أهل المحبة في السرور الدائمِ
عبد الغني النابلسي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أهل المحبة في السرور الدائمِ» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهل المحبة في السرور الدائمِ»
أهل المحبة في السرور الدائمِ
لا يحزنون ولا بلوم اللائمِ
هم هكذا في هذه الدنيا كما
هم هكذا في يوم يقظة نائم
لهم الملاح مظاهر الغيب الذي
هو ظاهرٌ بجمال وجه دائم
يتنعمون به هنا وهناك لا
يخفى عليهم بالمليح القائم
أرواحهم كالشمس في أفق السما
وجسومهم شفافة كغمائم
هم أهل كشف يفرحون بربهم
في كل صورة أهيفٍ متلائم
لهم الجمال محققٌ بمحاسنٍ
تبدو الملاح بها كزهر كمائم
ولغيرهم معنى الجلال مظاهر ال
شهوات تعشقها نفوس بهائم
في هذه الدنيا بذاك تنعموا
وكذاك في الأخرى كطير حائم
نفس لهم لا روح تعلمهم بمن
هو نافخ فيهم لنيل غنائم
لا يعرفون الحظ غير بطونهم
وفروجهم شوقاً بكل ملائم
ولذاك قال الله فيها كل ما
هم يشتهون يحثهم بعزائم
أهل الحجاب لهم نعيم جسومهم
وعذابهم إن قابلوا بجرائم
ونعيم أهل الكشف رؤية طلعة ال
محبوب بالوجه الجميل الدائم
هو حظهم في النشأتين من الذي
عشقوه بالقلب الطهور الصائم
إذ لا نعيم سوى نعيم شهوده
يوم اللقا بلطائف وكرائم
هو ظاهر لعيونهم وقلوبهم
بمباسملُعْسٍ ولين قوائم
من كل وضاح الجبين كأنه
بدر التمام محوَّطٌ بتمائم
يختال كالغصن الرطيب بقامة
لقلوبهم فيها غناء حمائم
كالبرق يلمع عن وجود حقيقة
نفحاتها فاحت بطيب نسائم
لا يحزنون ولا بلوم اللائمِ
هم هكذا في هذه الدنيا كما
هم هكذا في يوم يقظة نائم
لهم الملاح مظاهر الغيب الذي
هو ظاهرٌ بجمال وجه دائم
يتنعمون به هنا وهناك لا
يخفى عليهم بالمليح القائم
أرواحهم كالشمس في أفق السما
وجسومهم شفافة كغمائم
هم أهل كشف يفرحون بربهم
في كل صورة أهيفٍ متلائم
لهم الجمال محققٌ بمحاسنٍ
تبدو الملاح بها كزهر كمائم
ولغيرهم معنى الجلال مظاهر ال
شهوات تعشقها نفوس بهائم
في هذه الدنيا بذاك تنعموا
وكذاك في الأخرى كطير حائم
نفس لهم لا روح تعلمهم بمن
هو نافخ فيهم لنيل غنائم
لا يعرفون الحظ غير بطونهم
وفروجهم شوقاً بكل ملائم
ولذاك قال الله فيها كل ما
هم يشتهون يحثهم بعزائم
أهل الحجاب لهم نعيم جسومهم
وعذابهم إن قابلوا بجرائم
ونعيم أهل الكشف رؤية طلعة ال
محبوب بالوجه الجميل الدائم
هو حظهم في النشأتين من الذي
عشقوه بالقلب الطهور الصائم
إذ لا نعيم سوى نعيم شهوده
يوم اللقا بلطائف وكرائم
هو ظاهر لعيونهم وقلوبهم
بمباسملُعْسٍ ولين قوائم
من كل وضاح الجبين كأنه
بدر التمام محوَّطٌ بتمائم
يختال كالغصن الرطيب بقامة
لقلوبهم فيها غناء حمائم
كالبرق يلمع عن وجود حقيقة
نفحاتها فاحت بطيب نسائم
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أهلالمحبة فيالسرورالدائمِ».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «اهلالمحبه فيالسرورالدايم»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أهلالمحبة فيالسرورالدائمِ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.