أهاج الشوق معرفة الديار
جرير
(96) مشاهدة
نص «أهاج الشوق معرفة الديار» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهاج الشوق معرفة الديار»
أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ
بِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ
وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ
فَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ
وَقَد لامَ العَواذِلُ في سُلَيمى
وَقَلَّ إِلى عَواذِلي اِعتِذاري
وَقَد حاذَرتُ أَهلَكِ أَن يَبينوا
فَما بالَيتِ بِالأُدَمى حِذاري
قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّت
بِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ
وَما زالَ الفُؤادُ إِلَيكِ صَبّاً
عَلى ضِغنٍ لِقَومِكِ وَاِزوِرارِ
بَعيداً ما نَظَرتَ بِذي طُلوحٍ
لِتُبصِرَ بِالجُنَينَةِ ضَوءَ نارِ
وَما عابَ الجِلاءَ ظُهورُ عِرقٍ
إِذا اِجتُلِيَت وَلا قَلَقُ السِوارِ
وَما شَرِبَت بِذي سَبَخٍ أُجاجاً
وَلا وَطِأَت عَلى رَمَضِ الجِفارِ
وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍ
وَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري
وَشَبَّهتُ القِلاصَ وَحادِيَيها
قِداحاً صَكَّها يَسَرا قِمارِ
وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍ
وَمِن لَيلٍ يُواصَلُ بِالنَهارِ
وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُم
قَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري
يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُ
عَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري
إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراها
وَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري
وَلِلعَبّاسِ مَكرُمَةٌ وَبَيتٌ
عَلى العَلياءِ مُرتَفِعُ السَواري
وَإِنَّ العيسَ قَد رَفَعَت إِلَيكُم
بَعيدَ الأَهلِ مُعتَمِدَ المَزارِ
وَإِنَّكَ خَيرُ مَوضِعِ رَحلِ ضَيفٍ
وَأَوفى العَلَمينَ بِعَقدِ جارِ
فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَونا
وَيا اِبنَ الذائِدينَ عَنِ الذِمارِ
وَتُمطِرُ مِن نَداكَ يَداكَ فَضلاً
إِلى كَرَمِ الشَمائِلِ وَالنِجارِ
تُفاخِرُ غَيرَكُم بِكُمُ قُرَيشٌ
إِذا ما عَدَّ مَكرُمَةُ الفَخارِ
وَتوقِدُ نارَ مَكرُمَةٍ وَأُخرى
إِذا ما المَحلُ أَخمَدَ كُلَّ نارِ
وَيَومَ العَقرِ أَلحَمتَ السَرايا
لِمَيمونِ النَقيبَةِ وَهوَ شاري
ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوا
بِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ
كَأَنَّ الخَيلَ بَعدَ قِيادِ حَولٍ
قِياسُ النَبعِ شَحَّجَهُنَّ باري
إِذا اِزدادَ العَمونَ عَمىً عَرَفتُم
هُدى الإِسلامِ واضِحَةَ المَنارِ
بِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ
وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ
فَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ
وَقَد لامَ العَواذِلُ في سُلَيمى
وَقَلَّ إِلى عَواذِلي اِعتِذاري
وَقَد حاذَرتُ أَهلَكِ أَن يَبينوا
فَما بالَيتِ بِالأُدَمى حِذاري
قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّت
بِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ
وَما زالَ الفُؤادُ إِلَيكِ صَبّاً
عَلى ضِغنٍ لِقَومِكِ وَاِزوِرارِ
بَعيداً ما نَظَرتَ بِذي طُلوحٍ
لِتُبصِرَ بِالجُنَينَةِ ضَوءَ نارِ
وَما عابَ الجِلاءَ ظُهورُ عِرقٍ
إِذا اِجتُلِيَت وَلا قَلَقُ السِوارِ
وَما شَرِبَت بِذي سَبَخٍ أُجاجاً
وَلا وَطِأَت عَلى رَمَضِ الجِفارِ
وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍ
وَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري
وَشَبَّهتُ القِلاصَ وَحادِيَيها
قِداحاً صَكَّها يَسَرا قِمارِ
وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍ
وَمِن لَيلٍ يُواصَلُ بِالنَهارِ
وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُم
قَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري
يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُ
عَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري
إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراها
وَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري
وَلِلعَبّاسِ مَكرُمَةٌ وَبَيتٌ
عَلى العَلياءِ مُرتَفِعُ السَواري
وَإِنَّ العيسَ قَد رَفَعَت إِلَيكُم
بَعيدَ الأَهلِ مُعتَمِدَ المَزارِ
وَإِنَّكَ خَيرُ مَوضِعِ رَحلِ ضَيفٍ
وَأَوفى العَلَمينَ بِعَقدِ جارِ
فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَونا
وَيا اِبنَ الذائِدينَ عَنِ الذِمارِ
وَتُمطِرُ مِن نَداكَ يَداكَ فَضلاً
إِلى كَرَمِ الشَمائِلِ وَالنِجارِ
تُفاخِرُ غَيرَكُم بِكُمُ قُرَيشٌ
إِذا ما عَدَّ مَكرُمَةُ الفَخارِ
وَتوقِدُ نارَ مَكرُمَةٍ وَأُخرى
إِذا ما المَحلُ أَخمَدَ كُلَّ نارِ
وَيَومَ العَقرِ أَلحَمتَ السَرايا
لِمَيمونِ النَقيبَةِ وَهوَ شاري
ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوا
بِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ
كَأَنَّ الخَيلَ بَعدَ قِيادِ حَولٍ
قِياسُ النَبعِ شَحَّجَهُنَّ باري
إِذا اِزدادَ العَمونَ عَمىً عَرَفتُم
هُدى الإِسلامِ واضِحَةَ المَنارِ
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.