أهلا بطيف على الجرعاء مختلس
ابن نباته المصري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«أهلا بطيف على الجرعاء مختلس» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهلا بطيف على الجرعاء مختلس»
أهلاً بطيف على الجرعاء مختلس
والفجر في سحر كالثغر في لعس
والنجم في الأفق الغربي منحدر
كشعلة سقطت من كف مقتبس
يا حبَّذا زمن الجرعاء من زمن
كل اللياليَ فيه ليلة العرُس
وحبَّذا العيش مع هيفاء لو برزت
للبدر لو يزْهُ أو للغصن لم يمس
خود لها مثل ما في الظبي من ملح
وليسَ للظبي ما فيها من الأنس
محروسة بشعاع البيض ملتمعاً
ونور ذاك المحيا آية الحرس
يسعى ورا لحظها قلبي ومن عجب
سعيُ الطريدة في آثار مفترس
ليت العذول على مرآى محاسنها
لو كان ثنى عمى عينيه بالخرس
إني وإن علقت بالقلب صبوته
لمحوج العيس طيّ الضوء والغلس
سفينة ليس تجري بي لذي بخل
إنَّ السفينة لا تجري على اليبس
تؤم باب ابن أيوب إذا اعتكرت
سودُ الخطوب كما يؤتم بالقبس
المانح الرّفد أفناناً مهدلة
فما يردّ جناها كف ملتمس
والرافع البخل في الدنيا وساكنها
بجود كفيه رفع الماء للنجس
محا المؤيد بؤس المقترين فما
تكاد تظفر جدواه بمبتئس
واستأنس الناس جدوى كفه فرووا
عن مالك خبر العليا وعن أنس
ملك يقاس مجاريه بسؤدده
إذا تقايس عير الدار بالفرس
وينتهي لضحى بشر مؤمله
إذا انتهى من بني الدنيا إلى عبس
مظفر الجدّ مشاء على جدد
من حلمه اللدن أو من حربه الشرس
يخفي اللها ودنانير الصلات بها
تكاد تضرب للأسماع بالجرس
وينشر العلم لا قول بمختلف
إذا رواه ولا معنى بملتبس
ويشبع الأمر آراءً مسددة
تمضي وتدفع صدر الحادث الشكس
تكون كالعضب أحياناً وآونة
تكون من وقعات العضب كالترس
لو باشر الأفق يوماً يمن طلعته
لما سمعت بنجم ثمّ منتحس
ولو تولت حزون الأرض راحته
لم يبق في الأرض صلد غير منبجس
من مبلغ قومي الزاكي نجارهم
أني اعتزَيت إلى جم العلى ندس
مجدداً ليَ في أمداحه نسباً
أبرّ من نسب في الترب مندرس
ما زالت أخبر ممدوحاً وأهجره
حتى اعتلقت بحبل محصد المرَس
وطاهر الخيم لا تثنى خلائقه
على الملال ولا تطوى على الدنس
ما شمت بارق جدواه فأخلفني
ولا عهدت إلى معروفه فنسي
تلك العلى لابن حمدان على حلب
ولابن عمار شاوٍ في طرابلس
ما ضرني إن تولوا وهو مرتقب
وخاس عهد الغوادي وهو لم يخس
يا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثناً
مصرية المنتمى غربية النفس
الله أكبر صاغ الحق مادحكم
كأنه ناطق عن حضرة القدُس
والفجر في سحر كالثغر في لعس
والنجم في الأفق الغربي منحدر
كشعلة سقطت من كف مقتبس
يا حبَّذا زمن الجرعاء من زمن
كل اللياليَ فيه ليلة العرُس
وحبَّذا العيش مع هيفاء لو برزت
للبدر لو يزْهُ أو للغصن لم يمس
خود لها مثل ما في الظبي من ملح
وليسَ للظبي ما فيها من الأنس
محروسة بشعاع البيض ملتمعاً
ونور ذاك المحيا آية الحرس
يسعى ورا لحظها قلبي ومن عجب
سعيُ الطريدة في آثار مفترس
ليت العذول على مرآى محاسنها
لو كان ثنى عمى عينيه بالخرس
إني وإن علقت بالقلب صبوته
لمحوج العيس طيّ الضوء والغلس
سفينة ليس تجري بي لذي بخل
إنَّ السفينة لا تجري على اليبس
تؤم باب ابن أيوب إذا اعتكرت
سودُ الخطوب كما يؤتم بالقبس
المانح الرّفد أفناناً مهدلة
فما يردّ جناها كف ملتمس
والرافع البخل في الدنيا وساكنها
بجود كفيه رفع الماء للنجس
محا المؤيد بؤس المقترين فما
تكاد تظفر جدواه بمبتئس
واستأنس الناس جدوى كفه فرووا
عن مالك خبر العليا وعن أنس
ملك يقاس مجاريه بسؤدده
إذا تقايس عير الدار بالفرس
وينتهي لضحى بشر مؤمله
إذا انتهى من بني الدنيا إلى عبس
مظفر الجدّ مشاء على جدد
من حلمه اللدن أو من حربه الشرس
يخفي اللها ودنانير الصلات بها
تكاد تضرب للأسماع بالجرس
وينشر العلم لا قول بمختلف
إذا رواه ولا معنى بملتبس
ويشبع الأمر آراءً مسددة
تمضي وتدفع صدر الحادث الشكس
تكون كالعضب أحياناً وآونة
تكون من وقعات العضب كالترس
لو باشر الأفق يوماً يمن طلعته
لما سمعت بنجم ثمّ منتحس
ولو تولت حزون الأرض راحته
لم يبق في الأرض صلد غير منبجس
من مبلغ قومي الزاكي نجارهم
أني اعتزَيت إلى جم العلى ندس
مجدداً ليَ في أمداحه نسباً
أبرّ من نسب في الترب مندرس
ما زالت أخبر ممدوحاً وأهجره
حتى اعتلقت بحبل محصد المرَس
وطاهر الخيم لا تثنى خلائقه
على الملال ولا تطوى على الدنس
ما شمت بارق جدواه فأخلفني
ولا عهدت إلى معروفه فنسي
تلك العلى لابن حمدان على حلب
ولابن عمار شاوٍ في طرابلس
ما ضرني إن تولوا وهو مرتقب
وخاس عهد الغوادي وهو لم يخس
يا ابن الملوك الأولى خذها عروس ثناً
مصرية المنتمى غربية النفس
الله أكبر صاغ الحق مادحكم
كأنه ناطق عن حضرة القدُس
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أهلابطيفعلىالجرعاء مختلس»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.