أحق ما رأيت أم احتلام
بشر بن أبي خازم
(44) مشاهدة
نص «أحق ما رأيت أم احتلام» — بشر بن أبي خازم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحق ما رأيت أم احتلام»
أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ
أَمِ الأَهوالُ إِذ صَحبي نِيامُ
أَلا ظَعَنَت لِنِيَّتِها إِدامُ
وَكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رِمامُ
جَدَدتَ بِحُبِّها وَهَزَلتَ حَتّى
كَبِرتَ وَقيلَ إِنَّكَ مُستَهامُ
وَقَد تَغنى بِنا حيناً وَنَغنى
بِها وَالدَهرُ لَيسَ لَهُ دَوامُ
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ
كَأَنَّ رُضابَهُ وَهناً مُدامُ
وَأَبلَجَ مُشرِقِ الخَدَّينِ فَخمٍ
يُسَنُّ عَلى مَراغِمِهِ القَسامُ
تَعَرُّضَ جَأبَةِ المِدرى خَذولٍ
بِصاحَةَ في أَسِرَّتِها السِلامُ
وَصاحِبُها غَضيضُ الطَرفِ أَحوى
يَضوعُ فُؤادَها مِنهُ بُغامُ
وَخَرقٍ تَعزِفُ الجِنّانُ فيهِ
فَيافيهِ يَخِرُّ بِها السَهامُ
ذَعَرتُ ظِباءَهُ مُتَغَوِّراتٍ
إِذا اِدَّرَعَت لَوامِعَها الإِكامُ
بِذِعلِبَةٍ بَراها النَصُّ حَتّى
بَلَغتُ نُضارَها وَفَنى السَنامُ
كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِ
بِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّى
تَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
فَأَصبَحَ ناصِلاً مِنها ضُحَيّاً
نُصولَ الدُرِّ أَسلَمَهُ النِظامُ
أَلا أَبلِغ بَني سَعدٍ رَسولاً
وَمَولاهُم فَقَد حُلِبَت صُرامُ
نَسومُكُمُ الرَشادَ وَنَحنُ قَومٌ
لِتارِكِ وُدِّنا في الحَربِ ذامُ
فَإِن صَفِرَت عِيابُ الوُدَّ مِنكُم
وَلَم يَكُ بِينَنا فيها ذِمامُ
فَإِنَّ الجِزعَ جِزعَ عُرَيتِناتٍ
وَبُرقَةِ عَيهَمٍ مِنكُم حَرامُ
سَنَمنَعُها وَإِن كانَت بِلاداً
بِها تَربو الخَواصِرُ وَالسَنامُ
بِها قَرَّت لَبونُ الناسِ عَيناً
وَحَلَّ بِها عَزالِيَهُ الغَمامُ
وَغَيثٍ أَحجَمَ الرُوّادُ عَنهُ
بِهِ نَفَلٌ وَحَوذانٌ تُؤامُ
تَغالى نَبتُهُ وَاِعتَمَّ حَتّى
كَأَنَّ مَنابِتَ العَلَجانِ شامُ
أَنَخناهُ بِحَيٍّ ذي حِلالِ
إِذا ما ريعَ سَربُهُمُ أَقاموا
وَما يَندوهُمُ النادي وَلَكِن
بِكُلِّ مَحَلَّةٍ مَنهُم فِئامُ
وَما تَسعى رِجالُهُمُ وَلَكِن
فُضولُ الخَيلِ مُلجَمَةٌ صِيامُ
فَباتَت لَيلَةً وَأَديمَ يَومٍ
عَلى المَمهى يُجَزُّ لَها الثَغامُ
فَلَمّا أَسهَلَت مِن ذي صُباحِ
وَسالَ بِها المَدافِعُ وَالإِكامُ
أَثَرنَ عَجاجَةً فَخَرَجنَ مِنها
كَما خَرَجَت مِنَ الغَرَضِ السِهامُ
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَت
رَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنثِلامُ
إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ شُعثاً
مُجَلِّحَةً نَواصيها قِيامُ
بِأَحقيها المُلاءُ مَحَزَّماتٍ
كَأَنَّ جِذاعَها أُصُلاً جِلامُ
يُبارينَ الأَسِنَّةَ مُصغِياتٍ
كَما يَتَفارَطُ الثَمَدَ الحَمامُ
أَلَم تَرَ أَنَّ طولَ الدَهرِ يُسلي
وَيُنسي مِثلَما نَسِيَت جُذامُ
وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينا
فَسُقناهُم إِلى البَلَدِ الشَآمي
وَكُنّا دونَهُم حِصناً حَصيناً
لَنا الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
وَقالوا لَن تُقيموا إِن ظَعَنّا
فَكانَ لَنا وَقَد ظَعَنوا مُقامُ
أَثافٍ مِن خُزَيمَةَ راسِياتٌ
لَنا حِلُّ المَناقِبِ وَالحَرامُ
فَإِنَّ مُقامَنا نَدعو عَلَيكُم
بِأَسفَلِ ذي المَجازِ لَهُ أَثامُ
أَمِ الأَهوالُ إِذ صَحبي نِيامُ
أَلا ظَعَنَت لِنِيَّتِها إِدامُ
وَكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رِمامُ
جَدَدتَ بِحُبِّها وَهَزَلتَ حَتّى
كَبِرتَ وَقيلَ إِنَّكَ مُستَهامُ
وَقَد تَغنى بِنا حيناً وَنَغنى
