أهلا بليلى قد جلت هلالها
بهاء الدين الصيادي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أهلا بليلى قد جلت هلالها» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهلا بليلى قد جلت هلالها»
أهلاً بليلى قد جلت هلالها
وأبرزت لأهلها جلالها
كأنها لما انجلت بمرطها
شمسٌ أباحت للورى جمالها
تلمع في سمائها ما أبصرت
عين امرءٍ وحقها مثالها
غرامها دعا القلوب للفنا
وكم عقولٍ للهوى أمالها
تداعت العشاق في أعتابها
وطرحت في رحبها آمالها
قد قصدتها تروم غيرها
وأنزلت ببابها رحالها
وكم وراء سترها لاحت لهم
فذهلوا حين زأوا خيالها
وأخذتهم من هولها رعدةٌ
زلزلت الأرض بها زلزاها
يا راكب البكر الخلوج مجهدا
زمزم بها وأطلق لها عقالها
واضرب بها الدو ولا تهدأ إلى
أن تلق حول حاجرٍ أثقالها
وتلق سكان العقيق موصلاً
بحبل ليلى ريضاً حبالها
هناك دعها تذرع البيدا وتر
عى روضها وتنتقي زلالها
ولا تزم شاكماً زمامها
ولا تحول عن هواها حالها
فإنها قد أوصلتك بغيةً
ورح المحب راضياً تفدى لها
يا أهل ليلى والغرام سكرةٌ
تميل عن حب السوى رجالها
نحن بليلى ليلنا نهارنا
تبوأت أرواحنا ظلالها
تمر في موكبها وتنثني
ترن في قلوبنا جلجالها
اللَه ما أبهى شعاع حسنها
وما أحيلى عندنا دلالها
ذلت لها أطوارنا بطبعها
ولن يذل طورنا إلا لها
يا نسمةً مرت بشرقي اللوى
مرنحاً يمينها شمالها
أذكيت ناراً في فؤادٍ وللَه
أضرمت في ضميره اشتعالها
فاح له منخدر ليلى نفحةٌ
حين هببت فبكى أطلالها
للَه كم من أنةٍ قد جرها
لها وكم من دمعةٍ أسالها
ولوعةٍ بسره ساكنةٍ
وفكرةٍ لأجلها أطالها
ولهفةٍ بلبه ثائرةٍ
ومهجةٍ أودعها بلبالها
مطروحةٍ بباب ليلى تركت
لما عليها في الهوى وما لها
ترعدها الغصة إن ما سألت
ولا مجيبٌ سامعٌ سوآلها
تروم ليلى وعلى أمثالها
ليلى علوّاً حرمت وصالها
أقسم بالجرعاء من بطحائها
ومن رأى مولهاً غزالها
والناهزين نحوها قوافلاً
تجهد وجداً للحمى جمالها
لها عيونٌ من عيونٍ قد جرت
رشت على قيعانها سجالها
وبعثت من نوحها سحائباً
تجر في رياضها أذيالها
إني على العهد القديم في الهوى
وكم نفوس الغرام اغتالها
أحب ليلي طارحاً لوامها
وقاطعاً في حبها عذالها
ترمقها عيني ولن ترى السوى
وغيرها واللَه ما حلالها
لها بها وحقها مآربٌ
عسى بعزم الدق أن تنالها
قد رفعت لربها ضراعها
بحبها وأبدت ابتهالها
للَه أوقاتٌ بسلعٍ قد مضت
قصارها قد زاحمت طوالها
يرسم فكر الصب في خيالها
صار وطيب عيشها خبالها
يا أرض ليلى والحياء لم يزل
يرش في هطاله تلالها
حسبك مني مقلةٌ ساهرةٌ
عليك كل الكون ما استمالها
خافتةٌ ترقب شمسك التي
قد بلغت بنورها كمالها
ونشرت في الملاثين بردها
ونسجت بينهما غلغالها
طافت بها قلوب أهل ودها
وبالهدى قد محقت ضلالها
وأبرأت بلطفها سقامها
جهراً وداوت منةً عضالها
تفيض آلاء الغيوب مبرزٌ
يمينها من طمسها أشكالها
وتكشف الجلى وعن جلالةٍ
يسأل كل عاشقٍ نوالها
لم تدخل الدخيل رحب قدسها
ما برحت رجالها رجالها
قامت بأرض اللَه عنها عصبةٌ
أوتادها أقطابها أبدالها
فدوخت بعزمها أقيالها
وأيقظت بهديها أجيالها
باللَه يا ليلاي رفقاً بامرئٍ
طوى البرايا ورمى آمالها
زوى كنوزها وفاتها وقد
ألقى إلى طلابها أقفالها
ولو أراد ذورة البدر بما
أعطاه فضلا ربه لطالها
فأقفيه بقبول صدقه
وبسماع مجملاٍ قالها
