أجل هو الفتح لا فتح يشاكله

السري الرفاء

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»

أجَل هُوَ الفَتْحُ لا فَتْحٌ يُشاكِلُه
أفادَ عاجِلُه عِزّاً وآجِلُه
تَفَتَّحَتْ فيه أبوابُ السَّماء على
أَغَرَّ مِفتاحُ بابِ البِشرِ نائِلُه
أشاحَ للحَرْبِ لا كُتْبٌ ولا رُسُلٌ
إلا الوَشيجَ الذي تَدْمى عَوامِلُه
وأَضحَكَ الثَغْرَ إلاّ أنَّ مَبسِمَه
إذا تَبَسَّمَ مَسْروراً مَناصِلُه
أنحى على الشرك حتى ذل جانبه
وانهد غاربه الأعلى وكاهله
غَزْوٌ إذا العامُ أبقَى منه باقيةً
أتاه يُزْجي لحَتْفِ الثَّغْرِ قَابِلُه
بكاهلِ المَلْكِ سيفِ الدَّولَةِ اطَّأدَتْ
قَواعِدُ الدِّينِ واشتدَّتْ كَواهِلُه
من الرِّماحِ وإن طاَلتْ مخاصِرُه
كما الدُّروعُ وإن أَوْهَتْ غَلائِلُه
مُظَفَّرُ الغَزوِ لم تُحْرَمْ صَوارِمُه
ما أمَّلْته ولم تُخْفِقْ عَواسِلُه
أمضَى منَ القَدَرِ المَحتومِ صارِمُه
إلى النُّفوسِ وأمضى منه حامِلُه
مُجَرِّدُ العَزْمِ في طاغٍ يُقارِعُه
عن حُرْمَةِ الدِّينِ أو باغٍ يُناضِلُه
حُصُونُ خَرْشَنَةَ العُليا فَرائِضُه
إذا غَزا وضَواحيها نَوافِلُه
فليسَ يَنفَكُّ من عَيْشٍ يُقاطِعُه
في طاعَةِ اللهِ أو سَيْرٍ يُواصِلُه
زارَ البحيرةَ بَحْرٌ من كَتائِبه
تُخْفي سواحِلَها القُصْوى سَواحِلُه
كالسَّيلِ تَحفِزُ أُولاهُ أواخِرُه
حتى أسالَ دُروبَ الرُّومِ سَائِلُه
تَضايَقُ الأَرْضُ ما سارَتْ جَحافِلُه
وتَمْرَضُ الشَّمْسُ ما ثارَتْ قَساطِلُه
ظَلَّتْ أواخِرُه يَنْهَضْنَ من حَلَبٍ
وقد أطافَتْ بشِمْشاطٍ أوائِلُه
تَحِنُّ فيه الكُماةُ المُعْلِمونَ إلى
وِرْدِ الحُتوفِ إذا حنَّتْ صَواهِلُه
إذا رمى بلداً منه بجَائِحَةٍ
خَرَّتْ أعاليه وارتَجَّتْ أسافِلُه
حتى تؤدّي الحُصونُ الشُّمُّ ساكِنَها
خَوْفاً وتُسلِمَ مَنْ فيها مَعاقِلُه
أعداءَه إنْ تَفوتوا اليومَ عُدَّتَه
تَغُلُّكُم في الغَدِ الأَدْنَى غَوائِلُه
لا يُوسِعُ الأَسَدَ الضِّرغامَ خَطرَتُه
مَخايِلُ الأُسْدِ قد تَبَّتْ حَبائِلُه
عُودُوا به واستقيلوه الحقيقةَ مِنْ
ضَرْبٍ يَقُدُّ مُتونَ البِيضِ باطِلُه
فكَمْ خَليجِ دمٍَ أجرَتْ أسِنَّتُه
وكم خَليجِ نَدٍ أجرَتْ أنامِلُه
مَنْ ذا يُساجِلُه منكم إذا انبَعَثَتْ
سِجالُ كَفَّيْهِ أَمْ مَنْ ذا يُطاوِلُه
كَمْ وَقْفَةٍ لكَ في ادنى ديارِهِمُ
أَخَذْتَ بالسَّيفِ منها ما تُحاوِلُه
غَضِبْتَ للدِّينِ حتى عادَ كَوكَبُه
طَلْقاً يُضيءُ على الآفاقِ آفِلُه
بِكُلِّ يومٍ إذا استُلَّتْ صَوارِمُه
عادَتْ ضُحاه وقد جاءَتْ أصائِلُه
ترَكْتَ فَجَّ العِدا لمَّا نَزَلْتَ بهِ
وَحْشاً مَغانيهِ مَهجوراً مَنازِلُه
مُسوَدَّةً من لَظىً حامٍ مَلاعِبُه
مُحمَرَّةً من دَمٍ جارٍ جَداوِلُه
تَحِنُّ شَوْقاً إلى الأَسْرى أرامِلُه
إذا بَكَيْنَ علىالقَتْلى ثَواكِلُه
قَسَمْتَ فَيْئَهُمُ في فَيْء دارِهِمُ
حُوّاً عَواتِقُه حُوراً عقائِلُه
وَحْشاً من السَّبي آنَسْتَ الكُماةَ به
سِيَّانِ في الحُسْنِ حاليهِ وعاطِلُه
فكَمْ شُجاعٍ شَرَى للهِ مُهْجَتَه
فأكرَهَ الرُّمْحَ حتَّى احمرَّ عامِلُه
غَدا يُنازِلُ لَيْثاً أو يُقارِعُه
وراحَ يَحْوي غَزالاً أو يُغازِلُه
بَذَلْتَ ما جادَتِ البيضُ الرِّقاقُ به
فأنتَ سالِبُه قَسْراً وباذِلُه
أما القريضُ فقد عادَتْ هَوامِلُه
مَرعِيَّةً وجرَتْ سَكْباً هَوامِلُه
رأى عليَّ بنَ عبدِ اللهِ قِبْلَتَهُ
فراحَ يَهْوي إليه أو يُقابلُه
كالحَلْيِ صادَفَ جِيداً شَكْلَ جَوْهَرِهِ
فصَدَّ عن كلِّ جِيدٍ لا يُشاكِلُه

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أجل هوالفتح لا فتح يشاكله»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات