أحيباب قلبي والمحبة دينها
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أحيباب قلبي والمحبة دينها» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحيباب قلبي والمحبة دينها»
أحيباب قلبي والمحبَّةُ دينها
يصيِّرُ مرَّ الوجد في أهله عذبا
روينا لكم في محكم النصِّ آيةً
تزيدُ المحبَّ المستهام بكم عجبا
وهل سأل المختار أجراً على الهدى
لأُمَّته إلا المودَّة في القربى
ألا يا مثير العيس ينحو واسطاً
ويقلق في تلوين انَّته الركبا
إذا ما وصلت الحيُّ فاهدأ وخذ بها
نقيلاً وخلِّ الخفَّ وانتعل الدربا
وحين توا في الصبح أمَّ عبيدةٍ
تأدَّب فطجوراً تغلب الدهشة الحبا
وقبل ثرى اعتاب مولاي أحمدٍ
أبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا
وبلِّغ سلامي للربوع فكم وكم
صببتُ لها روحي بقيعانها صبا
مواطن مولى سار في الكون سرُّه
بعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا
وقام بأعباء الحقيقة سيِّداً
لساداتها يمضي به الوهب والسلبا
وأخضع مذ صار الخضوع رداءه
لبارئه بالهمة العجم والعربا
إمامٌ على نمط الأيمَّةِ أهله
سرى وبعلمٍ قوَّم السيرة الحدبا
وأحيا طريق الحقِّ بعد اندراسه
واترع في آيات حكمته الكتبا
وحلَّق في جوِّ الفخار جلالةً
وصيَّر في مولاه رتبته التربا
قرأنا شؤنات الرجال فلم نجد
شبيهاً له في القوم غوثاً ولا قطبا
فبالله من في حالة البعد غيره
له أتحف المختار منزلة القربى
نعم هو مولايي الرفاعيُّ أحمدٌ
هزبر رجال الله اعطفهم قلبا
ملاذي أبو العباس ذو الهمة التي
تبدِّل امن الخصم في سربه رعبا
أبو الغارة الشماءِ والمجد والعلى
وأكثر أهل حزب الهدى حزبا
مبَّته تلوي القلوب لربها
وتغدو لها من داءِ غفلتها طبا
وآياته تتلى على كلِّ عارفٍ
فينحطُّ عن أن يرتقي شأوها الصعبا
أخذنا له من همَّة السر وثبةً
تقبِّلُ من أعتابه سوحها الرحبا
لقد هزَّ جلجال الغيوب بعزمه
فلا عجبٌ عن هزَّ في حبه القلبا
عليه سلام الله ما صاح في الربى
هزازٌ وقمريُّ الرياض له لبا
يصيِّرُ مرَّ الوجد في أهله عذبا
روينا لكم في محكم النصِّ آيةً
تزيدُ المحبَّ المستهام بكم عجبا
وهل سأل المختار أجراً على الهدى
لأُمَّته إلا المودَّة في القربى
ألا يا مثير العيس ينحو واسطاً
ويقلق في تلوين انَّته الركبا
إذا ما وصلت الحيُّ فاهدأ وخذ بها
نقيلاً وخلِّ الخفَّ وانتعل الدربا
وحين توا في الصبح أمَّ عبيدةٍ
تأدَّب فطجوراً تغلب الدهشة الحبا
وقبل ثرى اعتاب مولاي أحمدٍ
أبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا
وبلِّغ سلامي للربوع فكم وكم
صببتُ لها روحي بقيعانها صبا
مواطن مولى سار في الكون سرُّه
بعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا
وقام بأعباء الحقيقة سيِّداً
لساداتها يمضي به الوهب والسلبا
وأخضع مذ صار الخضوع رداءه
لبارئه بالهمة العجم والعربا
إمامٌ على نمط الأيمَّةِ أهله
سرى وبعلمٍ قوَّم السيرة الحدبا
وأحيا طريق الحقِّ بعد اندراسه
واترع في آيات حكمته الكتبا
وحلَّق في جوِّ الفخار جلالةً
وصيَّر في مولاه رتبته التربا
قرأنا شؤنات الرجال فلم نجد
شبيهاً له في القوم غوثاً ولا قطبا
فبالله من في حالة البعد غيره
له أتحف المختار منزلة القربى
نعم هو مولايي الرفاعيُّ أحمدٌ
هزبر رجال الله اعطفهم قلبا
ملاذي أبو العباس ذو الهمة التي
تبدِّل امن الخصم في سربه رعبا
أبو الغارة الشماءِ والمجد والعلى
وأكثر أهل حزب الهدى حزبا
مبَّته تلوي القلوب لربها
وتغدو لها من داءِ غفلتها طبا
وآياته تتلى على كلِّ عارفٍ
فينحطُّ عن أن يرتقي شأوها الصعبا
أخذنا له من همَّة السر وثبةً
تقبِّلُ من أعتابه سوحها الرحبا
لقد هزَّ جلجال الغيوب بعزمه
فلا عجبٌ عن هزَّ في حبه القلبا
عليه سلام الله ما صاح في الربى
هزازٌ وقمريُّ الرياض له لبا
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «أحيباب قلبي والمحبةدينها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «أحيباب قلبي والمحبةدينها (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولعاطفة ووله،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أحيباب قلبي والمحبةدينها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.