أهواه فتان اللواحظ أغيدا
ابن نباته المصري
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «أهواه فتان اللواحظ أغيدا» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهواه فتان اللواحظ أغيدا»
أهواه فتان اللواحظ أغيدا
ترك الغزال من الحياءِ مشردا
ولأجله الأغصان مالت من صباً
والبدر طول الليل بات مسهدا
وأغنّ أقسم لا عصيت عصابةً
تدعو إليه ولا أطعت مفندا
نشوان من خمر الصبى ودلالهِ
فإذا تثنى أو تجنى عرْبدا
أنا من رأى ناراً على وجناته
تذكو فآنس من جوانبها هدى
أبداً أميلُ إلى لقاه وإن جفا
وتحنّ أحشائي له وإن اعتدى
وأطولَ أشجاني بطرفٍ فاترٍ
ترك الفؤادَ بناره متوقّدا
ومورّد الوجناتِ لولا حسنه
لم يجرِ دمعي في هواه موَرَّدا
شدَّت مناطقه معاطفَ قدّه
فضممت حرفَ اللين منه مشدَّدا
وبليت منه بدور عشقٍ دائمٍ
مثل الهلالِ إذا استسرَّ تجدَّدا
قد أقسمت أحشاي لا تدع الأسى
كأناملِ المنصور لا تدع الندى
أبهى الورى خلقاً وأبهر منظراً
وأجل آلاءً وأكرم موْلدا
ملك يغار البدر لمّا يجتلى
ويذيب قلب الغيث لما يجتدى
في وجهه للملكِ نورُ سعادةٍ
تعشو له الآمالُ واجدةً هدى
فرعٌ يخبر عن مبادي أصله
يا حبَّذا خبرٌ لديه ومبتدا
طالت يداه إلى مآثر بيته
فحبت مكارمه بكلّ يدٍ يدا
ذو همةٍ في الفضل يحكم يومها
ويريك أحكم من فواصلها غدا
وشجاعةٍ تنضي السيوف صقيلةً
وإلى المعامع ربها يشكو الصدى
يزدادُ معنًى بيته حسناً به
فكأنه بيتُ القريضِ مولدا
ويشيم ما سنى أبوه من العلا
لا قاصراً عنه ولا متبلدا
ما شادَ إسماعيلُ بيتَ فخاره
إلا ليستدعي إليه محمدا
سارٍ على منهاجه فإذا رأت
عيناكَ منصوراً رأيتَ مؤيدا
يا ابن الذي ملأ الوجود مواهباً
والأفق ذكراً والصحائف سؤددا
شرَّفت شعري ذاكراً وأنرته
حتى كأنَّ بكلِّ حرفٍ فرْقدا
فلأهدينَّ فريدةً لممدّح
أضحى بنيل نداه شعري مفردا
حسب ابن شادٍ أن يراني للثنا
عبداً وحسبي أن أراهُ سيدا
ترك الغزال من الحياءِ مشردا
ولأجله الأغصان مالت من صباً
والبدر طول الليل بات مسهدا
وأغنّ أقسم لا عصيت عصابةً
تدعو إليه ولا أطعت مفندا
نشوان من خمر الصبى ودلالهِ
فإذا تثنى أو تجنى عرْبدا
أنا من رأى ناراً على وجناته
تذكو فآنس من جوانبها هدى
أبداً أميلُ إلى لقاه وإن جفا
وتحنّ أحشائي له وإن اعتدى
وأطولَ أشجاني بطرفٍ فاترٍ
ترك الفؤادَ بناره متوقّدا
ومورّد الوجناتِ لولا حسنه
لم يجرِ دمعي في هواه موَرَّدا
شدَّت مناطقه معاطفَ قدّه
فضممت حرفَ اللين منه مشدَّدا
وبليت منه بدور عشقٍ دائمٍ
مثل الهلالِ إذا استسرَّ تجدَّدا
قد أقسمت أحشاي لا تدع الأسى
كأناملِ المنصور لا تدع الندى
أبهى الورى خلقاً وأبهر منظراً
وأجل آلاءً وأكرم موْلدا
ملك يغار البدر لمّا يجتلى
ويذيب قلب الغيث لما يجتدى
في وجهه للملكِ نورُ سعادةٍ
تعشو له الآمالُ واجدةً هدى
فرعٌ يخبر عن مبادي أصله
يا حبَّذا خبرٌ لديه ومبتدا
طالت يداه إلى مآثر بيته
فحبت مكارمه بكلّ يدٍ يدا
ذو همةٍ في الفضل يحكم يومها
ويريك أحكم من فواصلها غدا
وشجاعةٍ تنضي السيوف صقيلةً
وإلى المعامع ربها يشكو الصدى
يزدادُ معنًى بيته حسناً به
فكأنه بيتُ القريضِ مولدا
ويشيم ما سنى أبوه من العلا
لا قاصراً عنه ولا متبلدا
ما شادَ إسماعيلُ بيتَ فخاره
إلا ليستدعي إليه محمدا
سارٍ على منهاجه فإذا رأت
عيناكَ منصوراً رأيتَ مؤيدا
يا ابن الذي ملأ الوجود مواهباً
والأفق ذكراً والصحائف سؤددا
شرَّفت شعري ذاكراً وأنرته
حتى كأنَّ بكلِّ حرفٍ فرْقدا
فلأهدينَّ فريدةً لممدّح
أضحى بنيل نداه شعري مفردا
حسب ابن شادٍ أن يراني للثنا
عبداً وحسبي أن أراهُ سيدا
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.