أقبل عليك من الشعوب سلام
أحمد محرم
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«أقبل عليك من الشعوب سلام» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقبل عليك من الشعوب سلام»
أقبلْ عليكَ من الشُّعوبِ سلامُ
فَزعَ الصّليبُ إليكَ والإِسلامُ
عيسَى يُناجِي فيكَ سيفَ مُحمّدِ
والدَّمعُ سَيْلٌ والهمومُ رُكامُ
الأرضُ وَلْهَى والممالكُ رُجَّفٌ
والنّاسُ حَربٌ والزّمانُ خِصامُ
دُنيا تموجُ بها الشُّرورُ وعالَمٌ
تَطغَى على جَنَبَاتهِ الآثامُ
لا الحِلُّ حِلٌّ في شرائعِ أهلهِ
عند القضاءِ ولا الحرامُ حرامُ
عَبَثَ الفلاسفةُ الكِبارُ بأَمنهِ
وجَنَى عليه السّادةُ الأعلامُ
أقْبِلْ كعهدكَ مُوقِظاً ومُنبِّهاً
إنّ البصائرَ والعُقولَ نِيامُ
وانْشُرْ كِتَابكَ هادياً ومهذِّباً
فالنّاسُ ضُلَّالٌ وأنتَ إمامُ
هذا كتابٌ للحياةِ مُفصَّلٌ
وَضُحَتْ به الآياتُ والأحكامُ
مَضَتِ الدُّهورُ وما يزالُ كأنَّهُ
بمكانِه ما فُضَّ عنه ختام
نَمتِ الممالكُ في ظلالِكَ واجتلتْ
أُممُ الزّمانِ سَناكَ والأقوامُ
أَشْرَقْتَ والدُّنيا ضَلالٌ مُطبِقٌ
والكونُ شرٌّ شاملٌ وظلامُ
وطلعتَ والحقُّ المبينُ مُشَرَّدٌ
يَبغِي المُقامَ وأين منه مُقامُ
القتلُ يَطلبُهُ ويركُضُ خلفَهُ
والسُّبلُ حَيْرَى والخُطوبُ جِسامُ
والجاهليّةُ في مظاهرِ عِزِّها
ما ينقضِي صَلَفٌ لها وعُرامُ
بَطلٌ تأهّبَ للجهادِ يُقيمُه
ومَضَى فلا خَوَرٌ ولا اسْتِسلامُ
ما الظّنُ بالضّرغامِ سَارَ مُهاجِراً
ضاق العرينُ فهاجرَ الضرغامُ
يمشِي وصَاحِبَهُ وما من ثالثٍ
إلا الإلهُ الواحدُ العلّامُ
لم تُلْهِه الدُّنيا ولم يلعبْ بهِ
منها مَتاعٌ زائلٌ وحُطامُ
الدّينُ من دُنيا الهَوى وخَبالهِا
للنّفسِ حِرزٌ مانعٌ وعِصامُ
ولقد يَنالُ الفردُ في إيمانهِ
ما لا ينالُ الجيشُ وهو لُهامُ
النفسُ ملءُ الدّهرِ أو هِيَ ذرةٌ
مِمّا تُثيرُ وتنفُضُ الأقدامُ
ما يستبينُ مكانُها فَتُرَى ولا
هي بالتي يُعْنَى بها فَتُسامُ
حَرَّرْتَ من رِقِّ الجهالةِ أنْفُساً
لَبِثَتْ يُهانُ عَزيزُها ويُضامُ
مِحَنُ الحياةِ على النُّفوسِ كثيرةٌ
وأشدُّها الأهواءُ والأوهامُ
يا مُنْقِذَ الضُّعفاءِ من آلامِهم
أُمَمُ البسيطةِ كلُّها آلامُ
جَرْحَى على جَرْحَى تَئِنُّ ألا يَدٌ
تأسو الجِراحَ لَعلَّها تَلتامُ
هاتِ الرّسالةَ من يمين مُحمّدٍ
إنّا نَسِينا الدِّينُ كيف يُقامُ
وإذا الحياةُ تنكَّرتْ أعلامُها
فالدّينُ دُستورٌ لها ونظامُ
إنّا جَهِلْناها وعندكَ عِلْمُها
والجهلُ داءٌ للشُّعوب عُقامُ
هو إن سألتَ أُولي المعارف ما اسمه
سُلٌّ يُذيبُ حَياتها وجُذامُ
زَاغَتْ بَصائرُنا فأصبحَ أمرُنا
بِيَدِ الأُلىَ نَامَ الحُماةُ وقاموا
نَمضِي على هُونٍ بكلّ مَضَلَّةٍ
حتّى كأنّا في البلادِ سَوامُ
والقومُ إن عَصَفتْ بهم أهواؤُهم
هَفَتِ العقولُ وطاشتِ الأحلامُ
لا الجاهليّةُ إذ تَقادمَ عهدُها
دَرَستْ معالِمُها ولا الأصنامُ
أَقْبِلْ على الدُّنيا بعهدٍ صالحٍ
تحيا به الآمالُ وهي رِمامُ
بالمسلمين وأنتَ من آمالهم
ظَمَأٌ إليكَ مُبَرِّحٌ وأُوامُ
هُمْ في المنابرِ ألسنٌ وجوانِحٌ
وعلى المآذنِ أعيُنٌ أو هامُ
نَظروكَ فازدلفوا تُهِلُّ شُعوبُهم
فلكلِّ شعبٍ ضجّةٌ وزحامُ
أَوَ مَا لَمستَ صُدورَهم فعرفتَها
ومن التّرائبِ والصُّدورِ ضرامُ
حَالَ الزَّمانُ ودارتِ الأيّامُ
فَمضَى الجَبانُ وأحْجَمَ المِقدامُ
نامت سُيوفُ الفاتحينَ فَحازَها
يَقِظُ الأسِنَّةِ والسُّيوفِ هُمامُ
لَهِجٌ بأخبارِ السّماءِ يَهيجُه
عند الكواكبِ مَطلبٌ ومَرامُ
جَمعَ الأزمَّةَ للصّعابِ يقودها
فلكلّ صعبٍ في يديهِ زِمامُ
ولكلِّ شعبٍ إن توثّبَ أو مَضَى
يبغي الفريسةَ مَصْرَعٌ وحِمامُ
يا أيّها العامُ الجديدُ وَرِثْتَها
دُنيا وَرِثْنَاها ونحن كِرامُ
ثمّ انْطوتْ عنّا وزالَ نعيمُها
فكأنّنا من بعدها أيتامُ
كم مات قبلكَ من وليدٍ وارثٍ
وكذا تموتُ وتُولَدُ الأعوامُ
بَشِّرْ شُعوبَ المسلمينَ بطائرٍ
سَعْدٍ فما للنّحسِ منكَ ذمامُ
زالتْ عن الشّرقِ السُّعودُ فلم تَدُمْ
أَيكونُ فيه للنُّحوسِ دَوامُ
اضربْ لنا مَثَلَ الجهادِ وسِرْ بنا
نَغْشَى الوقائعَ فالحياةُ صِدامُ
هل أسلمَ الهادي الأمينُ قِيادَهُ
أم كان منه النّقضُ والإِبرامُ
يبنِي ويهدِمُ جاهِداً ما مِثلُه
في الدَّهرِ بنّاءٌ ولا هدّامُ
رَفعَ الحياةَ على أساسٍ صالحٍ
والسّيفُ رُكنٌ والكتابُ دِعامُ
أُحُدٌ وبَدْرٌ شاهِدانِ فما عَلى
مَنْ يَسْفَحُ الدَّمَ في الحقوقِ مَلامُ
هل جالَ في تلكَ المشاهدِ مُصحفٌ
أم جال فيها مُصحفٌ وحُسامُ
إنّا لَنلمحُ في جَبيِنكَ آيةً
ممّا يَخطُّ الوحيُ والإلهامُ
تلك البِشارةُ إن تَغِبْ فَدليلُها
هذا الهلالُ المُشرِقُ البسّامُ
إن يُخلفِ الزّمنُ الكَنودُ فربّما
وَفَتِ الجُدودُ وبَرّتِ الأقسامُ
إنّا أخذنا للحياةِ عَتادَها
ومَضَتْ بنا هِمَمٌ تجيشُ عِظامُ
لا يأتمرْ مِنّا الرُّماةُ بِمَقْتَلٍ
فَلَنا نِبالٌ مثلهم وسِهامُ
نسعى ونعملُ دائبينَ لقومنا
نبغي التّمامَ وللأمورِ تمامُ
فَزعَ الصّليبُ إليكَ والإِسلامُ
عيسَى يُناجِي فيكَ سيفَ مُحمّدِ
والدَّمعُ سَيْلٌ والهمومُ رُكامُ
الأرضُ وَلْهَى والممالكُ رُجَّفٌ
والنّاسُ حَربٌ والزّمانُ خِصامُ
دُنيا تموجُ بها الشُّرورُ وعالَمٌ
تَطغَى على جَنَبَاتهِ الآثامُ
لا الحِلُّ حِلٌّ في شرائعِ أهلهِ
عند القضاءِ ولا الحرامُ حرامُ
عَبَثَ الفلاسفةُ الكِبارُ بأَمنهِ
وجَنَى عليه السّادةُ الأعلامُ
أقْبِلْ كعهدكَ مُوقِظاً ومُنبِّهاً
إنّ البصائرَ والعُقولَ نِيامُ
وانْشُرْ كِتَابكَ هادياً ومهذِّباً
فالنّاسُ ضُلَّالٌ وأنتَ إمامُ
هذا كتابٌ للحياةِ مُفصَّلٌ
وَضُحَتْ به الآياتُ والأحكامُ
مَضَتِ الدُّهورُ وما يزالُ كأنَّهُ
بمكانِه ما فُضَّ عنه ختام
نَمتِ الممالكُ في ظلالِكَ واجتلتْ
أُممُ الزّمانِ سَناكَ والأقوامُ
أَشْرَقْتَ والدُّنيا ضَلالٌ مُطبِقٌ
والكونُ شرٌّ شاملٌ وظلامُ
وطلعتَ والحقُّ المبينُ مُشَرَّدٌ
يَبغِي المُقامَ وأين منه مُقامُ
القتلُ يَطلبُهُ ويركُضُ خلفَهُ
والسُّبلُ حَيْرَى والخُطوبُ جِسامُ
والجاهليّةُ في مظاهرِ عِزِّها
ما ينقضِي صَلَفٌ لها وعُرامُ
بَطلٌ تأهّبَ للجهادِ يُقيمُه
ومَضَى فلا خَوَرٌ ولا اسْتِسلامُ
ما الظّنُ بالضّرغامِ سَارَ مُهاجِراً
ضاق العرينُ فهاجرَ الضرغامُ
يمشِي وصَاحِبَهُ وما من ثالثٍ
إلا الإلهُ الواحدُ العلّامُ
لم تُلْهِه الدُّنيا ولم يلعبْ بهِ
منها مَتاعٌ زائلٌ وحُطامُ
الدّينُ من دُنيا الهَوى وخَبالهِا
للنّفسِ حِرزٌ مانعٌ وعِصامُ
ولقد يَنالُ الفردُ في إيمانهِ
ما لا ينالُ الجيشُ وهو لُهامُ
النفسُ ملءُ الدّهرِ أو هِيَ ذرةٌ
مِمّا تُثيرُ وتنفُضُ الأقدامُ
ما يستبينُ مكانُها فَتُرَى ولا
هي بالتي يُعْنَى بها فَتُسامُ
حَرَّرْتَ من رِقِّ الجهالةِ أنْفُساً
لَبِثَتْ يُهانُ عَزيزُها ويُضامُ
مِحَنُ الحياةِ على النُّفوسِ كثيرةٌ
وأشدُّها الأهواءُ والأوهامُ
يا مُنْقِذَ الضُّعفاءِ من آلامِهم
أُمَمُ البسيطةِ كلُّها آلامُ
جَرْحَى على جَرْحَى تَئِنُّ ألا يَدٌ
تأسو الجِراحَ لَعلَّها تَلتامُ
هاتِ الرّسالةَ من يمين مُحمّدٍ
إنّا نَسِينا الدِّينُ كيف يُقامُ
وإذا الحياةُ تنكَّرتْ أعلامُها
فالدّينُ دُستورٌ لها ونظامُ
إنّا جَهِلْناها وعندكَ عِلْمُها
والجهلُ داءٌ للشُّعوب عُقامُ
هو إن سألتَ أُولي المعارف ما اسمه
سُلٌّ يُذيبُ حَياتها وجُذامُ
زَاغَتْ بَصائرُنا فأصبحَ أمرُنا
