أحظى الملوك من الأيام والدول

الشريف الرضي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أحظى الملوك من الأيام والدول» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أحظى الملوك من الأيام والدول»

أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ
مَن لا يُنادِمُ غَيرَ البيضِ وَالأَسَلِ
وَأَشرَفُ الناسِ مَشغولٌ بِهِمَّتِهِ
مُدَفَّعٌ بَينَ أَطرافِ القَنا الذُبُلِ
تَطغى عَلى قَصَبِ الأَبطالِ نَخوَتُهُ
وَقائِمُ السَيفِ مَندوبٌ إِلى القُلَلِ
ما زِلتُ أَبحَتُ أَمري عَن عَواقِبِهِ
حَتّى رَأَيتُ حُلولَ العِزِّ في الحُلَلِ
وَفي التَغَرُّبِ إِلّا عَنكَ مَغنَمَةٌ
وَمَنبِتُ الرِزقِ بَينَ الكورِ وَالجَمَلِ
لَولا الكِرامُ أَصابَ الناسَ كُلَّهُمُ
داءُ البَعادِ عَنِ الأَوطانِ وَالحِلَلِ
نَرجو وَبَعضُ رَجاءِ الناسِ مَتعَبَةٌ
قَد ضاعَ دَمعُكَ يا باكٍ عَلى الطَلَلِ
كَمِ اِغتَرَبتُ عَنِ الدُنيا وَما فَطَنَت
بي المَهامِهُ حَتّى جازَني أَمَلي
في فِتيَةٍ رَكِبوا أَعراصَهُم وَرَمَوا
بِالذُلِّ خَلفَ ظُهورِ الخَيلِ وَالإِبِلِ
وَالماءُ إِن صَفِرَت مِنهُ مَزادُهُمُ
شَرَيتُهُ مِن بُطونِ الأَينُقِ البُزُلِ
إيهٍ لَقَد أَسَرَ الدُنيا بِنَجدَتِهِ
أَبو الفَوارِسِ وَالإِقدامِ لِلبَطَلِ
صانَ الظُبى وَاِستَلَذَّ الرَأيَ وَاِنكَشَفَت
لَهُ العَواقِبُ بَينَ الهَمِّ وَالجَذَلِ
ماضٍ عَلى الهَولِ طَلاعٌ بِغُرَّتِهِ
عَلى الحَوادِثِ مِقدامٌ عَلى الأَجَلِ
هُنِّئتَ يا مَلِكَ الأَملاكِ مَنزِلَةً
رَدَّت عَلَيكَ بَهاءَ الأَعصُرِ الأُوَلِ
دَعاكَ رَبُّ المَعالي زَينَ مِلَّتِهِ
وَمِلَّةٌ أَنتَ فيها أَعظَمُ المِلَلِ
صَدَمتَ بَغدادَ وَالأَيّامُ غافِلَةٌ
كَالسَيلِ يَأنَفُ أَن يَأتي عَلى مَهَلِ
بِكُلِّ أَبلَجَ مَعروفٍ بِطَلعَتِهِ
إِذا تَناكَرَ لَيلُ الحادِثِ الجَلَلِ
يا قائِدَ الخَيلِ إِن كانَ السِنانُ فَماً
فَإِنَّ رُمحَكَ مُشتاقٌ إِلى القُبَلِ
وَكَم مَدَدتَ عَلى الأَقرانِ مِن رَهَجٍ
في لَيلَةٍ تَغدُرُ الأَلحاظُ بِالمُقَلِ
وَمُستَغَرّينَ ما زالَت قُلوبُهُمُ
تُبَدَّدُ الرَأيَ بَينَ الرَيثِ وَالعَجَلِ
حَتّى أَخَذتَ عَلَيهِم حَتفَ أَنفُسِهِم
ما أَظلَموا بِبُروقِ العارِضِ الهَطِلِ
رَأَوا مَقامَكَ فَاِزوَرَّت عُيونُهُمُ
ما كُلُّ لَحظٍ إِلى الآماقِ مِن قَبَلِ
لِلَّهِ زَهرَةُ مُلكٍ قامَ حاسِدُها
وَلَيسَ يَعلَمُ أَنَّ الشَمسَ في الحَمَلِ
لا تَأسَفَنَّ مِنَ الدُنيا عَلى سَلَفٍ
فَآخِرُ الشَهدِ فينا أَعذَبُ العَسَلِ
وَلا تُبالِ بِفِعلٍ إِن هَمَمتَ بِهِ
وَلَو رَمى بِكَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
لا تَمشِيَنَّ إِلى أَمرٍ تُعابُ بِهِ
فَقَلَّما تَفطُنُ الأَيّامُ بِالزَلَلِ
لِلَّهِ أَيُّ فَتىً أَمسَت لُبانَتُهُ
رَذيَّةً بَينَ أَيدي العيسِ وَالسُبُلِ
لا يَنشُدُ الحُبُّ رَأياً كانَ أَصلَحَهُ
إِذا الفَتى طَرَدَ الآراءَ بالغَزَلِ
رَآكَ أَشرَفَ مَمدوحٍ لِمُمتَدِحٍ
وَخَيرُ مَن شَرَعَت فيهِ يَدُ الأَمَلِ
نَحا لِنَحوِكَ لا يَلوي عَلى أَحَدٍ
إِنَّ المُقيمَ عَنِ النُزّاعِ في شَغَلِ
وَلَيسَ يَأتَلِفُ الإِحسانُ في مَلِكٍ
حَتّى يُؤَلِّفَ بَينَ القَولِ وَالعَمَلِ
فَما أَمَلُّ مَديحاً أَنتَ سامِعُهُ
وَعاشِقُ العِزِّ لا يُؤتى مِنَ المَلَلِ
ما عُذرُ مِثلِيَ في نَقصٍ وَقَولَتِهِ
إِنّي الرَضيُّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ
هَذا أَبي وَالَّذي أَرجو النَجاحَ بِهِ
أَدعوهُ مِنكَ طَليقَ الهَمِّ وَالجَذَلِ
لَولاكَ ما اِنفَسَحَت في العَيشِ هِمَّتُهُ
وَلا أَقَرَّ عُيونَ الخَيلِ وَالخَوَلِ
حَطَطتَهُ مِن ذُرى صَمّاءَ شاهِقَةٍ
مِنَ الزَمانِ عَلَيها غَيرُ مُحتَفِلِ
تَلعاءَ عالِيَةِ الأَردافِ تَحسَبُها
رِشاءَ عاديَّةٍ مُستَحصَدِ الطُوَلِ
تَلقى ذَوائِبَها في الجَوِّ ذاهِبَةٌ
يَلُفُّها البَرقُ بِالأَطوادِ وَالقُلَلِ
وَأَنتَ طَوَّقتَهُ بِالمَنِّ جامِعَةً
قامَت عَلَيهِ مَقامَ الحَليِ وَالحُلَلِ
أَوسَعتَهُ فَرَأى الآمالَ واسِعَةً
وَكُلُّ ساكِنِ ضيقٍ واسِعُ الأَمَلِ
جَذَبتَ مِن لَهَواتِ المَوتِ مُهجَتَهُ
وَكانَ يَطرِفُ في الدُنيا عَلى وَجَلِ
ما كانَ إِلّا حُساماً أَغمَدَتهُ يَدٌ
ثُمَّ اِنتَضَتهُ اليَدُ الأُخرى عَلى عَجَلِ
فَاِقذِف بِهِ ثُغَرَ الأَهوالِ مُنصَلِتاً
وَاِستَنصِرِ اللَيثَ إِنَّ الخيسَ لِلوَعَلِ
وَلا تُطيعَنَّ فيهِ قَولَ حاسِدِهِ
إِنَّ العَليلَ لَيَرمي الناسَ بِالعِلَلِ
أَولى بِتَكرِمَةٍ مَن كانَ يَحمَدُها
وَالحَمدُ يَقطَعُ بَينَ الجودِ وَالبَخَلِ
كَفاكَ مَنظَرُهُ إيضاحَ مَخبَرِهِ
في حُمرَةِ الخَدِّ ما يُغني عَنِ الخَجَلِ
تَحَمَّلَ الشَرَفَ العالي وَكَم شَرَفٍ
غَطّى عَلَيهِ رِداءُ العَيِّ وَالخَطَلِ
أَوَيتَهُ مِن نِزالِ المُستَطيلِ إِلى
مَرعىً أَنيقٍ وَظِلٍّ غَيرِ مُنتَقِلِ
إِنّا لَنَرجوكَ وَالأَيّامُ راغِمَةٌ
وَالرَوضُ يَرجو نَوالَ العارِضِ الخَضِلِ
تَبلى بِدَولَتِكَ الدُنيا وَحاشَ لَها
أَن لا يَكونَ عَلَينا أَبرَكُ الدُوَلِ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أحظىالملوك منالأيام والدول»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أحظىالملوك منالأيام والدول»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات