أجدك لم تعرف أثافي دمنة
جبر المعاوي
(47) مشاهدة
كلمات «أجدك لم تعرف أثافي دمنة» — جبر المعاوي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجدك لم تعرف أثافي دمنة»
أَجِدَّكَ لَم تَعرِف أَثافِيَّ دِمنَةٍ
مَرَرتَ عَلى أَطلالِها لا تُعَرِّجُ
بَلى فَتَداعى الدَمعُ حَتّى كَأَنَّما
جُفونُكَ سِمطٌ خانَهُ السِلكُ مُمرَجُ
لَيالِيَ لَيلى لا تَزالُ كَأَنَّها
هَميجٌ بِذي الدَثَّينِ غَرّاءُ عَوهَجُ
رَبيبَةُ خِدرٍ لَم تُكَشَّف سُجوفُهُ
وَفارَةُ مِسكٍ آخِرَ اللَيلِ مارَجُ
كَأَنَّ ثَناياها وَبَردَ رُضابِها
هُدُوّاً نِطافٌ بِالمَسيلَةِ حَشرَجُ
تَشَجُّ بِهِ رَقراقَةٌ صَرخَدِيَّةٌ
عَقيلَةُ مَحذوفٍ يَغَصُّ وَيَنشِجُ
تَذَكَّرتُها مِن بَعدِ ما حالَ دونَها
مِنَ النَأيِ طَلعٌ بِالحِجازِ وَعَوسَجُ
فَأَنّي بِلَيلى مِن بَعدِ ما حالَ دونَها
مِنَ دونِها غَولُ البِطاحِ فَمَنعِجُ
فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى رَأيَ كاشِحٍ
يَخُبُّ إِلَينا بِالوَعيدِ وَيَهدِجُ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ لا تَأخُذونَها
بَني عانِسٍ حَتّى تَروحوا وَتُدلِجوا
وَحَتّى تَرى الحَوَّ الطِوالَ مُتونُها
عَلى ضَوءِ نارٍ أَو مَعَ الصُبحِ تُسرَجُ
وَحَتّى تَرى النَجدَ البَسيلَ كَأَنَّما
يُصَرِّجُهُ بِالزَعفَرانِ مُضَرِّجُ
وَحَتّى تَرى اللِّيسَ الكُماةُ كَأَنَّما
تَصَلَّوا ذَكاً يَلوي القُلوبَ فَيُهرِجُ
كَبَت كَرَّةُ الأَبدانِ فَوقَ جُلودِهِم
إِذا لَبِسوا ما كانَ داوودَ يَنسِجُ
هُنالِكَ إِنْ تَغلِبْ تَكُن أَنتَ رَبَّها
وَإِن تَنهَكُم عَنها الحَواجِزُ تَعنَجوا
حَواجِزُ رَحمٍ أَو قِتالُ عَشيرَةٍ
وَعادَةُ بَعضِ الظُلمِ بِالظُلمِ تُلهَجُ
وَما خِلتُ أَنّي نِلتُ مالَ عَشيرَةٍ
وَلا حِيبَةً إِنَّ الأُمورَ تُفَرَّجُ
فَلَستُ بِمَولى باطِلٍ إن طَلَبتَهُ
وَمالَكَ عِندي بِالظُّلامَةِ مَدلَجُ
مَتى تَلقَني لا تَلقَ شِكَّةَ واحِدٍ
إِذا اِفتَرَّ يَوماً عَن لَظىً يَتَأجَّجُ
مَعي مَشرَفِيٍّ كَالعَقيقَةِ صارِمٌ
بِهِ أَثَرٌ بِالمُتنَتَينِ مُدَرَّجُ
وَأَسمَرُ خَطِيٌّ كَأَنَّ اِهتِزازَهُ
مِقاطُ قَليبٍ مَسَّهُ الماءُ مُدمَجُ
وَأَبيَضُ فَضفاضٌ كَنِهيٍ تَبَسَّمَت
لَهُ تَحتَ ذَيلِ الصُبحِ في القاعِ نَيرَجُ
فَيالَكَ مِن بَزِّ اِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍ
يَخُبُّ بِهِ عَبلُ المَعاقِمِ مِهرَجُ
وَقَد عَلِمَتْ أَنّي وَأَنَّكَ في الوَغى
إِذ اِعتَكَرَت أَصغى إِلى السِلمِ مَذحِجُ
وَقَد لَفَّ شَخصَينا سُرادِقُ هَبوَةٍ
فَخانَكَ صَبرٌ يَومَ ذَلِكَ مُخدَجُ
فَحاذِر هُدَيّاها فَإِنّي زَعيمُها
وَأَشنَعُ ما يُنثى الكَلامُ المُلَجلَجُ
مَرَرتَ عَلى أَطلالِها لا تُعَرِّجُ
بَلى فَتَداعى الدَمعُ حَتّى كَأَنَّما
جُفونُكَ سِمطٌ خانَهُ السِلكُ مُمرَجُ
لَيالِيَ لَيلى لا تَزالُ كَأَنَّها
هَميجٌ بِذي الدَثَّينِ غَرّاءُ عَوهَجُ
رَبيبَةُ خِدرٍ لَم تُكَشَّف سُجوفُهُ
وَفارَةُ مِسكٍ آخِرَ اللَيلِ مارَجُ
كَأَنَّ ثَناياها وَبَردَ رُضابِها
هُدُوّاً نِطافٌ بِالمَسيلَةِ حَشرَجُ
تَشَجُّ بِهِ رَقراقَةٌ صَرخَدِيَّةٌ
عَقيلَةُ مَحذوفٍ يَغَصُّ وَيَنشِجُ
تَذَكَّرتُها مِن بَعدِ ما حالَ دونَها
مِنَ النَأيِ طَلعٌ بِالحِجازِ وَعَوسَجُ
فَأَنّي بِلَيلى مِن بَعدِ ما حالَ دونَها
مِنَ دونِها غَولُ البِطاحِ فَمَنعِجُ
فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى رَأيَ كاشِحٍ
يَخُبُّ إِلَينا بِالوَعيدِ وَيَهدِجُ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ لا تَأخُذونَها
بَني عانِسٍ حَتّى تَروحوا وَتُدلِجوا
وَحَتّى تَرى الحَوَّ الطِوالَ مُتونُها
عَلى ضَوءِ نارٍ أَو مَعَ الصُبحِ تُسرَجُ
وَحَتّى تَرى النَجدَ البَسيلَ كَأَنَّما
يُصَرِّجُهُ بِالزَعفَرانِ مُضَرِّجُ
وَحَتّى تَرى اللِّيسَ الكُماةُ كَأَنَّما
تَصَلَّوا ذَكاً يَلوي القُلوبَ فَيُهرِجُ
كَبَت كَرَّةُ الأَبدانِ فَوقَ جُلودِهِم
إِذا لَبِسوا ما كانَ داوودَ يَنسِجُ
هُنالِكَ إِنْ تَغلِبْ تَكُن أَنتَ رَبَّها
وَإِن تَنهَكُم عَنها الحَواجِزُ تَعنَجوا
حَواجِزُ رَحمٍ أَو قِتالُ عَشيرَةٍ
وَعادَةُ بَعضِ الظُلمِ بِالظُلمِ تُلهَجُ
وَما خِلتُ أَنّي نِلتُ مالَ عَشيرَةٍ
وَلا حِيبَةً إِنَّ الأُمورَ تُفَرَّجُ
فَلَستُ بِمَولى باطِلٍ إن طَلَبتَهُ
وَمالَكَ عِندي بِالظُّلامَةِ مَدلَجُ
مَتى تَلقَني لا تَلقَ شِكَّةَ واحِدٍ
إِذا اِفتَرَّ يَوماً عَن لَظىً يَتَأجَّجُ
مَعي مَشرَفِيٍّ كَالعَقيقَةِ صارِمٌ
بِهِ أَثَرٌ بِالمُتنَتَينِ مُدَرَّجُ
وَأَسمَرُ خَطِيٌّ كَأَنَّ اِهتِزازَهُ
مِقاطُ قَليبٍ مَسَّهُ الماءُ مُدمَجُ
وَأَبيَضُ فَضفاضٌ كَنِهيٍ تَبَسَّمَت
لَهُ تَحتَ ذَيلِ الصُبحِ في القاعِ نَيرَجُ
فَيالَكَ مِن بَزِّ اِمرِئٍ ذي حَفيظَةٍ
يَخُبُّ بِهِ عَبلُ المَعاقِمِ مِهرَجُ
وَقَد عَلِمَتْ أَنّي وَأَنَّكَ في الوَغى
إِذ اِعتَكَرَت أَصغى إِلى السِلمِ مَذحِجُ
وَقَد لَفَّ شَخصَينا سُرادِقُ هَبوَةٍ
فَخانَكَ صَبرٌ يَومَ ذَلِكَ مُخدَجُ
فَحاذِر هُدَيّاها فَإِنّي زَعيمُها
وَأَشنَعُ ما يُنثى الكَلامُ المُلَجلَجُ
قراءة في كلمات الأغنية
جبر المعاوي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جبر المعاوي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
جبر المعاوي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جبر المعاوي
تعرف على المزيد →مطرب جبر المعاوي ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أجدك لم تعرف أثافي دمنة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال جبر المعاوي التي حظيت بمتابعة واسعة: أجدك لم تعرف أثافي دمنة. من أبرز أغانيه: أجدك لم تعرف أثافي دمنة. يستمر جمهور جبر المعاوي في متابعة إنتاجه عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة في مختلف أنحاء العالم العربي.
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.