أقاسي الحب من قاسي الفؤاد

عبد القادر الجزائري

(48) مشاهدة


كلمات «أقاسي الحب من قاسي الفؤاد» للشاعر عبد القادر الجزائري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقاسي الحب من قاسي الفؤاد»

أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
وأرعاه ولا يرعى ودادي
أريد حياتها وتريد قتلي
بهجرٍ أو بصدّ أو بعاد
وأبكيها فتضحك ملء فيها
وأسهر وهي في طيب الرقاد
وتعمى مقلتي إما تناءت
وعيناها تعمّى عن مرادي
وتهجرني بلا ذنبٍ تراه
فظامي قد رأت دون العباد
وأشكوها البعاد وليس تصغي
إلى الشكوى وتمكث في ازدياد
وأبذل مهجتي في لثم فيها
فتمنعني وأرجع منه صاد
وأغتفر العظيم لها وتحصي
علي الذنب في وقت العداد
وأخضع ذلةً فتزيد تيهاً
وفي هجري أراها في اشتداد
فما تنفك عني ذات عزّ
وما أنفك في ذلي أنادي
فما في الذل للمحبوب عارٌ
سبيل الحب ذلٌّ للمراد
رضا المحبوب ليس له عديلٌ
بغير الذل عليس بمستفاد
ألا من منصفي من ظبي قفرٍ
لقد أضحت مراتعه فؤادي
ومن عجب تهاب الأسد بطشي
ويمنعني غزالٌ عن مرادي
وماذا غير أن له جمالاً
تملّك مهجتي ملك السواد
وسلطان الجمال له اعتزاز
على ذي الخيل والرجل الجواد
وهذا الفعل مغتفر وزين
إذا يوماً أبيت على معاد
فإن رضيت علي أرت محيا
بشوشا بالملاحة ظلّ باد
خليلي إن أتيتَ إليّ يوما
بشيراً بالوصال وبالوداد
فنفسي بالبشارة إن ترمها
فخذها بالطريف وبالتلاد
إذا ما الناس ترغب في كنوزٍ
فبنت العم مكتنزي وزادي

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الأمير لا يُقرأ منفصلاً عن مساره، وهذا ما يجعله نادراً. فالرجل جمع ثلاثة أدوار لا تجتمع: قائد حرب خمسة عشر عاماً، ومتصوّف على مذهب ابن عربي يكتب في وحدة الوجود والمقامات، وفاعل إنساني حمى خصومه في الدين حين قدر عليهم. وشعره ينتقل بين هذه الأدوار: فيه الحماسة، وفيه العرفان، وفيه تأمّل من خُذل. وأثمن ما فيه أنه شعر رجل جرّب السلطة والسجن والمنفى ثم اختار في آخر عمره أن يُعرف بحماية المستضعفين لا بالانتصار عليهم — ولذلك يُقرأ نصّه في تاريخ الأفكار الإسلامية الحديثة لا في مدارس الشعر وحدها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أقاسيالحب من قاسيالفؤاد»أداهاعبدالقادرالجزائري.الأميرعبدالقادرالجزائري (1808 - 1883م)، قائدالمقاومةالجزائرية للاحتلالالفرنسيخمسةعشرعاماً، وعالمصوفي وشاعرسُجن في فرنساثم نُفيإلىدمشق، وحمى فيهاآلافالمسيحيينسنة 1…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ما فعله سنة 1860 في دمشق أوجب له تكريماً من دول عدّة، وذُكر اسمه في مواضع بعيدة عن العالم العربي بسببه. وقد دُفن أوّلاً إلى جانب محيي الدين بن عربي في دمشق بوصية منه، ثم نُقل إلى الجزائر بعد الاستقلال.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد القادر الجزائري
سنة الميلاد: 1808
سنة الوفاة: 1883
عبد القادر الجزائري (1808 - 1883م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبد القادر الجزائري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بأبي وأمي أفتديك من الردى، جفاني من أم البنين خيال، أتت مهنئة فليهن مهديها، أيا سيدا فاق الكرام بمجده، أخي نلت الذي قد كنت تطلبه، أوقات وصلكم عيد وأفراح، الحمد لله قد خصني، الحمد لله تعظيما وإجلالا، يا ملولا لم يمل، أهلا وسهلا بالحبيب القادم، أود بأن أرى ظبي الصحاري، ألا قل للتي سلبت فؤادي، أنا حق أنا خلق، هن إذا ساعدك الدهر، فرضتم عليكم للمتيم سنة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ عبد القادر الجزائري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات