أكان لقلبه عنك انقلاب
السري الرفاء
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أكان لقلبه عنك انقلاب» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أكان لقلبه عنك انقلاب»
أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
أمالَ به إلى الغَيِّ العتابُ
أشأنُ دموعِهِ إلا انسكابٌ
أذابَ ضلوعَه إلا التهابُ
يُجابُ الشَّوقُ فيك إذا دعاه
ويُمتَهَنُ العذولُ فلا يُجابُ
تنادوا للفراق فحجبوها
على أن العفاف لها حجاب
ورفَّعْتَ القِبابَ ضُحىً فقُلنا
أَزُهْرٌ ما تضمَّنَتِ القِبابُ
ظعائنُ أشرقَتْ بالدمعِ عيني
وقد شَرِقَتْ بها تلك الشِّعابُ
محاسنُها لأعيُننا نِهابٌ
وأنفسُنا لأعيُنِها نِهابُ
نَشيمُ لها بوارِقَ جاوزَتْنا
كما يجتازُ شائمَه السَّحابُ
أَآنسةَ الدُّمى لولا التثِّني
ونافرةَ المَهى لولا السِّخابُ
صفا لك وُدُّنا من كلِّ شَوبٍ
وأحلى الودِّ ودٌّ لا يُشابُ
ومن عَجبٍ ثَناي على رُضابٍ
تَضِنُّ به ثناياكِ العِذابُ
أجَدَّ وقوفُنا بالدارِ شوقاً
إليكِ وجِدَّةُ الشَّوقِ اكتئابُ
وحنَّت في رُباكِ العِيسُ حتى
كأنَّ طُلولَهُنَّ لَها سِقابُ
سأُبرزُها سَوافرَ لا يُواري
محاسِنَها إذا برزَتْ نِقابُ
مُكرَّرَةً على راووقِ فِكرٍ
مُروَّقَةً كما راقَ الشَّرابُ
محبَّبةً لها في كلِّ قلبٍ
وإن بُعدَتْ مناسبُها اقترابُ
هي الكَلِمُ اللُّبابُ صَفاً وحُسْنَاً
وسيفُ الدَّولةِ الملكُ اللُّبابُ
َلأُدني من غرائِبها إليه
وكان لهنّ في الأرضِ اغتِرابُ
فها هي لا تَزَحْزَحُ عن ذَراه
ولا ترجو سواه ولا تَهابُ
هو الليثُ الذي إن يَحْمِ أرضاً
فكلُّ فِجاجِ تلك الأَرضِ غابُ
مُهنَّدُه إذا ما زارَ ظِفرٌ
وعاملُه إذا ما صاب نابُ
وأينَ الليثُ من طَلْقِ المُحيَّا
يجُدُّ ثوابُه ويَني العقابُ
وسَهْلٍ حينَ يسألُ غيرِ صَعْبٍ
وقد ذلَّتْ له العُربُ الصِّعابُ
له في كلِّ أُنمُلَةٍ سَحابٌ
يَسُحُّ وكلِّ جارحةٍ شِهابُ
وحظُّ عُداتِه ومُؤَمِّليه
حَرائبُه النفائسُ والحِرابُ
وقد خضعتْ له كَعْبٌ وخافَت
سَطاه حينَ خوَّفَها كِلابُ
وكم خضعت بخرشنة قلوب
وقد خفقت بعقوبته العقاب
وريعَتْ مصرُ إذ وثب العِفَرْنى
بحَدِّ السَّيفِ وانسابَ الحُباب
وآفاقُ البلادِ له جميعاً
تراخَى العزمُ أو جدَّ الطِّلابُ
خلالٌ يحرُسُ العلياءَ منها
سَماحٌ أو طِعانٌ أو ضِرابُ
إذا دعَتِ الملوكُ إليه يوماً
فإذعانُ الملوكِ له جَوابُ
مقامُكَ حيثُ تتَّصلُ المعالي
وذِكرُكَ حيثُ ينقطعُ التُّرابُ
فداؤُكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ قَومٌ
يمينُكَ لُجَّةٌ وهم سَرابُ
إذا عُدَّتْ جبالُكَ من عديٍّ
تطأطأَتِ الرُّبا لك والهِضابُ
ملوكٌ ذُلَّلَت بهمُ رقابٌ
كما عزَّت بعزِّهِمُ رقابُ
عِذابُ القَولِ إن قالوا أصابوا
غِزارُ الجودِ إن جادوا أطابوا
إذا نَزَلوا فأقمارٌ بليلٍ
وإن ركبوا فآسادٌ غِضابُ
هو الحسبُ الذي لا رَيبَ فيه
وهل في الصُّبحِ ما وضحَ ارتيابُ
لئن سارَ الرّشكابُ بحُرِّ مَدحي
فقد سارت بجَدواك الرِّكابُ
ولي في ساحَتْيكَ غديرُ نُعمى
صفا مَتناه واطَّرَدَ الحُبابُ
وظِلٌّ لا يُمازِجُه هَجيرٌ
وشَمسٌ لا يُكدِّرُها ضَبابُ
وأيامٌ حَسُنَّ لديَّ حتى
تساوى الشِّيبُ فيها والشَّبابُ
فإن تُلحِقْ ثوابَك بي ثياباً
فأيسرُ ما تجودُ به الثِّيابُ
إذا احتفلَ النَّدِيُّ فأنتَ أَرْيٌ
وإن حَمِيَ الحديدُ فأنتَ صابُ
وإن خفي الصوابُ على ملوكٍ
فإنَّ جميعَ ما تأتي الصَّوابُ
أمالَ به إلى الغَيِّ العتابُ
أشأنُ دموعِهِ إلا انسكابٌ
أذابَ ضلوعَه إلا التهابُ
يُجابُ الشَّوقُ فيك إذا دعاه
ويُمتَهَنُ العذولُ فلا يُجابُ
تنادوا للفراق فحجبوها
على أن العفاف لها حجاب
ورفَّعْتَ القِبابَ ضُحىً فقُلنا
أَزُهْرٌ ما تضمَّنَتِ القِبابُ
ظعائنُ أشرقَتْ بالدمعِ عيني
وقد شَرِقَتْ بها تلك الشِّعابُ
محاسنُها لأعيُننا نِهابٌ
وأنفسُنا لأعيُنِها نِهابُ
نَشيمُ لها بوارِقَ جاوزَتْنا
كما يجتازُ شائمَه السَّحابُ
أَآنسةَ الدُّمى لولا التثِّني
ونافرةَ المَهى لولا السِّخابُ
صفا لك وُدُّنا من كلِّ شَوبٍ
وأحلى الودِّ ودٌّ لا يُشابُ
ومن عَجبٍ ثَناي على رُضابٍ
تَضِنُّ به ثناياكِ العِذابُ
أجَدَّ وقوفُنا بالدارِ شوقاً
إليكِ وجِدَّةُ الشَّوقِ اكتئابُ
وحنَّت في رُباكِ العِيسُ حتى
كأنَّ طُلولَهُنَّ لَها سِقابُ
سأُبرزُها سَوافرَ لا يُواري
محاسِنَها إذا برزَتْ نِقابُ
مُكرَّرَةً على راووقِ فِكرٍ
مُروَّقَةً كما راقَ الشَّرابُ
محبَّبةً لها في كلِّ قلبٍ
وإن بُعدَتْ مناسبُها اقترابُ
هي الكَلِمُ اللُّبابُ صَفاً وحُسْنَاً
وسيفُ الدَّولةِ الملكُ اللُّبابُ
َلأُدني من غرائِبها إليه
وكان لهنّ في الأرضِ اغتِرابُ
فها هي لا تَزَحْزَحُ عن ذَراه
ولا ترجو سواه ولا تَهابُ
هو الليثُ الذي إن يَحْمِ أرضاً
فكلُّ فِجاجِ تلك الأَرضِ غابُ
مُهنَّدُه إذا ما زارَ ظِفرٌ
وعاملُه إذا ما صاب نابُ
وأينَ الليثُ من طَلْقِ المُحيَّا
يجُدُّ ثوابُه ويَني العقابُ
وسَهْلٍ حينَ يسألُ غيرِ صَعْبٍ
وقد ذلَّتْ له العُربُ الصِّعابُ
له في كلِّ أُنمُلَةٍ سَحابٌ
يَسُحُّ وكلِّ جارحةٍ شِهابُ
وحظُّ عُداتِه ومُؤَمِّليه
حَرائبُه النفائسُ والحِرابُ
وقد خضعتْ له كَعْبٌ وخافَت
سَطاه حينَ خوَّفَها كِلابُ
وكم خضعت بخرشنة قلوب
وقد خفقت بعقوبته العقاب
وريعَتْ مصرُ إذ وثب العِفَرْنى
بحَدِّ السَّيفِ وانسابَ الحُباب
وآفاقُ البلادِ له جميعاً
تراخَى العزمُ أو جدَّ الطِّلابُ
خلالٌ يحرُسُ العلياءَ منها
سَماحٌ أو طِعانٌ أو ضِرابُ
إذا دعَتِ الملوكُ إليه يوماً
فإذعانُ الملوكِ له جَوابُ
مقامُكَ حيثُ تتَّصلُ المعالي
وذِكرُكَ حيثُ ينقطعُ التُّرابُ
فداؤُكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ قَومٌ
يمينُكَ لُجَّةٌ وهم سَرابُ
إذا عُدَّتْ جبالُكَ من عديٍّ
تطأطأَتِ الرُّبا لك والهِضابُ
ملوكٌ ذُلَّلَت بهمُ رقابٌ
كما عزَّت بعزِّهِمُ رقابُ
عِذابُ القَولِ إن قالوا أصابوا
غِزارُ الجودِ إن جادوا أطابوا
إذا نَزَلوا فأقمارٌ بليلٍ
وإن ركبوا فآسادٌ غِضابُ
هو الحسبُ الذي لا رَيبَ فيه
وهل في الصُّبحِ ما وضحَ ارتيابُ
لئن سارَ الرّشكابُ بحُرِّ مَدحي
فقد سارت بجَدواك الرِّكابُ
ولي في ساحَتْيكَ غديرُ نُعمى
صفا مَتناه واطَّرَدَ الحُبابُ
وظِلٌّ لا يُمازِجُه هَجيرٌ
وشَمسٌ لا يُكدِّرُها ضَبابُ
وأيامٌ حَسُنَّ لديَّ حتى
تساوى الشِّيبُ فيها والشَّبابُ
فإن تُلحِقْ ثوابَك بي ثياباً
فأيسرُ ما تجودُ به الثِّيابُ
إذا احتفلَ النَّدِيُّ فأنتَ أَرْيٌ
وإن حَمِيَ الحديدُ فأنتَ صابُ
وإن خفي الصوابُ على ملوكٍ
فإنَّ جميعَ ما تأتي الصَّوابُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أكان لقلبهعنكانقلاب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالهوى والشوق. يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
و«أكان لقلبهعنكانقلاب»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.