أجانبها حذارا لا اجتنابا
السري الرفاء
(53) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أجانبها حذارا لا اجتنابا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجانبها حذارا لا اجتنابا»
أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
وأعتِبُ كي تُنازِعنَي العِتابا
وأبعُدُ خِيفَةَ الواشين عنها
لكي أزدادَ في الحبِّ اقترابا
وتأبى عبرتي إلا انسكابا
وتأبى لوعتي إلا التهابا
مرَرْنا بالعقيقِ فكم عقيقٍ
ترقرقَ في محاجرِنا فذابا
ومن مغنىً جعلنا الشوقَ فيه
سؤالاً والدموعَ له جوابا
وفي الكِلَلِ التي غابتْ شموسٌ
إذا شَهِدَتْ ظلامَ الليلِ غابا
حملْتُ لهنَّ أعباءَ التصابي
ولم أَحمِلْ من السُّلوانِ عابا
ولو بَعُدَتْ قِبابُكَ قابَ قوسٍ
من الواشينَ حَيَّينا القِبابا
نَصُدُّ عن العُذَيب وقد رأينا
على ظَمإ ثناياكَ العِذابا
تثِّني البرقِ يُذكِرُني الثَّنايا
على أثناءِ دجلةَ والشِّعابا
فأياماً عَهِدْتُ بها التَّصابي
وأوطاناً صَحِبْتُ بها الشَّبابا
ولستُ أرى الإقامةَ في مَقامٍ
يضُمُّ غرائبَ الحَمْدِ اغترابا
وقد شغلَ النَّدى الألبابَ فيه
فباتتْ تَنظِمُ الكَلِمَ اللُّبابا
رياضٌ كلما سُقِيَتْ سَحاباً
بسَيفِ الدولةِ انتظرَت سَحابا
رحيبُ الصَّدرِ يُنزِلُ آمليهِ
من الأملاكِ أوسعَها رِحابا
ومنشئُ عارضٍ يُذكي التهاباً
على الآماقِ أو يَهمي انسكابا
يُلاقي الرَّاغبين ندَى يديه
برَغبَتِه وإن كانوا رِغابا
إذا انتهبَتْ صوارمُه بلاداً
أعادَتْه مكارمُه نِهابا
ربيبُ الحربِ إن جرَّ العوالي
إلى الهيجاءِ راعَ بها ورابا
تودَّدَها حديثَ السِّنِّ حتى
أشابَ شَواتَها طعناً وشابا
يَعُدُّ حياضَ غَمْرتها عِذاباً
إذا ما عدَّها قومٌ عَذابا
أأبناءَ الصليبِ تواعَدَتْكم
قواضبُ تَنثُرُ الهامَ اقتضابا
إذا طارَتْ مُرفرفةً عليه
عِقابُ الجيش فانتظروا العِقابا
وإن حسرَ الضريبُ مُلاءتَيْه
عن الدَّربين فارتقبوا الضِّرابا
فقد عاق الشتاءُ الحَيْنَ عنكم
وعنه الحربَ فيه والحِرابا
سيُرضي اللهَ ذو سخَطٍ عليكم
يقودُ إليكم الأُسْدَ الغِضابا
جدير حين تصحبه العوالي
بأن لا تصحب الهام الرقابا
تقلَّبَ في بلادِ الرومِ حتى
أمالَ عروشَهم فيها انقلابا
كأنَّ الجوَّ لما انقضَّ فيها
أطالَ عليهم منه شِهابا
فلم يَثْنِ القَنا الخَطِّيَّ حتى
أقادَ بكل ما كَعَبَ كَعَابا
ويومَ البَرقَموشِ كأنّ برقاً
تألَّقَ بالحُتوفِ له فصَابا
سموتَ له وبحرُ الموتِ سامٍ
فلما عبَّ فَرَّجْتَ العُبابا
بِذَبٍّ عن حريمِ الله أربَى
فلم تُتركْ لذي شُطَبٍ ذُبابا
سَلِمْتَ لبيضةِ الإسلامِ ترمي
مراميَها انصلاتاً وانتدابا
وعادَ عليكَ عيدُك ما توارى
جبينُ الشمسِ أو خَرَقَ الحِجابا
وخُذْها كالتهابِ الحَلْيِ تُغْنِي
عن المِصباحِ في اللَّيلِ التِهابا
مُشَعْشَعَةً كأنَّ الطَّبعَ أَجرى
على صَفَحاتِها الذَّهبَ المُذابا
يَكُرُّ لها العَيِيُّ الفكرِ حَوْلاً
ويكبو دونَ غايتِها انكبابا
كذاكَ العَيرُ إمَّا احُتثَّ يوماً
ليدخُلَ في غُبار الطِّرْفِ خابا
وأعتِبُ كي تُنازِعنَي العِتابا
وأبعُدُ خِيفَةَ الواشين عنها
لكي أزدادَ في الحبِّ اقترابا
وتأبى عبرتي إلا انسكابا
وتأبى لوعتي إلا التهابا
مرَرْنا بالعقيقِ فكم عقيقٍ
ترقرقَ في محاجرِنا فذابا
ومن مغنىً جعلنا الشوقَ فيه
سؤالاً والدموعَ له جوابا
وفي الكِلَلِ التي غابتْ شموسٌ
إذا شَهِدَتْ ظلامَ الليلِ غابا
حملْتُ لهنَّ أعباءَ التصابي
ولم أَحمِلْ من السُّلوانِ عابا
ولو بَعُدَتْ قِبابُكَ قابَ قوسٍ
من الواشينَ حَيَّينا القِبابا
نَصُدُّ عن العُذَيب وقد رأينا
على ظَمإ ثناياكَ العِذابا
تثِّني البرقِ يُذكِرُني الثَّنايا
على أثناءِ دجلةَ والشِّعابا
فأياماً عَهِدْتُ بها التَّصابي
وأوطاناً صَحِبْتُ بها الشَّبابا
ولستُ أرى الإقامةَ في مَقامٍ
يضُمُّ غرائبَ الحَمْدِ اغترابا
وقد شغلَ النَّدى الألبابَ فيه
فباتتْ تَنظِمُ الكَلِمَ اللُّبابا
رياضٌ كلما سُقِيَتْ سَحاباً
بسَيفِ الدولةِ انتظرَت سَحابا
رحيبُ الصَّدرِ يُنزِلُ آمليهِ
من الأملاكِ أوسعَها رِحابا
ومنشئُ عارضٍ يُذكي التهاباً
على الآماقِ أو يَهمي انسكابا
يُلاقي الرَّاغبين ندَى يديه
برَغبَتِه وإن كانوا رِغابا
إذا انتهبَتْ صوارمُه بلاداً
أعادَتْه مكارمُه نِهابا
ربيبُ الحربِ إن جرَّ العوالي
إلى الهيجاءِ راعَ بها ورابا
تودَّدَها حديثَ السِّنِّ حتى
أشابَ شَواتَها طعناً وشابا
يَعُدُّ حياضَ غَمْرتها عِذاباً
إذا ما عدَّها قومٌ عَذابا
أأبناءَ الصليبِ تواعَدَتْكم
قواضبُ تَنثُرُ الهامَ اقتضابا
إذا طارَتْ مُرفرفةً عليه
عِقابُ الجيش فانتظروا العِقابا
وإن حسرَ الضريبُ مُلاءتَيْه
عن الدَّربين فارتقبوا الضِّرابا
فقد عاق الشتاءُ الحَيْنَ عنكم
وعنه الحربَ فيه والحِرابا
سيُرضي اللهَ ذو سخَطٍ عليكم
يقودُ إليكم الأُسْدَ الغِضابا
جدير حين تصحبه العوالي
بأن لا تصحب الهام الرقابا
تقلَّبَ في بلادِ الرومِ حتى
أمالَ عروشَهم فيها انقلابا
كأنَّ الجوَّ لما انقضَّ فيها
أطالَ عليهم منه شِهابا
فلم يَثْنِ القَنا الخَطِّيَّ حتى
أقادَ بكل ما كَعَبَ كَعَابا
ويومَ البَرقَموشِ كأنّ برقاً
تألَّقَ بالحُتوفِ له فصَابا
سموتَ له وبحرُ الموتِ سامٍ
فلما عبَّ فَرَّجْتَ العُبابا
بِذَبٍّ عن حريمِ الله أربَى
فلم تُتركْ لذي شُطَبٍ ذُبابا
سَلِمْتَ لبيضةِ الإسلامِ ترمي
مراميَها انصلاتاً وانتدابا
وعادَ عليكَ عيدُك ما توارى
جبينُ الشمسِ أو خَرَقَ الحِجابا
وخُذْها كالتهابِ الحَلْيِ تُغْنِي
عن المِصباحِ في اللَّيلِ التِهابا
مُشَعْشَعَةً كأنَّ الطَّبعَ أَجرى
على صَفَحاتِها الذَّهبَ المُذابا
يَكُرُّ لها العَيِيُّ الفكرِ حَوْلاً
ويكبو دونَ غايتِها انكبابا
كذاكَ العَيرُ إمَّا احُتثَّ يوماً
ليدخُلَ في غُبار الطِّرْفِ خابا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أجانبهاحذارا لااجتنابا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أجانبهاحذارا لااجتنابا»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.