أجر المدامع كيف شيتا

الشريف المرتضى

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أجر المدامع كيف شيتا» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أجر المدامع كيف شيتا»

أَجرِ المَدامعَ كيفَ شيتا
فَلقد دهيتُ بما دُهيتا
وإذا رُميتَ فإنّما
لم تُرْمَ وحدَك إذ رُمِيتا
وقذى العيونِ يجولُ في
كلِّ النّواظِر إنْ قُذِيتا
ومتى عَريتَ من التجل
لُدِ عند حادثةٍ عَرِيتا
منْ ذا المعينُ على مُصا
بٍ فادحٍ هجم البيوتا
ما كان شملي بعدَهُ
إِلّا الصّديعَ بهِ الشّتيتا
تأبى أضالِعِيَ المقي
لَ وجَفْنُ عينيَّ المبيتا
يا مَجدَ دين اللَّه وال
قرْمَ الّذي فاتَ النّعوتا
خلِّ التفجّعَ جانباً
وتسلَّ عنهُ بما حُبِيتا
ودعِ الشّجا عَمْداً لما
أولى الإمامُ وإنْ شُجيتا
ولئنْ سخطتَ فلم تزلْ
نعماؤهُ حتّى رضيتا
وسقاكَ من إفضالِهِ
وجماله حتّى رَوِيتا
ونهاكَ عن جزعٍ فلا
تجزعْ فدعْهُ كما نُهيتا
وإذا نُكبتَ فلا تشك
كّ فطالما دهراً وُقيتا
وَمَتى شكوتَ فإنّما
تعطي الّذي يهوى الشّموتا
وإذا قُريتَ أسىً فَقِدْ
ماً بالمسرّةِ ما قُريتا
وَاِصبرْ فإنْ شقّتْ علي
كَ فَإِن صَبرتَ فما رُزيتا
وَاِنظُر مَنِ المفريكَ وال
فارِي أَديمكَ إذْ فُريتا
وأُتيتَ لكنْ قلْ لنا
من أيّ ناحيةٍ أُتيتا
وعلى فراقِ حبائبٍ
وأقاربٍ منّا غُذِيتا
لَولا اليقينُ بأنّ ال
فَخمُ الدّسِيعةِ ما اِحْتُبِيتا
للّهِ مُفتقدٌ إذا
نُشِرتْ محاسنُهُ عُنيتا
هو أوّلٌ وتلوْتَهُ
في الباذخاتِ كما تُليتا
وإذا علوتَ به على
قمم الأنام فما عُليتا
وَإِذا تَشابَهَتِ الرّجا
ل عُلاً ومأثُرَةً وَصِيتا
لم يُدعَ تفضيلاً له
من بينهمْ حتّى دُعِيتا
كَلمٌ وأنت إساؤُه
لمّا مضى عنّا بقيتا
وكأنّه سَقياً لهُ
ما مات لمّا أن حَييتا
لم يعدُنِي بلْ خصّنِي
خَطْبٌ به فينا عُريتا
وإذا عُرفتُ بِشِركتِي
لكُمُ فنُطقاً أو سُكوتا
وإذا علمتُ بما أرد
تَ له البيانَ فقد كُفيتا
وَهوَ الزّمانُ فَميِّتٌ
ما كانَ يَخشى أَن يَموتا
ومزوّدٌ طولَ البقا
ءِ وما يرجِّي أن يبيتا
فمتى رُفِعْتَ به هَبَطْ
تَ وإن يئِسْتَ فقد رجيتا
يا راحلاً لو كان يُف
دى من ردىً أحدٌ فُدِيتا
خَلَّى الدّيارَ لأهلِها
وثَوَى البَسابِسَ والمُروتا
أعززْ عليّ بأنْ أرا
كَ وكنتَ ذا لَسْنٍ صموتا
تزوي الوجوه عن الّذي
أَمسيتَ فيه وما قُليتا
وَتَردّ عن واديك أع
ناقُ المطيّ وما اِجتُوِيتا
لَم تُنعَ إلّا بَهْجتي
وَمسَرَّتي لمّا نُعيتا
قَد كُنتَ تُشفى إِن دُويتَ
وقد دُويت فما شُفيتا
وإذا تبقّتْ مأثُرَا
تُك في الزّمان فما فَنِيتا
لا غُيّرت منك المحا
سِنُ في التَّرابِ ولا بُلِيتا
ولئنْ مُحيتَ عن العيو
نِ فعنْ قلوبٍ ما مُحيتا
وَإِذا سَقى اللَّه القُبو
رَ فمنْ مَراحِمِهِ سُقيتا
وإذا هُجرنَ فلا هُجِرْ
تَ مدى الزّمان ولا جُفيتا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أجرالمدامع كيفشيتا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالشريفالمرتضى وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 367 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أجرالمدامع كيفشيتا»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات