أهدى الضنا تذكارها

ابن الساعاتي

(54) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أهدى الضنا تذكارها» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أهدى الضنا تذكارها»

أهدى الضّنا تذكارها
لمياءُ شطَّ مزارها
سفكتْ دماءَ العا
شقين ولم تخفْ أوزارها
فجحودها بجفونها
وبخدِّها إقرارها
وبي الجراحُ فكيف في
وجناتها آثارها
يا غصَّةً قد ذاقها
خلخالها وسوارها
تبدو لنا فيحطّ عن
بدر السماءِ خمارها
بدوريّة جارتْ على
قلبي وقلبي جارها
يا نعمةً زالت غدا
ةَ جهلتُ ما مقدارها
سكنتْ حشايَ وأقفر
تْ أطلالها وديارها
لو تستطيع تحدَّ
ثت بغرامنا أحجارها
نحرتْ روايا المزن في
عرصاتها وعشارها
وغصونِ بانٍ مائسا
تٍ والنهودُ ثمارها
كم مهجةٍ أهدى إلى
خطر الهوى خطّارها
سمرٌ أحاديثي بها
لا تنقضي أسمارها
أسفي على نفسٍ قتلتِ
وليسَ يدرك ثارها
هي سكرة لا ينقضي
حتى المماتِ خمارها
يا نفحةً بالنَّعف
أهدى لوعتي عطّارها
لولا الهوى العذريُّ ما
طابتْ لنا أخبارها
وبنشرِ ريّا لذَّ رياً
رندها وعرارها
أحيتْ صبابتنا وما
تت في الحشا أسرارها
وأهلَّةٍ بالخيف تمَّ
لشقوتي إبدارها
إذ لا يخاف محاقها
لكن يخاف سرارها
ولها من الغزلان سحرُ
جفونها ونفارها
وتحلُّ في الظلماءِ عن
مثل الضحى أزرارها
قسماً بما اشتملتْ عليهِ
بمكةٍ استارها
لقد استبيحتْ مهجةٌ
لا يستباحُ ذمارها
رمتِ الفؤاد بجمرها
لما رميت جمارها
فسقا وحياهنَّ من
سحبِ الحيا موَّارها
من كلِّ ساريةٍ صفتْ
جمّاتها وغمارها
إذ كل حزنٍ وجنةٌ
بالنبت دبَّ عذارها
يعطي الأمانَ من الجد
وب الموبقات جوارها
وإذا يخاف المحلُ
فالملك المعظّم جارها

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أهدىالضناتذكارها»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أهدىالضناتذكارها»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات