أهذا ثناء من كلامك أم سحر
ابن الساعاتي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أهذا ثناء من كلامك أم سحر» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهذا ثناء من كلامك أم سحر»
أهذا ثناءٌ من كلامكَ أم سحرُ
وألفاظُ شعرٍ ما تنحلت أم درُّ
وما طرسهُ غير الصباح ونقشهُ
الظلامُ وتلك الأحرف الأنجمُ الزُّهر
تكاد معانيهِ تذوب لطافةً
ويقطرُ من أعطافها الماءُ والخمر
لو الميتُ يدعى في الثرى بمثالهِ
لكان لهُ من طيّ أكفانهِ نشر
تطاول بي ليل الأسى فكأنما
تبلَّج منهُ الفجرُ أو طلع البدر
ولم أر سلكاً قبلهُ غير مثمنٍ
ولا غادةً تهدى وليس لها مهر
تباعدَ عني القول لمَّا أردتهُ
وكنتُ وأدنى ما أمتُّ بهِ الشعر
وكنتُ أذمُّ الباخلين سجَّيةَ
فويلاهُ حتى منهمُ النَّظم والنثر
وقد خانني صبري وما حمَّت النوى
فما قام عني المجد أن خانني الشكر
وأن لم أجد ربعاً حللت بأدمعٍ
هي القطرُ تهتاناً فلا جادني القطر
ويا حبَّذا الدهرُ الذي سرَّ بادئاً
ونغَّصهُ عوداً ولا حبَّذا الدَّهر
فيا ليت شعري هل يلبُّ بك الجوى
وحاشاك أن تسلو إذا بعدت مصر
أرّجى وفاءَ أنت أهلٌ لمثله
وأخشى زماناً من خلائقهِ الغدر
لي الله من قلبِ طويلٍ حماحهُ
يودعهُ في موقفٍ أنت والصبر
أبا حسنٍ ما أنت إلاَّ سحابةٌ
بوارقها في كلّ قطرِ لها قطر
فدع عنك ذكر الباخلين فإنها
كواذبُ أخبارٍ يهجّنها الخبر
فعامُ تلاقٍ لم تغب فيهِ ساعةٌ
وساعةُ بعدٍ لا أراك بها عمر
وما أحنفٌ إلاَّ أناتك والحجى
ولا حاتمٌ إلا ندى كفّكَ الغمر
وما كلُّ جار في الحقيقة سابقٌ
ولا كلُّ سارٍ في حشى حندسٍ بدر
فغب عن يقينٍ أن شخصك حاضرٌ
مقيمٌ وقلبي في رحالكمُ سفر
هنيئاً لنصرٍ منك نجلٌ مهذّب
لأفكارهِ في كل مشكلة نصر
صبورٌ على حرب الزمان لأهله
وأسيافهُ الأقلامُ لا الخذم البتر
أراك وفيما بيننا أزرق العدى
وشهب الفيافي الغبرُ واللججُ الخضر
وما كل من يعطى الوزارة ماجدٌ
ألم تر أن التبر يشبههُ الصُّفر
وألفاظُ شعرٍ ما تنحلت أم درُّ
وما طرسهُ غير الصباح ونقشهُ
الظلامُ وتلك الأحرف الأنجمُ الزُّهر
تكاد معانيهِ تذوب لطافةً
ويقطرُ من أعطافها الماءُ والخمر
لو الميتُ يدعى في الثرى بمثالهِ
لكان لهُ من طيّ أكفانهِ نشر
تطاول بي ليل الأسى فكأنما
تبلَّج منهُ الفجرُ أو طلع البدر
ولم أر سلكاً قبلهُ غير مثمنٍ
ولا غادةً تهدى وليس لها مهر
تباعدَ عني القول لمَّا أردتهُ
وكنتُ وأدنى ما أمتُّ بهِ الشعر
وكنتُ أذمُّ الباخلين سجَّيةَ
فويلاهُ حتى منهمُ النَّظم والنثر
وقد خانني صبري وما حمَّت النوى
فما قام عني المجد أن خانني الشكر
وأن لم أجد ربعاً حللت بأدمعٍ
هي القطرُ تهتاناً فلا جادني القطر
ويا حبَّذا الدهرُ الذي سرَّ بادئاً
ونغَّصهُ عوداً ولا حبَّذا الدَّهر
فيا ليت شعري هل يلبُّ بك الجوى
وحاشاك أن تسلو إذا بعدت مصر
أرّجى وفاءَ أنت أهلٌ لمثله
وأخشى زماناً من خلائقهِ الغدر
لي الله من قلبِ طويلٍ حماحهُ
يودعهُ في موقفٍ أنت والصبر
أبا حسنٍ ما أنت إلاَّ سحابةٌ
بوارقها في كلّ قطرِ لها قطر
فدع عنك ذكر الباخلين فإنها
كواذبُ أخبارٍ يهجّنها الخبر
فعامُ تلاقٍ لم تغب فيهِ ساعةٌ
وساعةُ بعدٍ لا أراك بها عمر
وما أحنفٌ إلاَّ أناتك والحجى
ولا حاتمٌ إلا ندى كفّكَ الغمر
وما كلُّ جار في الحقيقة سابقٌ
ولا كلُّ سارٍ في حشى حندسٍ بدر
فغب عن يقينٍ أن شخصك حاضرٌ
مقيمٌ وقلبي في رحالكمُ سفر
هنيئاً لنصرٍ منك نجلٌ مهذّب
لأفكارهِ في كل مشكلة نصر
صبورٌ على حرب الزمان لأهله
وأسيافهُ الأقلامُ لا الخذم البتر
أراك وفيما بيننا أزرق العدى
وشهب الفيافي الغبرُ واللججُ الخضر
وما كل من يعطى الوزارة ماجدٌ
ألم تر أن التبر يشبههُ الصُّفر
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أهذاثناء من كلامكأمسحر»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أهذاثناء من كلامكأمسحر»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.