أهوى أراك برامتين وقودا
جرير
(73) مشاهدة
نص «أهوى أراك برامتين وقودا» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهوى أراك برامتين وقودا»
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا
أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا
طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا
بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرى
حَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ
أَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةً
في الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍ
غَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُم
وَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأوا
خَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَل
مِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِنا
صَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍ
وَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنا
فَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُم
لَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوى
كانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُم
قَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِ
وِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَنا
حُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم
لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُم
وَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبوا
وَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُها
حَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا
لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباً
وَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنا
بِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُها
مِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَها
أَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَها
طَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاً
تُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً
حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِم
وَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍ
حَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنا
في الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ
مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُ
وَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُ
قِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداً
فيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاً
لَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ
عِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَنا
جُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا
لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ
شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةً
مَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِ
فَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌ
مُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاً
أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً
بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُ
تَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةً
وَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً
وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍ
عِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُ
فَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍ
خَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَت
بَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُ
وَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا
أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا
بانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
هَل ما تَرى خَلَقاً يَعودُ جَديدا
يا صاحِبَيَّ دَعا المَلامَةَ وَاِقصِدا
طالَ الهَوى وَأَطَلتُما التَفنيدا
إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا
بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا
لا يَستَطيعُ أَخو الصَبابَةِ أَن يُرى
حَجَراً أَصَمَّ وَلا يَكونَ حَديدا
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ
أَفَتَجمَعينَ خَلابَةً وَصُدودا
إِنّي وَجَدِّكِ لَو أَرَدتِ زِيادَةً
في الحُبِّ عِندِيَ ما وَجَدتِ مَزيدا
يا مَيُّ وَيحَكِ أَنجِزي المَوعودا
وَاِرعَي بِذاكَ أَمانَةً وَعُهودا
قالَت نُحاذِرُ ذا شَذاةٍ باسِلٍ
غَيرانَ يَزعُمُ في السَلامِ حُدودا
رَمَتِ الرُماةُ فَلَم تُصِبكِ سِهامُهُم
وَوَجَدتُ سَهمَكِ لِلرُماةِ صَيودا
راحوا مِنَ اجلِكِ مُقصَدينَ وَقَد رَأوا
خَلَلَ الحِجالِ سَوالِفاً وَخُدودا
وَرَجا العَواذِلُ أَن يُطِعنَ وَلَم أَزَل
