أجيران وادي الأثل هل منكم وصل
هلال بن سعيد العماني
(35) مشاهدة
«أجيران وادي الأثل هل منكم وصل» — هلال بن سعيد العماني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجيران وادي الأثل هل منكم وصل»
أجيرانَ وادي الأثْلِ هَلْ مِنْكُمُ وَصُلُ
لصَبٍّ على فُرقاكم دَمْعُه وَيْلُ
جوارحهُ تَشْكو جروحَ جفونِكم
وَعَقَّلْتموه وَهَوَ لَيْسَ بِهِ عَقْلُ
وَفَرَّقْتُمو ما بينَ جَنْبيْهِ والكَرَى
وفارقتموه والفراقُ لهُ عَقْلُ
وَتُظهِرُ حكمَ الجَوْرِ فيه قدودُكم
وفي سَعْيكم لانَتْ وبانَ لها عَدْلُ
وحتّامَ لا أصغي لعذلٍ وذِكْرُكُمْ
يَلَذُّ بسَمْعِي حينَ ما ذُكِرَ العَذْلُ
أسُكَّانَ وادي الضَالِ إنَّ محَاجِري
فليسَ لها عن سَكْبِ أدمعِها شُغْلُ
وعيني ببَحْرِ الدَّمعِ ظَلَّتْ تَعُومُهُ
فَضَلَّتْ فلا شَمْسٌ تَبِينُ ولا ظِلُ
وحَمَلْتُموني الثِقْلَ مَعْ ضَعْف قُوّتي
فهل ترْحَمُوني إذْ أضرَّ بِيَ الثِقْلُ
أفاترةَ العينينِ إنَّ ودادكم
عظيمٌ وصَعْبٌ في فؤادي ولا سَهْلُ
عذابي عَذْبٌ في هواكم وخاطِري
فلا خَطَرَ السُّلوانُ فيهِ ولا يسلو
لأجلِكُم قد جُدْتُ بالروحِ للقَنَا
ولو بانَ لي مِنْكُم بِوَصْلِكُم بُخْلُ
بروحي مَنْ قَدْ بانَ للبانِ قاصداً
وأنْهَلني مِنْ حيثُ لا يَعْذُبُ النَّهْلُ
سَقَاني حُمَيَّا الهَجْرِ من دون ظَلْمِهِ
و لا غروَ في قيسٍ جرى ذلك الفِعْلُ
مضَى قبل أن أحْظَى ببعضِ وَدَاعه
ولا وَشَّحَتْ خَصْرِي سواعدُهُ العَبْلُ
تَيَمَّمتُ أرضاً هَوْجَلاً مُطْمَئنةً
بها الشُّقَّةُ القُصوى وليس بها سُبْل
يجوب بي الفِيْحُ المَهامَةَ شَدْقَمٌ
طوالٌ أياديهِ مرافقُهْ فُتْلُ
تَحَدَّرَ مِثِلَ السَّيل في السَّيرِ راغباً
ويظهر منه الرَّبْعُ والرَّقْلُ والنَّقْلُ
إلى شمس دنيانا وبدرِ سمائها
مع الشِبْلِ الذي شأنهُ البَذْلُ
سليل ابن سلطان الهُمام الذي يُرَى
له في الورى من بعدِ خالقِنا الفَضْلُ
هو السيدُ الزاكي المليكُ الذي نَمَى
على الأرض من أكفافِه الجودُ والعَدْلُ
تسلَّلَ من أملاكِ تُبَّعَ نَجْرُهُ
فلا بعدَه بَعْدُ ولا قَبْلَه قَبْلُ
هو العَلَمُ الهادي الذي يُهتدى بهِ
وطاعتُهُ فَرْضٌ عَلَيْنا ولا نَفْلُ
له مِنَنٌ لا قَطُّ يُحْصَى عِدادُها
وللخَلْقِ من أبذالهِ أبداً كِفْلُ
إذا همَّ تدميراً لأرضِ عدائهِ
مَحَاها وأهلوها أصابَهم الخَبْلُ
وكم بقعةٍ أربابُها ضَلَّ سعيُهم
فَجَلاَّهم قَسْراً وَبُقْعَتُهم غُفْل
يردُّ التماحَ الطَرْفِ نورُ جبينهِ
وإن صالَ فوق الطَرْفِ ليس له مِثْلُ
يسابقُ أطرافَ الرماحِ إلى الوغى
وأفراسُه مِ الغيظِ أعينُها قُبْلُ
بسيفٍ يباري البرقَ يفري به العِدا
ولم يَبْقَ من أجسادِهم أبداً جَزْلُ
وناديه فوقَ الفرقديْنِ محلُّه
وأعداؤه طُرّاً يَدُوْسُهم النَّعْلُ
لصَبٍّ على فُرقاكم دَمْعُه وَيْلُ
جوارحهُ تَشْكو جروحَ جفونِكم
وَعَقَّلْتموه وَهَوَ لَيْسَ بِهِ عَقْلُ
وَفَرَّقْتُمو ما بينَ جَنْبيْهِ والكَرَى
وفارقتموه والفراقُ لهُ عَقْلُ
وَتُظهِرُ حكمَ الجَوْرِ فيه قدودُكم
وفي سَعْيكم لانَتْ وبانَ لها عَدْلُ
وحتّامَ لا أصغي لعذلٍ وذِكْرُكُمْ
يَلَذُّ بسَمْعِي حينَ ما ذُكِرَ العَذْلُ
أسُكَّانَ وادي الضَالِ إنَّ محَاجِري
فليسَ لها عن سَكْبِ أدمعِها شُغْلُ
وعيني ببَحْرِ الدَّمعِ ظَلَّتْ تَعُومُهُ
فَضَلَّتْ فلا شَمْسٌ تَبِينُ ولا ظِلُ
وحَمَلْتُموني الثِقْلَ مَعْ ضَعْف قُوّتي
فهل ترْحَمُوني إذْ أضرَّ بِيَ الثِقْلُ
أفاترةَ العينينِ إنَّ ودادكم
عظيمٌ وصَعْبٌ في فؤادي ولا سَهْلُ
عذابي عَذْبٌ في هواكم وخاطِري
فلا خَطَرَ السُّلوانُ فيهِ ولا يسلو
لأجلِكُم قد جُدْتُ بالروحِ للقَنَا
ولو بانَ لي مِنْكُم بِوَصْلِكُم بُخْلُ
بروحي مَنْ قَدْ بانَ للبانِ قاصداً
وأنْهَلني مِنْ حيثُ لا يَعْذُبُ النَّهْلُ
سَقَاني حُمَيَّا الهَجْرِ من دون ظَلْمِهِ
و لا غروَ في قيسٍ جرى ذلك الفِعْلُ
مضَى قبل أن أحْظَى ببعضِ وَدَاعه
ولا وَشَّحَتْ خَصْرِي سواعدُهُ العَبْلُ
تَيَمَّمتُ أرضاً هَوْجَلاً مُطْمَئنةً
بها الشُّقَّةُ القُصوى وليس بها سُبْل
يجوب بي الفِيْحُ المَهامَةَ شَدْقَمٌ
طوالٌ أياديهِ مرافقُهْ فُتْلُ
تَحَدَّرَ مِثِلَ السَّيل في السَّيرِ راغباً
ويظهر منه الرَّبْعُ والرَّقْلُ والنَّقْلُ
إلى شمس دنيانا وبدرِ سمائها
مع الشِبْلِ الذي شأنهُ البَذْلُ
سليل ابن سلطان الهُمام الذي يُرَى
له في الورى من بعدِ خالقِنا الفَضْلُ
هو السيدُ الزاكي المليكُ الذي نَمَى
على الأرض من أكفافِه الجودُ والعَدْلُ
تسلَّلَ من أملاكِ تُبَّعَ نَجْرُهُ
فلا بعدَه بَعْدُ ولا قَبْلَه قَبْلُ
هو العَلَمُ الهادي الذي يُهتدى بهِ
وطاعتُهُ فَرْضٌ عَلَيْنا ولا نَفْلُ
له مِنَنٌ لا قَطُّ يُحْصَى عِدادُها
وللخَلْقِ من أبذالهِ أبداً كِفْلُ
إذا همَّ تدميراً لأرضِ عدائهِ
مَحَاها وأهلوها أصابَهم الخَبْلُ
وكم بقعةٍ أربابُها ضَلَّ سعيُهم
فَجَلاَّهم قَسْراً وَبُقْعَتُهم غُفْل
يردُّ التماحَ الطَرْفِ نورُ جبينهِ
وإن صالَ فوق الطَرْفِ ليس له مِثْلُ
يسابقُ أطرافَ الرماحِ إلى الوغى
وأفراسُه مِ الغيظِ أعينُها قُبْلُ
بسيفٍ يباري البرقَ يفري به العِدا
ولم يَبْقَ من أجسادِهم أبداً جَزْلُ
وناديه فوقَ الفرقديْنِ محلُّه
وأعداؤه طُرّاً يَدُوْسُهم النَّعْلُ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أجيران واديالأثل هل منكم وصل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.