَّه من تَدبير أَمر
طوته عَن المشاهدة الغيوب
وَكَم في الغَيب مِن تَيسير عسر
وَمن تفريج نائية تنوب
وَمن كرم ومن لطف خفي
وَمن فرج تزول به الكروب
وَمالي غير باب اللَه باب
وَلا مولى سواه وَلا حَبيب
كَريم منعم برّ لَطيف
جَميل الستر للداعي مجيب
حَليم لا يعاجل بالخَطايا
رَحيم غيم رحمته يصوب
فَيا مَلِك المُلوك أَقل عثارى
فانى عنك أنأتني الذنوب
وأمرضنى الهوى لهوان حظي
وَلكن لَيسَ غيرك لي طَبيب
وَعاندني الزَمان وقل صبري
وَضاق بعبدك البلد الرَحيب
فآمن روعَتي واكبت حسودى
يعاملني الصَداقة وَهوَ ذيب
وَعد النائبات الى عدوى
فان النائبات لها نيوب
وآنسنى باولادي وَأَهلي
فَقَد يَستَوحش الرجل الغَريب
وَلي شجن باطفال صغار
أَكادَ اذا ذكرتهم أذوب
وَلكني نبذت زمام أَمري
لمن تدبيره فيه عَجيب
هُوَ الرَحمن حولى واِعتصامي
به واليه مبتهلا أَنيب
الهى أَنتَ تَعلَم كَيفَ حالي
فَهَل يا سَيدي فرج قَريب
وَكَم متملق يَخفى عنادا
وَأَنتَ عَلى سريرته رَقيب
وَحافر حفرة لي هار فيها
وَسهم البغى يدرك من يصيب
وَممتنع القوى مستضعف بي
قصمت قواه عني يا حسيب
وَذي عصبية بالمكر يَسعى
الى سعى به يوم عصيب
فَيا ديات يوم الدين فرج
هموما في الفؤاد لها دَبيب
وَصل حبلي بحبل رضاك وانظر
إِلى وتب عَلى عسى أَتوب
وَراع حمايتي وَتول نصري
وَشد عراى ان عرت الخطوب
وافن عداي واقرن نجم حظي
بسعد ما لطالعه غروب
والهمني لذكرك طول عمري
فان بذكرك الدنيا تطيب
وَقل عبد الرَحيم ومن يَليه
لهم في ريف رأفتنا نصيب
فَظَني فيك يا سندى جَميل
وَمَرعى ذود آمالي خصيب
وَصل عَلى النَبي وآله ما
ترنم في الاراك العَندَليب
وَأَرجوه رجاء لا يخيب
واسأله السَلامة من زَمان
بليت به نوائبه تشيب
وأنزل حاجَتي في كل حال
الى من تطمئن به القلوب
وَلا أَرجو سواه اذا دهاني
زَمان الجور وَالجار المريب
فَكَم لِلَّه من تَدبير أَمر
طوته عَن المشاهدة الغيوب
وَكَم في الغَيب مِن تَيسير عسر
وَمن تفريج نائية تنوب
وَمن كرم ومن لطف خفي
وَمن فرج تزول به الكروب
وَمالي غير باب اللَه باب
وَلا مولى سواه وَلا حَبيب
كَريم منعم برّ لَطيف
جَميل الستر للداعي مجيب
حَليم لا يعاجل بالخَطايا
رَحيم غيم رحمته يصوب
فَيا مَلِك المُلوك أَقل عثارى
فانى عنك أنأتني الذنوب
وأمرضنى الهوى لهوان حظي
وَلكن لَيسَ غيرك لي طَبيب
وَعاندني الزَمان وقل صبري
وَضاق بعبدك البلد الرَحيب
فآمن روعَتي واكبت حسودى
يعاملني الصَداقة وَهوَ ذيب
وَعد النائبات الى عدوى
فان النائبات لها نيوب
وآنسنى باولادي وَأَهلي
فَقَد يَستَوحش الرجل الغَريب
وَلي شجن باطفال صغار
أَكادَ اذا ذكرتهم أذوب
وَلكني نبذت زمام أَمري
لمن تدبيره فيه عَجيب
هُوَ الرَحمن حولى واِعتصامي
به واليه مبتهلا أَنيب
الهى أَنتَ تَعلَم كَيفَ حالي
فَهَل يا سَيدي فرج قَريب
وَكَم متملق يَخفى عنادا
وَأَنتَ عَلى سريرته رَقيب
وَحافر حفرة لي هار فيها
وَسهم البغى يدرك من يصيب
وَممتنع القوى مستضعف بي
قصمت قواه عني يا حسيب
وَذي عصبية بالمكر يَسعى
الى سعى به يوم عصيب
فَيا ديات يوم الدين فرج
هموما في الفؤاد لها دَبيب
وَصل حبلي بحبل رضاك وانظر
إِلى وتب عَلى عسى أَتوب
وَراع حمايتي وَتول نصري
وَشد عراى ان عرت الخطوب
وافن عداي واقرن نجم حظي
بسعد ما لطالعه غروب
والهمني لذكرك طول عمري
فان بذكرك الدنيا تطيب
وَقل عبد الرَحيم ومن يَليه
لهم في ريف رأفتنا نصيب
فَظَني فيك يا سندى جَميل
وَمَرعى ذود آمالي خصيب
وَصل عَلى النَبي وآله ما
ترنم في الاراك العَندَليب
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.