أهب ببيانك الصافي تدفق
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
اقرأ «أهب ببيانك الصافي تدفق» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهب ببيانك الصافي تدفق»
أهب ببيانِكَ الصافي تدفق
وقف بالقدس واهتف في رباهُ
وقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا
أليسَ الشرق يجمعنا حِمَاهُ
سلام الله من أبناءِ مصر
إلى أرض البسالة والفتوَّة
من المهدِ الذي هز البرايا
إلى مهدِ القداسة والنبوَّة
من الوطنِ الكريمِ على الليالي
إلى الوطنِ الكريمِ على الجوارِ
من الوادي الخصيبِ بلا نظير
إلى الوادي المكلّلِ بالوقارِ
وقد رقَّت حواشيه إلى أن
رأيتُ الطودَ يخضرُّ اخضرارَا
لقد فاضَ الجلالُ عليه حتى
كأن عليه من نورٍ إزارَا
تهبُّ به النسائمُ ساحراتٍ
كأنَّ أريجَها أنفاسُ موسَى
وتأتلق الحياةُ على الروابي
كأنَّ على الربى كفّ عيسى
وتنظر روعةَ الإِسلام فيه
وقد غَمَرَ المدائنَ واليبابَا
فحيث تديرُ في الأنحاءِ عيناً
فنورُ محمد ملأ الرحابَا
حللنا في ذراكم يومَ عيدٍ
بعدنا فيه عن مصر مزارَا
فألفينا لديكم ألفَ عيدٍ
تُنَسّينا الأحبةَ والديارَا
وكم عبرت بلا فرحٍ ليالٍ
وكم بالله أعيادٌ تمرُّ
وكيفَ تطيب أعيادٌ وتحلو
لصادٍ والفمُ المحروم مُرُّ
وكيف تطيب أعيادٌ وتحلو
إذا عزَّ التعاهدُ واللقاءُ
فإن العيدَّ عيدٌ يومَ تدنو
ويجمعنا التفاهمُ والإِخاءُ
بني القدس التفت فسر قلبي
جهودٌ بالشدائِد لا تبالي
أرى روحَ الحياة تفيض فيكم
وعزمكمو يفيض على الليالي
أرى أملاً وقلباً حيث أمشي
وأعثر بالحياة إذا التقيتُ
إلى أن قالَ قائلكم لديكم
بأقصى الأرض بحرٌ وهو مَيتُ
خرجنا أمس في ركبٍ جليلٍ
نؤدي للمنية ما علينا
فلما أن بلغناه جميعاً
وقر الركب عند الشطِّ عينَا
عجبتُ لمن يسمي ذاك مَيتاً
وقلتُ يمين ربي ذا افتئاتُ
أميتُ من يحيينا ابتساماً
وتشرقُ في جوانبه الحياةُ
نزلنا فارحين على ذراهُ
فراشاتٍ تحومُ فيه وَثبَا
يكاد المرءُ يشربه سروراً
كأن الملحَ فيه صارَ عَذبَا
أراغب قمتُ أهدي عن عليّ
تحياتِ الكريمِ إلى الكريمِ
وإن أشكر يداً لك وَهيَ تسدي
فتلكَ يدُ العظيمِ إلى العظيمِ
وقف بالقدس واهتف في رباهُ
وقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا
أليسَ الشرق يجمعنا حِمَاهُ
سلام الله من أبناءِ مصر
إلى أرض البسالة والفتوَّة
من المهدِ الذي هز البرايا
إلى مهدِ القداسة والنبوَّة
من الوطنِ الكريمِ على الليالي
إلى الوطنِ الكريمِ على الجوارِ
من الوادي الخصيبِ بلا نظير
إلى الوادي المكلّلِ بالوقارِ
وقد رقَّت حواشيه إلى أن
رأيتُ الطودَ يخضرُّ اخضرارَا
لقد فاضَ الجلالُ عليه حتى
كأن عليه من نورٍ إزارَا
تهبُّ به النسائمُ ساحراتٍ
كأنَّ أريجَها أنفاسُ موسَى
وتأتلق الحياةُ على الروابي
كأنَّ على الربى كفّ عيسى
وتنظر روعةَ الإِسلام فيه
وقد غَمَرَ المدائنَ واليبابَا
فحيث تديرُ في الأنحاءِ عيناً
فنورُ محمد ملأ الرحابَا
حللنا في ذراكم يومَ عيدٍ
بعدنا فيه عن مصر مزارَا
فألفينا لديكم ألفَ عيدٍ
تُنَسّينا الأحبةَ والديارَا
وكم عبرت بلا فرحٍ ليالٍ
وكم بالله أعيادٌ تمرُّ
وكيفَ تطيب أعيادٌ وتحلو
لصادٍ والفمُ المحروم مُرُّ
وكيف تطيب أعيادٌ وتحلو
إذا عزَّ التعاهدُ واللقاءُ
فإن العيدَّ عيدٌ يومَ تدنو
ويجمعنا التفاهمُ والإِخاءُ
بني القدس التفت فسر قلبي
جهودٌ بالشدائِد لا تبالي
أرى روحَ الحياة تفيض فيكم
وعزمكمو يفيض على الليالي
أرى أملاً وقلباً حيث أمشي
وأعثر بالحياة إذا التقيتُ
إلى أن قالَ قائلكم لديكم
بأقصى الأرض بحرٌ وهو مَيتُ
خرجنا أمس في ركبٍ جليلٍ
نؤدي للمنية ما علينا
فلما أن بلغناه جميعاً
وقر الركب عند الشطِّ عينَا
عجبتُ لمن يسمي ذاك مَيتاً
وقلتُ يمين ربي ذا افتئاتُ
أميتُ من يحيينا ابتساماً
وتشرقُ في جوانبه الحياةُ
نزلنا فارحين على ذراهُ
فراشاتٍ تحومُ فيه وَثبَا
يكاد المرءُ يشربه سروراً
كأن الملحَ فيه صارَ عَذبَا
أراغب قمتُ أهدي عن عليّ
تحياتِ الكريمِ إلى الكريمِ
وإن أشكر يداً لك وَهيَ تسدي
فتلكَ يدُ العظيمِ إلى العظيمِ
معلومات ومفارقات
لاتزال «أهبببيانكالصافيتدفق»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.