أحقا كنت في قربي
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
نص «أحقا كنت في قربي» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحقا كنت في قربي»
أحقاً كنت في قربي
لعلي واهمٌ وهما
تكلَّم سيدَ القلب
وقل لي لم يكن حُلما
دنوت إليَّ مستمعا
فبُحتُ وفرطَ ما بحتُ
بعادك والذي صنعا
وهجرُك والذي ذقتُ
وحبِّي ويحه حبِّي
تَبيعك حيثما كنتَ
تكلَّم سيدَ القلبِ
وقل بالله ما أنتَ
أرى في عمق خاطركَ
جلالاً يشبه البحرا
وألمح في نواظرك
صفاء الرحمة الكبرى
وأنت رضىً وتقبيلُ
وأنت ضنىً وحرمانُ
وفي عينيك تقتيلُ
وفي البسمات غفرانُ
وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ
وبسمتُه على الأفقِ
وحيناً أنَّةُ النهرِ
وحزن الشمس في الغَسقِ
وأنت حرارة الشمس
وأنت هناءة الظلِّ
وأنت تجارب الأمس
وأنت براءة الطفل
وأنت الحسن ممتنعا
تحدَّى حصنه النجما
وأنت الخيرُ مجتمعا
وعندك عرشُه الأسمى
وعندك كل ما أظمأ
وردّ القلب لهفانا
وعندك كل ما أدمى
وزاد الجرح إثخانا
وعندك كل ما أحيا
وشدَّد عزمه الواهي
حنانُكَ نضرة الدنيا
وقربُكَ نعمةُ اللهِ
وفيم هواجس القلب
وفيم أطيل تسآلي
أحبك أقدسَ الحبِّ
وحبك كنزيَ الغالي
سناكَ صلاة أحلامي
وهذا الركن محرابي
بهِ ألقيت آلامي
وفيه طرحت أوصابي
هوىً كالسحر صيّرني
أرى بقريحة الشهبِ
وطهَّرني وبصَّرني
ومزَّق مغلقَ الحجبِ
سموت كأنما أمضي
إلى ربٍّ يناديني
فلا قلبي من الأرض
ولا جسدي من الطين
سموت ودق إحساسي
وجُزتُ عوالم البشرِ
نسيت صغائر الناسِ
غفرت إساءَة القدرِ
لعلي واهمٌ وهما
تكلَّم سيدَ القلب
وقل لي لم يكن حُلما
دنوت إليَّ مستمعا
فبُحتُ وفرطَ ما بحتُ
بعادك والذي صنعا
وهجرُك والذي ذقتُ
وحبِّي ويحه حبِّي
تَبيعك حيثما كنتَ
تكلَّم سيدَ القلبِ
وقل بالله ما أنتَ
أرى في عمق خاطركَ
جلالاً يشبه البحرا
وألمح في نواظرك
صفاء الرحمة الكبرى
وأنت رضىً وتقبيلُ
وأنت ضنىً وحرمانُ
وفي عينيك تقتيلُ
وفي البسمات غفرانُ
وأنت تَهَلُّلُ الفجرِ
وبسمتُه على الأفقِ
وحيناً أنَّةُ النهرِ
وحزن الشمس في الغَسقِ
وأنت حرارة الشمس
وأنت هناءة الظلِّ
وأنت تجارب الأمس
وأنت براءة الطفل
وأنت الحسن ممتنعا
تحدَّى حصنه النجما
وأنت الخيرُ مجتمعا
وعندك عرشُه الأسمى
وعندك كل ما أظمأ
وردّ القلب لهفانا
وعندك كل ما أدمى
وزاد الجرح إثخانا
وعندك كل ما أحيا
وشدَّد عزمه الواهي
حنانُكَ نضرة الدنيا
وقربُكَ نعمةُ اللهِ
وفيم هواجس القلب
وفيم أطيل تسآلي
أحبك أقدسَ الحبِّ
وحبك كنزيَ الغالي
سناكَ صلاة أحلامي
وهذا الركن محرابي
بهِ ألقيت آلامي
وفيه طرحت أوصابي
هوىً كالسحر صيّرني
أرى بقريحة الشهبِ
وطهَّرني وبصَّرني
ومزَّق مغلقَ الحجبِ
سموت كأنما أمضي
إلى ربٍّ يناديني
فلا قلبي من الأرض
ولا جسدي من الطين
سموت ودق إحساسي
وجُزتُ عوالم البشرِ
نسيت صغائر الناسِ
غفرت إساءَة القدرِ
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.