أجزتك يابن ودي ما تريد
الأمير الصنعاني
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «أجزتك يابن ودي ما تريد» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أجزتك يابن ودي ما تريد»
أجزتك يابْنَ وُدِّي ما تريد
بما فيه تفيد وتستفيد
أجزتك إذ طلبت وأنت بحر
يحق لمثلنا فيه الورود
أجزت الأمهات وهن سِتٌّ
إليه كل ذي علم يعود
لأن بناء أحكام البرايا
بها دارت وهن لها عمود
أضاع الخمسة الأحكام من لم
يجب الست وهو بها عميد
فيا للّه كم علم حوته
فليس على معارفها مزيد
ولي فيها سماعات على مَنْ
تَزَيَّنَ من وجودهم الوجود
وغير الست مما قد أجِزْنَا
أجزتُكَ أيها الفخر الفريد
وكل مؤلف لي يا حبيبي
أجزتك فارْوِ منها ما تريد
ولازم سُنّةَ المختار درساً
وتدريساً وإن رغم الحسود
ولا تشغل بغير العلم وقتاً
وهل بسواه يشتغل السعيد
فأهل العلم أملاك البرايا
ولك سواهم لهم جنود
وصِلّني بالدعا في كل حين
خصوصاً إذ منازلنا اللحود
وعذراً في الذي مني تراه
فليس كما تريد ولا أريد
فذا جهد المقل فلا تلمني
وعفواً أيها المولى المفيد
أمِنْ بعد الثمانين اللواتي
قطعت يكون لي عقد فريد
أراها صيرت فكري بليداً
وما هو قبل مقدمها بليد
واسأله الرضا في كل حين
وتوفيقاً إلى التقوى يقود
وينزلنا به جنات عدن
تكون بها الإِقامة والخلود
وصلِّ على النبي والآل طراً
فهم شمس أنار بها الوجود
بما فيه تفيد وتستفيد
أجزتك إذ طلبت وأنت بحر
يحق لمثلنا فيه الورود
أجزت الأمهات وهن سِتٌّ
إليه كل ذي علم يعود
لأن بناء أحكام البرايا
بها دارت وهن لها عمود
أضاع الخمسة الأحكام من لم
يجب الست وهو بها عميد
فيا للّه كم علم حوته
فليس على معارفها مزيد
ولي فيها سماعات على مَنْ
تَزَيَّنَ من وجودهم الوجود
وغير الست مما قد أجِزْنَا
أجزتُكَ أيها الفخر الفريد
وكل مؤلف لي يا حبيبي
أجزتك فارْوِ منها ما تريد
ولازم سُنّةَ المختار درساً
وتدريساً وإن رغم الحسود
ولا تشغل بغير العلم وقتاً
وهل بسواه يشتغل السعيد
فأهل العلم أملاك البرايا
ولك سواهم لهم جنود
وصِلّني بالدعا في كل حين
خصوصاً إذ منازلنا اللحود
وعذراً في الذي مني تراه
فليس كما تريد ولا أريد
فذا جهد المقل فلا تلمني
وعفواً أيها المولى المفيد
أمِنْ بعد الثمانين اللواتي
قطعت يكون لي عقد فريد
أراها صيرت فكري بليداً
وما هو قبل مقدمها بليد
واسأله الرضا في كل حين
وتوفيقاً إلى التقوى يقود
وينزلنا به جنات عدن
تكون بها الإِقامة والخلود
وصلِّ على النبي والآل طراً
فهم شمس أنار بها الوجود
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.