أهجرا كان صدك أم ملالا

السري الرفاء

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«أهجرا كان صدك أم ملالا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أهجرا كان صدك أم ملالا»

أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا
أكانَ فِراقُك المُشجِي زِيالاً
فآمُلُ منك عَطفاً أم زَوالا
إذا ذُكِرَ العقِيقُ لنا نَثَرنا
عَقِيقَ الدّمعِ سَحّاً وانهمالا
طُلولٌ كَلمَّا حاوَلْن سَقياً
سَقَتها العَينُ أدمُعَها سِجالا
تَحِنُّ جِمالُنا صُوراً إليها
فأحسِبها تَرى مِنها جَمالا
ونَسألُ مِن مَعالِمها مُحِيلاً
فنطلُبُ من إجابِته مَحالا
وكَم خَرَقَ الصِّبا بذوي التَّصابي
إلى خُرسِ الحُجولِ بِها الحِجالا
وأطلَقَ من عيونٍ في وجوهٍ
تروحُ لَعقل مُبصِرِها عِقالا
ومعتدلٍ إذا أمضَى القَضايا
رأيتَ الحُسن عدلاً واعتدَالا
يميلُ على الظَّلامِ بكأسِ راحٍ
إذا زَحَمت ظلامَ الليلِ مَالا
إذا نظمَ المِزاجُ لها وِشاحاً
تعرَّضَ في مجاسدِها وجَالا
أرُدُّ كؤوسَها بِيضاً خِفاقاً
وقد صافحْتُها حُمراً ثِقالا
وسَفرٍ يحسَبون البَرَّ سَفراً
يُصافحُهم إذا ما السيرُ طَالا
إذا وسموا بطيئات القوافي
بسيف الدولة ابتدرت عجالا
يقودُهُمُ إليه ضِياءُ بِشرٍ
كأنَّ ضِياءَه بَرْقٌ تَلالا
وعَرْفُ شَمائلٍ كالمِسكِ يَثنِي
أزمَّتَهم يميناً أو شِمالا
أغرُّ إذا الحيا لم يُحْيِ أرضاً
رأيتَ نَوالَه يُحيي الرِّجالا
وأغلبُ لا تُغالبُه الليالي
إذا صالَتْ حوادثُها وَصَالا
يُذِيلُ تِلادَه فيصونُ عِرضاً
أبَتْ غُرُّ المكارمِ أن يُزالا
ويجعلُ بِشرَه يَذِرُ الأعادي
فيبعَثُه جَنوباً أو شَمالا
ولم يُنذِرهُمُ مِقَةً ولكنْ
ترفَّعَ أن يصيبَهمُ اغِتيَالا
يُواصلُهم وما اشتاقَت إليه
نفوسُهُمُ ولا سألوا الوِصالا
بأرعنَ لا تَرى البيداءُ فيه
إذا ما سَدَّ خَلَّتَها اختِلاَلا
يَسُدُّ الجوَّ قسطلُه غُباراً
ويُطفي الشمسَ رونقُه صِقالا
بِأُسْدٍ لاتَحِيدُ عن المَنايا
إذا اعتقَلَت قَنا الخطِّ اعتِقالا
إذا رَكَزَته كانَ لها عَريناً
وإن حَمَلَته كان له ظِلالا
وخيلٍ كالوُعولِ إذا تراءَت
رأيتَ قُرونَها السُّمْرَ الطِّوالا
لها كَرٌّ مَحا الأوضاحَ منها
وخاطَ من العَجاجِ لها جِلالا
وخَوضُ دمٍ إذا جفَّت أعالي
قَوائِمها أتاحَ لها بَلالا
لَبِسَن على الحُجولِ به حُجولاً
وزِدنَ على النِّعالِ به نِعالا
وذابلةٍ كأنَّ الزَّهرَ غَضَا
على أطرافِهنَّ أو الذُّبالا
لها في كلِّ سالفةٍ ونَحرٍ
عِثارُ تَعمُّدٍ لن يُستَقالا
فمِن مُبدٍ بِهِزَّتِه انتِشاءً
ومن مُبدٍ بخَطرتِه اختِيالا
وأزرقَ كالشِّهابِ إذا حَناه
دِراكُ الطَّعنِ غادَرَه هِلالا
رأيتُ عُلا بني حَمدانَ طالَت
فآلت بَرَّةً أن لَن تُنالا
ملوكٌ لا يَمَلُّون العَطايا
ولا يأبَون في الرَّوعِ النِّزالا
فَسَيلُ جَحافلٍ يُفني الأعادي
وسيلُ مَواهبٍ يُغني السُّؤَالا
أُولَئِك مَعشرٌ عَلِقَت يميني
بحبلهِمُ فألقَيتُ الحِبالا
إذا راحُوا بمعركةٍ خُصوماً
سمعتُ لبِيضِهم فيها جِدالا
فإن عدُّوا الأكابرَ من عَدِيٍّ
حَسِبتُهُمُ يعُدُّون الجِبالا
مَدَحناهم فلم نُدرِك بمدحٍ
مآثرَهم ولم نَترُك مَقالا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أهجرا كانصدكأم ملالا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أهجرا كانصدكأم ملالا»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات