أحب لوجنتيه الجمرتين
ابن الوردي
(88) مشاهدة
نص «أحب لوجنتيه الجمرتين» للشاعر ابن الوردي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحب لوجنتيه الجمرتين»
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين
وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
وأُعْذَرُ في عذارِيهِ لأني
أورِّي عنها بالرقمتينِ
رآهُ مجرَّداً يوماً عذولي
فما عَرَفَ النضارَ من اللجينِ
سوابقُ أدمعي لمَّا جفاني
جرتْ فتعثَّرتْ بالمحجرينِ
هواهُ أفادَني شيباً وسهداً
حملْتهما على رأسي وعيني
ورايةُ حسنِهِ خفقَتْ كقلبي
فهنُّوهُ بملكِ الخافقينِ
وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ
وأُعْذَرُ في عذارِيهِ لأني
أورِّي عنها بالرقمتينِ
رآهُ مجرَّداً يوماً عذولي
فما عَرَفَ النضارَ من اللجينِ
سوابقُ أدمعي لمَّا جفاني
جرتْ فتعثَّرتْ بالمحجرينِ
هواهُ أفادَني شيباً وسهداً
حملْتهما على رأسي وعيني
ورايةُ حسنِهِ خفقَتْ كقلبي
فهنُّوهُ بملكِ الخافقينِ
معلومات ومفارقات
و«أحب لوجنتيهالجمرتين»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.