بِيَدِ الأُلىَ نَامَ الحُماةُ وقاموا
نَمضِي على هُونٍ بكلّ مَضَلَّةٍ
حتّى كأنّا في البلادِ سَوامُ
والقومُ إن عَصَفتْ بهم أهواؤُهم
هَفَتِ العقولُ وطاشتِ الأحلامُ
لا الجاهليّةُ إذ تَقادمَ عهدُها
دَرَستْ معالِمُها ولا الأصنامُ
أَقْبِلْ على الدُّنيا بعهدٍ صالحٍ
تحيا به الآمالُ وهي رِمامُ
بالمسلمين وأنتَ من آمالهم
ظَمَأٌ إليكَ مُبَرِّحٌ وأُوامُ
هُمْ في المنابرِ ألسنٌ وجوانِحٌ
وعلى المآذنِ أعيُنٌ أو هامُ
نَظروكَ فازدلفوا تُهِلُّ شُعوبُهم
فلكلِّ شعبٍ ضجّةٌ وزحامُ
أَوَ مَا لَمستَ صُدورَهم فعرفتَها
ومن التّرائبِ والصُّدورِ ضرامُ
حَالَ الزَّمانُ ودارتِ الأيّامُ
فَمضَى الجَبانُ وأحْجَمَ المِقدامُ
نامت سُيوفُ الفاتحينَ فَحازَها
يَقِظُ الأسِنَّةِ والسُّيوفِ هُمامُ
لَهِجٌ بأخبارِ السّماءِ يَهيجُه
عند الكواكبِ مَطلبٌ ومَرامُ
جَمعَ الأزمَّةَ للصّعابِ يقودها
فلكلّ صعبٍ في يديهِ زِمامُ
ولكلِّ شعبٍ إن توثّبَ أو مَضَى
يبغي الفريسةَ مَصْرَعٌ وحِمامُ
يا أيّها العامُ الجديدُ وَرِثْتَها
دُنيا وَرِثْنَاها ونحن كِرامُ
ثمّ انْطوتْ عنّا وزالَ نعيمُها
فكأنّنا من بعدها أيتامُ
كم مات قبلكَ من وليدٍ وارثٍ
وكذا تموتُ وتُولَدُ الأعوامُ
بَشِّرْ شُعوبَ المسلمينَ بطائرٍ
سَعْدٍ فما للنّحسِ منكَ ذمامُ
زالتْ عن الشّرقِ السُّعودُ فلم تَدُمْ
أَيكونُ فيه للنُّحوسِ دَوامُ
اضربْ لنا مَثَلَ الجهادِ وسِرْ بنا
نَغْشَى الوقائعَ فالحياةُ صِدامُ
هل أسلمَ الهادي الأمينُ قِيادَهُ
أم كان منه النّقضُ والإِبرامُ
يبنِي ويهدِمُ جاهِداً ما مِثلُه
في الدَّهرِ بنّاءٌ ولا هدّامُ
رَفعَ الحياةَ على أساسٍ صالحٍ
والسّيفُ رُكنٌ والكتابُ دِعامُ
أُحُدٌ وبَدْرٌ شاهِدانِ فما عَلى
مَنْ يَسْفَحُ الدَّمَ في الحقوقِ مَلامُ
هل جالَ في تلكَ المشاهدِ مُصحفٌ
أم جال فيها مُصحفٌ وحُسامُ
إنّا لَنلمحُ في جَبيِنكَ آيةً
ممّا يَخطُّ الوحيُ والإلهامُ
تلك البِشارةُ إن تَغِبْ فَدليلُها
هذا الهلالُ المُشرِقُ البسّامُ
إن يُخلفِ الزّمنُ الكَنودُ فربّما
وَفَتِ الجُدودُ وبَرّتِ الأقسامُ
إنّا أخذنا للحياةِ عَتادَها
ومَضَتْ بنا هِمَمٌ تجيشُ عِظامُ
لا يأتمرْ مِنّا الرُّماةُ بِمَقْتَلٍ
فَلَنا نِبالٌ مثلهم وسِهامُ
نسعى ونعملُ دائبينَ لقومنا
نبغي التّمامَ وللأمورِ تمامُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أقبلعليك منالشعوبسلام»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.