بِها وَالدَهرُ لَيسَ لَهُ دَوامُ
لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ
كَأَنَّ رُضابَهُ وَهناً مُدامُ
وَأَبلَجَ مُشرِقِ الخَدَّينِ فَخمٍ
يُسَنُّ عَلى مَراغِمِهِ القَسامُ
تَعَرُّضَ جَأبَةِ المِدرى خَذولٍ
بِصاحَةَ في أَسِرَّتِها السِلامُ
وَصاحِبُها غَضيضُ الطَرفِ أَحوى
يَضوعُ فُؤادَها مِنهُ بُغامُ
وَخَرقٍ تَعزِفُ الجِنّانُ فيهِ
فَيافيهِ يَخِرُّ بِها السَهامُ
ذَعَرتُ ظِباءَهُ مُتَغَوِّراتٍ
إِذا اِدَّرَعَت لَوامِعَها الإِكامُ
بِذِعلِبَةٍ بَراها النَصُّ حَتّى
بَلَغتُ نُضارَها وَفَنى السَنامُ
كَأَخنَسَ ناشِطٍ باتَت عَلَيهِ
بِحَربَةَ لَيلَةٌ فيها جَهامُ
فَباتَ يَقولُ أَصبِح لَيلُ حَتّى
تَجَلّى عَن صَريمَتِهِ الظَلامُ
فَأَصبَحَ ناصِلاً مِنها ضُحَيّاً
نُصولَ الدُرِّ أَسلَمَهُ النِظامُ
أَلا أَبلِغ بَني سَعدٍ رَسولاً
وَمَولاهُم فَقَد حُلِبَت صُرامُ
نَسومُكُمُ الرَشادَ وَنَحنُ قَومٌ
لِتارِكِ وُدِّنا في الحَربِ ذامُ
فَإِن صَفِرَت عِيابُ الوُدَّ مِنكُم
وَلَم يَكُ بِينَنا فيها ذِمامُ
فَإِنَّ الجِزعَ جِزعَ عُرَيتِناتٍ
وَبُرقَةِ عَيهَمٍ مِنكُم حَرامُ
سَنَمنَعُها وَإِن كانَت بِلاداً
بِها تَربو الخَواصِرُ وَالسَنامُ
بِها قَرَّت لَبونُ الناسِ عَيناً
وَحَلَّ بِها عَزالِيَهُ الغَمامُ
وَغَيثٍ أَحجَمَ الرُوّادُ عَنهُ
بِهِ نَفَلٌ وَحَوذانٌ تُؤامُ
تَغالى نَبتُهُ وَاِعتَمَّ حَتّى
كَأَنَّ مَنابِتَ العَلَجانِ شامُ
أَنَخناهُ بِحَيٍّ ذي حِلالِ
إِذا ما ريعَ سَربُهُمُ أَقاموا
وَما يَندوهُمُ النادي وَلَكِن
بِكُلِّ مَحَلَّةٍ مَنهُم فِئامُ
وَما تَسعى رِجالُهُمُ وَلَكِن
فُضولُ الخَيلِ مُلجَمَةٌ صِيامُ
فَباتَت لَيلَةً وَأَديمَ يَومٍ
عَلى المَمهى يُجَزُّ لَها الثَغامُ
فَلَمّا أَسهَلَت مِن ذي صُباحِ
وَسالَ بِها المَدافِعُ وَالإِكامُ
أَثَرنَ عَجاجَةً فَخَرَجنَ مِنها
كَما خَرَجَت مِنَ الغَرَضِ السِهامُ
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِن حَيثُ جالَت
رَكِيَّةُ سُنبُكٍ فيها اِنثِلامُ
إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ شُعثاً
مُجَلِّحَةً نَواصيها قِيامُ
بِأَحقيها المُلاءُ مَحَزَّماتٍ
كَأَنَّ جِذاعَها أُصُلاً جِلامُ
يُبارينَ الأَسِنَّةَ مُصغِياتٍ
كَما يَتَفارَطُ الثَمَدَ الحَمامُ
أَلَم تَرَ أَنَّ طولَ الدَهرِ يُسلي
وَيُنسي مِثلَما نَسِيَت جُذامُ
وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينا
فَسُقناهُم إِلى البَلَدِ الشَآمي
وَكُنّا دونَهُم حِصناً حَصيناً
لَنا الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
وَقالوا لَن تُقيموا إِن ظَعَنّا
فَكانَ لَنا وَقَد ظَعَنوا مُقامُ
أَثافٍ مِن خُزَيمَةَ راسِياتٌ
لَنا حِلُّ المَناقِبِ وَالحَرامُ
فَإِنَّ مُقامَنا نَدعو عَلَيكُم
بِأَسفَلِ ذي المَجازِ لَهُ أَثامُ
قراءة في كلمات الأغنية
بشر بن أبي خازم يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة بشر بن أبي خازم من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بشر بن أبي خازم يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 55 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بشر بن أبي خازم
تعرف على المزيد →مطرب بشر بن أبي خازم ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
المسيرة والإنجازات
قدّم بشر بن أبي خازم أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: ألا يا عين ما فابكي سميراً، أمن دمنة عادية لم تأنس، وطائر أشرف ذو خزرة، أهمت منك سلمى بانطلاق، عفت أطلال مية بالجفير وألا بلحت خفارة آل لأم.
أعمال أخرى لـ بشر بن أبي خازم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.