أحلى الهوى ما كان جهرا

الأمير الصنعاني

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
«أحلى الهوى ما كان جهرا» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أحلى الهوى ما كان جهرا»

أحلى الهوى ما كان جهراً
وأمَرَّهُ ما كان سِرَّا
ومحاول كتم الهوى
هتك السقام عليه سترا
ووشت عليه دموعه
ففشا له في الناس ذكرا
ومعنِّفِي في حب من
أجفانه يبعثن سِحْرَا
ويقول قول مناصح
لن نستطيع عليه صبرا
فأقول دعني إن نص
حك والعتاب أراه هُجْرَا
هيهات أسلو حب من
قاد الفؤاد هواه قسرا
رَشَأٌ تَلَعَّب بالقلو
ب فمُغْرَمٌ منها ومغرا
كالغصن إلا أنها
لا تثمر الأغصان بدرا
والجفن كالهنديِّ إلا
أنه بالفتك أدرا
هذا بنظرته يقو
د جحافلاً قتلاً وأسرا
وتلَهُّبُ الوجنات قد
أصَلَى فؤادي منه جمرا
سلب العيون رقادها
أفلا ترى عينيه سكرى
أنفقت عمري في هوا
ه وذقت منه الحلو مُرّا
وإذا شكوت له الغرا
م يزيدني صداً وهجرا
عجباً لقسوة قلبه
أتراه في أحشاه صخرا
يا قلب ويحك أنت مل
كت القياد وكنت حُرّا
فأفق ففي نظم الضيا
درر تصاغ لديه شعرا
يسليك بل ينسيك في الت
حقيق عن رشأ وعذرا
سرحت طرفي في ريا
ض بديعه سطراً فسطراً
فرأيت أغصاناً من ال
ألفاظ قد أثمرن درا
وجنيت منه معانياً
أحلى من الحلو وأَمْرَا
للّه درك من فتى
متضلعاً أدباً وفخرا
جَليْتَ في مضمار أر
باب الذكا نظماً ونثرا
لا غزو إن حزت الكما
ل فقد حواه أبوك طُرَّا
وأراه خصك بالنفي
س سماحة منه وبِرّا
وبعثت نحوي غادة
وسألتني في ذاك مهرا
هيفاء في حلل البلا
غة تترك الأذهان حيرى
لولا اقتراحك للجوا
ب لما أرقت لذاك حبرا
أنَّى يساعدني القري
ض وقد هجرت الشعر دهرا
من حكم دهر جائر
وكفى به للمرء عذرا
يعطى الأراذل والأفا
ضل عامداً رفعاً وكسرا
وبذاك تنكسر القلو
ب وعل بعد الكسر جبرا
لا زلت سلطان الكما
ل مملكاً نهياً وأمرا
تحيي العلا وتُعِيضُهَا
من بعد هذا الطَّيِّ نشرا

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات