أحفى شواربه ولحيته معا
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
كلمات «أحفى شواربه ولحيته معا» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحفى شواربه ولحيته معا»
أحفى شواربَه وَلحيتَه معاً
أرأيتَ رأسَ التيسِ ساعةَ يسمطُ
وَمشى العِرضْنَةَ حاسراً على رأسه
فكأنه إذْ ذاك قردٌ أشمط
وَيشير إِذْ يهذي بعشرِ أصابع
وَيدورُ مثل أبي الرياح وَيلبط
وَكلامُه متقطعٌ بسعاله
كالعير يبهرُ في النهيقِ فيعفِط
فكأنَّه بضجيجه وَعجيجه
ذو جنّةٍ بقيودِه يتخبط
لم يحكه بالقبح إلاّ كالحٌ
سمجُ الجبلَّةِ بالنذالةِ مفرط
قد جفَّ من ماءِ الكرامةِ وَجهُه
لكنه قحةً وَلؤماً ينقط
جهمٌ كظلِّ الصخرِ من يره يقلْ
هو وَجهُ مَيْتٍ في السُخام محنّط
فإذا تمعّر أو تكثَّرَ ضاحكاً
فكأنه من وَجهه يتغوط
وَإذا تنحنح في الكلامِ حسبته
ثوراً يخورُ عَلى العليقِ وَينحط
أرأيتَ رأسَ التيسِ ساعةَ يسمطُ
وَمشى العِرضْنَةَ حاسراً على رأسه
فكأنه إذْ ذاك قردٌ أشمط
وَيشير إِذْ يهذي بعشرِ أصابع
وَيدورُ مثل أبي الرياح وَيلبط
وَكلامُه متقطعٌ بسعاله
كالعير يبهرُ في النهيقِ فيعفِط
فكأنَّه بضجيجه وَعجيجه
ذو جنّةٍ بقيودِه يتخبط
لم يحكه بالقبح إلاّ كالحٌ
سمجُ الجبلَّةِ بالنذالةِ مفرط
قد جفَّ من ماءِ الكرامةِ وَجهُه
لكنه قحةً وَلؤماً ينقط
جهمٌ كظلِّ الصخرِ من يره يقلْ
هو وَجهُ مَيْتٍ في السُخام محنّط
فإذا تمعّر أو تكثَّرَ ضاحكاً
فكأنه من وَجهه يتغوط
وَإذا تنحنح في الكلامِ حسبته
ثوراً يخورُ عَلى العليقِ وَينحط
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.