أحببته غمر الرداء والشيم

الحيص بيص

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الحيص بيص
سنة الإصدار: 1090م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أحببته غمر الرداء والشيم» للشاعر الحيص بيص مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أحببته غمر الرداء والشيم»

أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ
شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْ
طوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْ
طَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْ
واحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْ
مُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ
أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْ
بالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْ
يرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَم
منْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْ
مشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم
أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ
يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ
عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارالحيصبيص مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أحببتهغمرالرداء والشيم».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أحببتهغمرالرداء والشيم»أداهاالحيصبيص، كان فقيهاشافعيالمذهب، وتكلم في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الحيص بيص
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1098
سنة الوفاة: 1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.

عن الشاعر: الحيص بيص

أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الحيص بيص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات