أقضيب بان أم قوام أملد
ابن مليك الحموي
(75) مشاهدة
نص «أقضيب بان أم قوام أملد» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقضيب بان أم قوام أملد»
أقضيب بان أم قوام أملد
وكحيل طرف أم غزال أغيد
ان قلت ظبي فهو ابهى منظرا
او قلت غصن فهو منه ااميد
رشأ يغار الظبي منه ان رنا
والغصن بطرف ان غدا يتأوّد
نشوان قد مالت به خمر الصبا
فالريق يسكر واللحاظ تعربد
حلو التثني بالقوام اذا بدا
فيكاد ذاك القد منه بعقد
مصري لفظ بابلي ينتمي
للترك منه اللحظ وهو مهند
هو قاتلي وانا القتيل بحبه
ودمي على وجناته لي يشهد
فكأنما النعمان وجنة خده
وكأن ذاك الخال فيه الأسود
اني لأعجب في الهوى من رقة
في خصره والقلب منه جلمد
نقلت صحاح الجوهري بثغره
خبرا رواه الريق وهو مبرد
ثغر تجانس بالمحاسن وصفه
فالدر فيه منظم ومنضد
لم انس ليلة زارني فيها وقد
غاب الوشاة بها ونام الحسد
وغدا يعاطيني سلاف حديثه
وكؤوس عتب بيننا تتردد
حتى اذا الاجفان ذبلها الكرى
وسرى بها كحل الظلام الآسود
باتت بمنزلة الوشاح له يدي
ضمّا وبالاخرى غدا يتوسد
فلثمته لتزول نار تلهبي
فاذا الخدود لهيبها يتوقد
وطفقت اكتمه الهوى فوشى به
سقمي ودمعي قد غدا يتبرد
ثم انثنى عني وولى نافرا
وكذا الغزال اذا تانس يشرد
فظننت ان الطيف منه زارني
او هل يزور الطيف من لا يرقد
يا قاتل الله العذو لالى متى
باللوم يغريني وعنه يفند
او كيف اسلوه وعامل قده
عدل القوام وفي التثني مفرد
ولنا عن الصحاح يروي بشره
خبرا لابراهيم اضحى يسند
مولى اياديه تفيض مكارما
ونداه من جود السحائب اجود
وترى السخاء يلوح من اعطافه
وبه سجاياه المليحة تشهد
من قد بني لبني ابيه في العلا
بيتا رفيع المجد وهو مشيد
وسما الى العليا ونال مكانة
كيوان دون محلها والفرقد
بحر سريع الجود الا انه
طابت مشاربه وراق المورد
واذا بنو الامال عنه بالوفا
صدروا تقول لهم اياديه ردوا
يتعلم البحر السخا من جوده
والغيث من راحاته يتعود
حدث وقل ما شئت عنه فانه
هو فوق ما فيه تقول وأزيد
اقسمت لا يأتي الزمان بمثله
ابدا وليس له نظير يوجد
لم يثنه بالعذل عن بذل اللهى
ثان ولا يلهيه عنه مفند
ما زال محسودا على عليائه
ان الكريم على علاه يحسد
مت يا حسود فان مولده اتى
في برج سعد بالهنا يتولد
انا لست ابرح عن حماه انني
بالجود والاحسان منه مقيد
مولاي ابراهيم يا من كفه
بحر النوال وفضله لا يجحد
خذ من ثنائي ما تضوع نشره
فلأنت اولى بالثنا من يحمد
لا زالت الاعياد مشرقة بكم
واليكم ايامها تتردد
ما حرك العود النسيم وما غدت
ورق الحمى طربا عليه تغرد
وكحيل طرف أم غزال أغيد
ان قلت ظبي فهو ابهى منظرا
او قلت غصن فهو منه ااميد
رشأ يغار الظبي منه ان رنا
والغصن بطرف ان غدا يتأوّد
نشوان قد مالت به خمر الصبا
فالريق يسكر واللحاظ تعربد
حلو التثني بالقوام اذا بدا
فيكاد ذاك القد منه بعقد
مصري لفظ بابلي ينتمي
للترك منه اللحظ وهو مهند
هو قاتلي وانا القتيل بحبه
ودمي على وجناته لي يشهد
فكأنما النعمان وجنة خده
وكأن ذاك الخال فيه الأسود
اني لأعجب في الهوى من رقة
في خصره والقلب منه جلمد
نقلت صحاح الجوهري بثغره
خبرا رواه الريق وهو مبرد
ثغر تجانس بالمحاسن وصفه
فالدر فيه منظم ومنضد
لم انس ليلة زارني فيها وقد
غاب الوشاة بها ونام الحسد
وغدا يعاطيني سلاف حديثه
وكؤوس عتب بيننا تتردد
حتى اذا الاجفان ذبلها الكرى
وسرى بها كحل الظلام الآسود
باتت بمنزلة الوشاح له يدي
ضمّا وبالاخرى غدا يتوسد
فلثمته لتزول نار تلهبي
فاذا الخدود لهيبها يتوقد
وطفقت اكتمه الهوى فوشى به
سقمي ودمعي قد غدا يتبرد
ثم انثنى عني وولى نافرا
وكذا الغزال اذا تانس يشرد
فظننت ان الطيف منه زارني
او هل يزور الطيف من لا يرقد
يا قاتل الله العذو لالى متى
باللوم يغريني وعنه يفند
او كيف اسلوه وعامل قده
عدل القوام وفي التثني مفرد
ولنا عن الصحاح يروي بشره
خبرا لابراهيم اضحى يسند
مولى اياديه تفيض مكارما
ونداه من جود السحائب اجود
وترى السخاء يلوح من اعطافه
وبه سجاياه المليحة تشهد
من قد بني لبني ابيه في العلا
بيتا رفيع المجد وهو مشيد
وسما الى العليا ونال مكانة
كيوان دون محلها والفرقد
بحر سريع الجود الا انه
طابت مشاربه وراق المورد
واذا بنو الامال عنه بالوفا
صدروا تقول لهم اياديه ردوا
يتعلم البحر السخا من جوده
والغيث من راحاته يتعود
حدث وقل ما شئت عنه فانه
هو فوق ما فيه تقول وأزيد
اقسمت لا يأتي الزمان بمثله
ابدا وليس له نظير يوجد
لم يثنه بالعذل عن بذل اللهى
ثان ولا يلهيه عنه مفند
ما زال محسودا على عليائه
ان الكريم على علاه يحسد
مت يا حسود فان مولده اتى
في برج سعد بالهنا يتولد
انا لست ابرح عن حماه انني
بالجود والاحسان منه مقيد
مولاي ابراهيم يا من كفه
بحر النوال وفضله لا يجحد
خذ من ثنائي ما تضوع نشره
فلأنت اولى بالثنا من يحمد
لا زالت الاعياد مشرقة بكم
واليكم ايامها تتردد
ما حرك العود النسيم وما غدت
ورق الحمى طربا عليه تغرد
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.