أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي
اللواح
(48) مشاهدة
اقرأ كلمات «أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي»
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي
حنين خماس أو فروق على سقب
ومن لائمي إن ذاب قلبي صبابة
لليل وحق أن يذوب لها لبي
تعلقتها طفلاً وشيخاً ويافعاً
وعشت بها صب الهوى أيما صب
وحسبي بما بي من جوي وصبابة
لليل وحسبي ما شغفت بها حسبي
ومن لي إلى الركب الحجازي أنني
أخو لوعة تعنو إلى ذلك الركب
أقول لصحبي أيمنوا بي إلى الحمى
وعوجوا على وادي العتيق بنا صحبي
يقولون لي ليل الشريفة بينها
وبينك ما بين الركاب على الغبي
وترجو لها وصلاً ومن دون وصلها
تنايف سهب قد أضفن إلى سهب
فقلت لهم أني إلى اللَه راغب
وأسأله وصلاً إلى تلكم الحجب
حنين خماس أو فروق على سقب
ومن لائمي إن ذاب قلبي صبابة
لليل وحق أن يذوب لها لبي
تعلقتها طفلاً وشيخاً ويافعاً
وعشت بها صب الهوى أيما صب
وحسبي بما بي من جوي وصبابة
لليل وحسبي ما شغفت بها حسبي
ومن لي إلى الركب الحجازي أنني
أخو لوعة تعنو إلى ذلك الركب
أقول لصحبي أيمنوا بي إلى الحمى
وعوجوا على وادي العتيق بنا صحبي
يقولون لي ليل الشريفة بينها
وبينك ما بين الركاب على الغبي
وترجو لها وصلاً ومن دون وصلها
تنايف سهب قد أضفن إلى سهب
فقلت لهم أني إلى اللَه راغب
وأسأله وصلاً إلى تلكم الحجب
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.