أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدون
(84) مشاهدة
«أحمدت عاقبة الدواء» — ابن زيدون: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحمدت عاقبة الدواء»
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن
تَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدى
وَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيا
دَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُد
ماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍ
تَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
في دَولَةٍ تَبقى بَقا
ءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِها
زَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُ
وَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّ
يَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِنا
إِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن
تَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدى
وَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيا
دَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُد
ماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍ
تَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
في دَولَةٍ تَبقى بَقا
ءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِها
زَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُ
وَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّ
يَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِنا
إِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ
عن الفنان: ابن زيدون
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.
أعمال أخرى لـ ابن زيدون
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.