أحداج تلك الجمال
ابن رازكه
(65) مشاهدة
اقرأ كلمات «أحداج تلك الجمال» — ابن رازكه كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحداج تلك الجمال»
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ
مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
زالَت عَلَيها شُموسٌ
فاقَت شُموسَ الزَوالِ
ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا
سُهدُ اللَيالي الطِوالِ
راجي الصَباحِ بِلا شَم
سٍ بائِتٌ في الضَلالِ
لَم تُخطِنا إِذ رَمَتنا
آرام آلِ بِلالِ
أَترابُ حَيِّ لَقاحٍ
عَرَندَسٍ ذي طَلالِ
أَهلُ الجِيادِ المَذاكي
وَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
وَالبيضُ بيضٌ مواضٍ
وَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
لِلَّهِ يَومٌ شَهِدنا
وَغاهُ غَير عِجالِ
ذَووا العَمائِمِ فيهِ
أَسرى ذَواتِ الحِجالِ
وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعى
ظِباؤُهُ بِالنِبالِ
سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌ
إِصغاؤُها لِلسُؤالِ
رُمنا رِضاها فَرُمنا
حُصولَ رَيّ بِآلِ
مَحمودَةٌ أُختُها آ
خَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍ
وَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
دامَت بِكَسرِ نِصالٍ
في القَلبِ فَوقَ نِصالِ
مَحمودَةٌ ما ذَمَمنا
لجاجَها في الدَلالِ
وَلا مَلِلنا وَإِن لَم
تَترُك دَوامَ المَلالِ
إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبي
بِصالِبٍ وَمُلالِ
وَجَفنُها وَهَواها
في صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
أُحِبُّها وَأَراها
تَرى وُجوبَ اِغتِيالي
فَما اِختِيالي اِطَّباها
وَلا لَطيفُ اِحتِيالي
ما طافَ أَبخَلُ مِنها
حَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
بالَيتُها بَذل وُسعي
لَكِنَّها لا تُبالي
بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسري
لَألاؤُها في الذُبالِ
فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهما
دَعا هَواها نزالِ
لا بِالغَزالَةِ تَرضى
شِبهاً وَلا بِالغَزالِ
رَطبُ اللآلي بَعيدٌ
مِن ثَغرِها في الصِقالِ
قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍ
حِملانَ رِدف ثِقالِ
لا يَخطُرُ البانُ ما تَخ
طُرُ الهُوَينا بِبالِ
وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاً
مِن نَعلِها بِالقُبالِ
حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُب
بِها عَزيزُ المَنالِ
مَحمودَةٌ في الغَواني
مُحَمَّدٌ في الرِجالِ
مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّي
مِن حَلبَةٍ في المَجالِ
هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ ال
حُسّانُ زينُ المَعالي
وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِل
مِ وَالحِجا وَالفَعالِ
مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّا
بِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
الحافِظُ المُتَرَوّي
أَمِن سَخىً أَم بِكالي
وَالشارِحُ المُشكِلاتِ ال
مُستَحكِماتِ الشِكالِ
وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ ال
مُحنى عَلى الإِعتِزالِ
يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاً
وَلَم يَكُن بِالمُزالِ
عِلمُ الكَلامِ يُسَمّى
فيهِ حَذامي المَقالِ
جاري الأَدِلَّةِ لَيسَت
إِجراءَ ذاتِ العِقالِ
قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌ
في الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
مَنقولُهُ يَحتَذيهِ
مَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
تَمييزُهُ في الأَعاري
بِ لا يُوازى بِحالِ
ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَن
تَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
مَن مِثلُهُ حينَ يَعيى
في الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
يُبديهِ فَهماً وَإِلّا
أَتى بِثانٍ وَثالِ
عالي مُحَمَّد سَعيدٍ
فَلَم يَنَلهُ مُعالي
بَنو مُحَمَّد سَعيدٍ
حَذَهُ حَذوَ النِعالِ
الناسُ في المَجدِ هَضبٌ
وَهُم أَعالي الجِبالِ
يَمُتُّ عِندَ حُبولِ
إِلَيهِم بِالجِبالِ
شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِم
وَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
طِلابُ وُجدانِ أَمثا
لِهِم طِلابُ المُحالِ
وَالسادَةُ القادَةُ السا
رَةُ السَراةُ الخِلالِ
هَيئاتُهُم زَيَّنَتها
هَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداً
ما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاً
لِمَدحِكَ المُتَعالي
وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاً
فيهِ حِسانُ اللَئالي
يَؤولُ عِندي بِذِهنٍ
سُداهُ حُسنَ المَآلِ
رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌ
مِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
فارَقَ تَحتَ سُطورِ ال
أَيّامِ تَحتَ اللَيالي
يَقولُ رائي حُلاهُ
بَلَّت صَداها بَلالِ
هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍ
وَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
حَذَوتَني وَعَنائي
فَقَط حِذاءَ الثَفالِ
كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاً
عَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
جازَيتُهُ وَاليَواقي
تُ جوزِيَت بِالرِمالِ
إِن أملِيا فَليُقالا
شَتّانَ بَينَ الأَمالي
فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّى
رَوِيَّتي وَاِرتِجالي
سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزي
وَالعَجزُ بونُ السِجالِ
قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسي
فَما ثَوابُ كَمالِ
كُنِ اليَمينَ فَما النا
سُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَن
بَراعَةً في الكَمالِ
مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
زالَت عَلَيها شُموسٌ
فاقَت شُموسَ الزَوالِ
ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا
سُهدُ اللَيالي الطِوالِ
راجي الصَباحِ بِلا شَم
سٍ بائِتٌ في الضَلالِ
لَم تُخطِنا إِذ رَمَتنا
آرام آلِ بِلالِ
أَترابُ حَيِّ لَقاحٍ
عَرَندَسٍ ذي طَلالِ
أَهلُ الجِيادِ المَذاكي
وَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
وَالبيضُ بيضٌ مواضٍ
وَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
لِلَّهِ يَومٌ شَهِدنا
وَغاهُ غَير عِجالِ
ذَووا العَمائِمِ فيهِ
أَسرى ذَواتِ الحِجالِ
وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعى
ظِباؤُهُ بِالنِبالِ
سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌ
إِصغاؤُها لِلسُؤالِ
رُمنا رِضاها فَرُمنا
حُصولَ رَيّ بِآلِ
مَحمودَةٌ أُختُها آ
خَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍ
وَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
دامَت بِكَسرِ نِصالٍ
في القَلبِ فَوقَ نِصالِ
مَحمودَةٌ ما ذَمَمنا
لجاجَها في الدَلالِ
وَلا مَلِلنا وَإِن لَم
تَترُك دَوامَ المَلالِ
إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبي
بِصالِبٍ وَمُلالِ
وَجَفنُها وَهَواها
في صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
أُحِبُّها وَأَراها
تَرى وُجوبَ اِغتِيالي
فَما اِختِيالي اِطَّباها
وَلا لَطيفُ اِحتِيالي
ما طافَ أَبخَلُ مِنها
حَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
بالَيتُها بَذل وُسعي
لَكِنَّها لا تُبالي
بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسري
لَألاؤُها في الذُبالِ
فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهما
دَعا هَواها نزالِ
لا بِالغَزالَةِ تَرضى
شِبهاً وَلا بِالغَزالِ
رَطبُ اللآلي بَعيدٌ
مِن ثَغرِها في الصِقالِ
قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍ
حِملانَ رِدف ثِقالِ
لا يَخطُرُ البانُ ما تَخ
طُرُ الهُوَينا بِبالِ
وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاً
مِن نَعلِها بِالقُبالِ
حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُب
بِها عَزيزُ المَنالِ
مَحمودَةٌ في الغَواني
مُحَمَّدٌ في الرِجالِ
مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّي
مِن حَلبَةٍ في المَجالِ
هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ ال
حُسّانُ زينُ المَعالي
وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِل
مِ وَالحِجا وَالفَعالِ
مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّا
بِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
الحافِظُ المُتَرَوّي
أَمِن سَخىً أَم بِكالي
وَالشارِحُ المُشكِلاتِ ال
مُستَحكِماتِ الشِكالِ
وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ ال
مُحنى عَلى الإِعتِزالِ
يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاً
وَلَم يَكُن بِالمُزالِ
عِلمُ الكَلامِ يُسَمّى
فيهِ حَذامي المَقالِ
جاري الأَدِلَّةِ لَيسَت
إِجراءَ ذاتِ العِقالِ
قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌ
في الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
مَنقولُهُ يَحتَذيهِ
مَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
تَمييزُهُ في الأَعاري
بِ لا يُوازى بِحالِ
ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَن
تَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
مَن مِثلُهُ حينَ يَعيى
في الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
يُبديهِ فَهماً وَإِلّا
أَتى بِثانٍ وَثالِ
عالي مُحَمَّد سَعيدٍ
فَلَم يَنَلهُ مُعالي
بَنو مُحَمَّد سَعيدٍ
حَذَهُ حَذوَ النِعالِ
الناسُ في المَجدِ هَضبٌ
وَهُم أَعالي الجِبالِ
يَمُتُّ عِندَ حُبولِ
إِلَيهِم بِالجِبالِ
شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِم
وَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
طِلابُ وُجدانِ أَمثا
لِهِم طِلابُ المُحالِ
وَالسادَةُ القادَةُ السا
رَةُ السَراةُ الخِلالِ
هَيئاتُهُم زَيَّنَتها
هَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداً
ما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاً
لِمَدحِكَ المُتَعالي
وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاً
فيهِ حِسانُ اللَئالي
يَؤولُ عِندي بِذِهنٍ
سُداهُ حُسنَ المَآلِ
رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌ
مِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
فارَقَ تَحتَ سُطورِ ال
أَيّامِ تَحتَ اللَيالي
يَقولُ رائي حُلاهُ
بَلَّت صَداها بَلالِ
هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍ
وَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
حَذَوتَني وَعَنائي
فَقَط حِذاءَ الثَفالِ
كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاً
عَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
جازَيتُهُ وَاليَواقي
تُ جوزِيَت بِالرِمالِ
إِن أملِيا فَليُقالا
شَتّانَ بَينَ الأَمالي
فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّى
رَوِيَّتي وَاِرتِجالي
سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزي
وَالعَجزُ بونُ السِجالِ
قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسي
فَما ثَوابُ كَمالِ
كُنِ اليَمينَ فَما النا
سُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَن
بَراعَةً في الكَمالِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال ابن رازكه رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ ابن رازكه في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن ابن رازكه حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 25 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن رازكه
تعرف على المزيد →ابن رازكه مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال ابن رازكه التي حظيت بمتابعة واسعة: أحداج تلك الجمال، هو الأجل الموقوت لا يتخلف، أرق ماء الحياة لأجل جلى، هذا جواب غامض في كلمتي، أقول لصاحبي لما ارتحلنا وحمدنا الله ذا العرش المجيد.
أعمال أخرى لـ ابن رازكه
فالأولياء رحمة للخلق
هو الأجل الموقوت لا يتخلف
هذا جواب غامض في كلمتي
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
حمدا لمالكنا لفظا ومستطرا
حمدنا الله ذا العرش المجيد
هو الموت عضب لا تخون مضاربه
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
تخافقت البروق على الغميم
شيوخ البيان الذائقين حلاوة
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
غرام سقى قلبي مدامته صرفا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.