مِن حُبِّكُم كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
أَصَرَمتِ إِذ طَمِعَ الوُشاةُ بِصَرمِنا
صَبّاً لَعَمرُكِ يا أُمَيمَ وَدودا
وَنَرى كَلامَكِ لَو يُنالُ بِغِرَّةٍ
وَدُنوَّ دارِكِ لَو عَلِمتِ خُلودا
إِن كانَ دَهرُكِ ما يَقولُ حَسودُنا
فَلَقَد عَصَيتُ عَواذِلاً وَحَسودا
نامَ الخَلِيُّ وَما رَقَدتُ لِحُبِّكُم
لَيلَ التَمامِ تَقَلُّباً وَسُهودا
وَإِذا رَجَوتُ بِأَن يُقَرِّبَكِ الهَوى
كانَ القَريبُ لِما رَجَوتُ بَعيدا
ما ضَرَّ أَهلَكِ أَن يَقولَ أَميرُكُم
قَولاً لِزائِرِكِ المُلِمُّ سَديدا
حَلَّأتِ ذا سَقَمٍ يَرى لِشِفائِهِ
وِرداً وَيُمنَعُ أَن يَرومَ وُرودا
أَبَنو قُفَيرَةَ يَبتَغونَ سِقاطَنا
حُشِرَت وُجوهُ بَني قُفَيرَةَ سودا
أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم
لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا
إِنّي اِبنُ حَنظَلَةَ الحِسانِ وُجوهُهُم
وَالأَعظَمينَ مَساعِياً وَجُدودا
وَالأَكرَمينَ مُرَكَّباً إِذ رُكِّبوا
وَالأَطيَبينَ مِنَ التُرابِ صَعيدا
وَلَهُم مَجالِسُ لا مَجالِسَ مِثلُها
حَسَباً يُؤَثِّلُ طارِفاً وَتَليدا
إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا
لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا
ما مِثلُ نَبعَتِنا أَعَزُّ مُرَكَّباً
وَأَقَلُّ قادِحَةً وَأَصلَبُ عودا
إِنّا لَنَذعَرُ يا قُفَيرَ عَدُوَّنا
بِالخَيلِ لاحِقَةَ الأَياطِلِ قودا
كُسَّ السَنابِكِ شُزَّباً أَقرابُها
مِمّا أَطالَ غُزاتُها التَقويدا
أَجرى قَلائِدَها وَخَدَّدَ لَحمَها
أَلّا يَذُقنَ مَعَ الشَكائِمِ عودا
وَطَوى الطُرادُ مَعَ القِيادِ بُطونَها
طَيَّ التِجارِ بِحَضرَمَوتِ بُرودا
جُرداً مُعاوِدَةَ الغِوارِ سَوابِحاً
تُدنى إِذا قَذَفَ الشِتاءُ جَليدا
تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً
حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا
نَحنُ المُلوكُ إِذا أَتَوا في أَهلِهِم
وَإِذا لَقيتَ بِنا رَأَيتَ أُسودا
اللابِسينَ لُكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍ
حَلَقاً يُداخَلُ شَكُّهُ مَسرودا
سائِل ذَوي يَمَنٍ وَسائِلهُم بِنا
في الأَزدِ إِذ نَدَبوا لَنا مَسعودا
فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ
مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا
قَومٌ تَرى صَدَأَ الحَديدَ عَلَيهِمُ
وَالقُبطُرِيَّ مِنَ اليَلامِقِ سودا
أَمسى الفَرَزدَقُ يا نَوارُ كَأَنَّهُ
قِردٌ يَحُثُّ عَلى الزِناءِ قُرودا
ما كانَ يَشهَدُ في المَجامِعِ مَشهَداً
فيهِ صَلاةُ ذَوي التُقى مَشهودا
وَلَقَد تَرَكتُكَ يا فَرَزدَقُ خاسِئاً
لَمّا كَبَوتَ لَدى الرِهانِ لَهيدا
إِنّا لَنَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ
عِندَ الحِفاظِ وَنَقتُلُ الصِنديدا
وَنَكُرُّ مَحمِيَةً وَتَمنَعُ سَرحَنا
جُردٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا
نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا
لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا
مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ
شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرنا عَنوَةً
مَلِكٌ يَجُرُّ سَلاسِلاً وَقُيودا
وَمُنازِلُ الهِرماسِ تَحتَ لِوائِهِ
فَحَشاهُ مُعتَدِلَ القَناةِ سَديدا
وَلَقَد جَنَبنا الخَيلَ وَهيَ شَوازِبٌ
مُتَسَربِلينَ مُضاعَفاً مَسرودا
وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاً
أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا
وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً
بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا
إِلّا قَتيلاً قَد سَلَبنا بَزَّهُ
تَقَعُ النُسورُ عَلَيهِ أَو مَصفودا
وَأَبَرنَ مِن بَكرٍ قَبائِلَ جَمَّةً
وَمِنَ الأَراقِمِ قَد أَبَرنَ جُدودا
وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً
وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا
وَلَقَد جَرَيتُ فَجِئتُ أَوَّلَ سابِقٍ
عِندَ المَواطِنِ مُبدِياً وَمُعيدا
وَجَهَدتَ جَهدَكَ يا فَرَزدَقُ كُلَّهُ
فَنَزَعتَ لا ظَفِراً وَلا مَحمودا
إِنّا وَإِن رَغَمَت أُنوفُ مُجاشِعٍ
خَيرٌ فَوارِسَ مِنهُمُ وَوُفودا
نَسري إِذا سَرَتِ النُجومُ وَشُبِّهَت
بَقَراً بِبُرقَةِ عالِجٍ مَطرودا
قَبَحَ الإِلاهُ مُجاشِعاً وَقُراهُمُ
وَالموجِفاتِ إِذا وَرَدنَ زَرودا
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أهوىأراكبرامتين وقودا»أداهاجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّأقدرشعراءزمانهعلىالهجاء وأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بلغ من أثر الهجاء في ذلك الزمن أن بيتاً واحداً كان يكفي لإسقاط مكانة قبيلة، ولذلك اتُّقي لسان جرير كما تُتّقى السيوف. وقد جمع الرواة نقائضه مع الفرزدق في كتاب مستقلّ ما زال يُطبع ويُحقّق إلى اليوم بوصفه من أوثق مصادر اللغة والأنساب في العصر الأموي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.