وأبرزت لأهلها جلالها
كأنها لما انجلت بمرطها
شمسٌ أباحت للورى جمالها
تلمع في سمائها ما أبصرت
عين امرءٍ وحقها مثالها
غرامها دعا القلوب للفنا
وكم عقولٍ للهوى أمالها
تداعت العشاق في أعتابها
وطرحت في رحبها آمالها
قد قصدتها تروم غيرها
وأنزلت ببابها رحالها
وكم وراء سترها لاحت لهم
فذهلوا حين زأوا خيالها
وأخذتهم من هولها رعدةٌ
زلزلت الأرض بها زلزاها
يا راكب البكر الخلوج مجهدا
زمزم بها وأطلق لها عقالها
واضرب بها الدو ولا تهدأ إلى
أن تلق حول حاجرٍ أثقالها
وتلق سكان العقيق موصلاً
بحبل ليلى ريضاً حبالها
هناك دعها تذرع البيدا وتر
عى روضها وتنتقي زلالها
ولا تزم شاكماً زمامها
ولا تحول عن هواها حالها
فإنها قد أوصلتك بغيةً
ورح المحب راضياً تفدى لها
يا أهل ليلى والغرام سكرةٌ
تميل عن حب السوى رجالها
نحن بليلى ليلنا نهارنا
تبوأت أرواحنا ظلالها
تمر في موكبها وتنثني
ترن في قلوبنا جلجالها
اللَه ما أبهى شعاع حسنها
وما أحيلى عندنا دلالها
ذلت لها أطوارنا بطبعها
ولن يذل طورنا إلا لها
يا نسمةً مرت بشرقي اللوى
مرنحاً يمينها شمالها
أذكيت ناراً في فؤادٍ وللَه
أضرمت في ضميره اشتعالها
فاح له منخدر ليلى نفحةٌ
حين هببت فبكى أطلالها
للَه كم من أنةٍ قد جرها
لها وكم من دمعةٍ أسالها
ولوعةٍ بسره ساكنةٍ
وفكرةٍ لأجلها أطالها
ولهفةٍ بلبه ثائرةٍ
ومهجةٍ أودعها بلبالها
مطروحةٍ بباب ليلى تركت
لما عليها في الهوى وما لها
ترعدها الغصة إن ما سألت
ولا مجيبٌ سامعٌ سوآلها
تروم ليلى وعلى أمثالها
ليلى علوّاً حرمت وصالها
أقسم بالجرعاء من بطحائها
ومن رأى مولهاً غزالها
والناهزين نحوها قوافلاً
تجهد وجداً للحمى جمالها
لها عيونٌ من عيونٍ قد جرت
رشت على قيعانها سجالها
وبعثت من نوحها سحائباً
تجر في رياضها أذيالها
إني على العهد القديم في الهوى
وكم نفوس الغرام اغتالها
أحب ليلي طارحاً لوامها
وقاطعاً في حبها عذالها
ترمقها عيني ولن ترى السوى
وغيرها واللَه ما حلالها
لها بها وحقها مآربٌ
عسى بعزم الدق أن تنالها
قد رفعت لربها ضراعها
بحبها وأبدت ابتهالها
للَه أوقاتٌ بسلعٍ قد مضت
قصارها قد زاحمت طوالها
يرسم فكر الصب في خيالها
صار وطيب عيشها خبالها
يا أرض ليلى والحياء لم يزل
يرش في هطاله تلالها
حسبك مني مقلةٌ ساهرةٌ
عليك كل الكون ما استمالها
خافتةٌ ترقب شمسك التي
قد بلغت بنورها كمالها
ونشرت في الملاثين بردها
ونسجت بينهما غلغالها
طافت بها قلوب أهل ودها
وبالهدى قد محقت ضلالها
وأبرأت بلطفها سقامها
جهراً وداوت منةً عضالها
تفيض آلاء الغيوب مبرزٌ
يمينها من طمسها أشكالها
وتكشف الجلى وعن جلالةٍ
يسأل كل عاشقٍ نوالها
لم تدخل الدخيل رحب قدسها
ما برحت رجالها رجالها
قامت بأرض اللَه عنها عصبةٌ
أوتادها أقطابها أبدالها
فدوخت بعزمها أقيالها
وأيقظت بهديها أجيالها
باللَه يا ليلاي رفقاً بامرئٍ
طوى البرايا ورمى آمالها
زوى كنوزها وفاتها وقد
ألقى إلى طلابها أقفالها
ولو أراد ذورة البدر بما
أعطاه فضلا ربه لطالها
فأقفيه بقبول صدقه
وبسماع مجملاٍ قالها
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أهلابليلى قدجلت هلالها».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أهلابليلى قدجلت هلالها»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.