أكف تغلب أنواء الحيا الجاري
السري الرفاء
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»
أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاري
ونارُ بأسِهِمُ أذكى من النارِ
والحمْدُ حَلْيُ بن حَمدانَ تَعرِفُهُ
والحقُّ أبلَجُ لا يُلقى بإنكارِ
قَومٌ إذا نَزَلَ الزُّوَّارُ ساحَتهم
تَفَيَّؤُوا ظِلَّ جَنَّاتٍ وأنهارِ
مُؤمَّرون إذا ثارَتْ قرومُهُمُ
أَفْضَتْ إلى الغايةِ القُصْوى من الثَّارِ
فكلُّ أيامِهم يومُ الكِلابِ إذا
عُدَّتْ وقائِعُهُم أو يومُ ذي قارِ
تتابَعتْ بركاتُ اللهِ نازلَةً
على أبي البَركاتِ المانعِ الجارِ
على الحَيا الغَمْرِ والبَحرِ الذي رسَبَتْ
فيه جواهرُه والضَّيْغَمِ الضَّاري
على الأميرِ الذي أضحَتْ مناقبُه
مِثلَ النُّجومِ تُضئُ اللَّيلَ للسَّاري
إذا عَزْمتُ على إحصائِها ازدَحَمَتْ
فكاثَرَتْ مِدَحي فيه وإكباري
وهل يُقاسُ فضاءُ البحرِ مُنحَرِفَاً
بأذرُعٍ قصَّرَتْ عنه وأَشبارِ
أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكراً عن صَنائِعِه
وأُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِ
كيانعِ النَّخْلِ يُبْدي للعيون ضُحىً
طَلْعاً نَضيداً ويُخفْي غَضَّ جُمَّارِ
أ أكرمَ النَّاسِ إلاَّ أن تُعَدَّ أباً
فاتَ الكِرامَ بآباءٍ وآثارِ
أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَا
سَيفَ الشِّقاقِ على دِيباجِ أشعاري
ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍ
لَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ
سَلاّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةً
في جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ
وأرخصَاهُ فقُلْ في العِطرِ مُنْتَهَبَاً
لديهِما يُشتَرى من غَيرِ عَطَّارِ
لَطائِمُ المِسْكِ والكافورِ فائحةٌ
منه ومُنْتَخَبُ الهِنْديِّ والغارِ
وكلُّ مُسفَرِةِ الألفاظِ تَحسَبُها
صفيحةً بين إشراقٍ وإسفارِ
أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِها
حتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري
كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُ
صَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ
باعا عرائِسَ شِعْري بالعراقِ فلا
تَبْعَدْ سَباياهُ من عُونٍ وأبكارِ
مجهولةُ القَدْرِ مظلومٌ عَقائِلُها
مقسومةٌ بين جُهَّالٍ وأغمارِ
وما يَضرُّهمُا والدُرُّ ذو خَطَرٍ
إن حلَّياهُ ملوكاً ذاتَ أخطارِ
وما رأى الناسُ سَبْياً مثلَ سَبْيِهِما
بِيعَتْ نفَيسَتُه ظُلماً بدينارِ
إذا كساكَ ثيابَ المَدحِ سالبُها
يَوماً فإنَّكَ أنتَ المكتسي العاري
واللهِ ما مدَحا حيّاً ولا رَثَيا
مَيْتاً ولا افتَخَرا إلا بأشعاري
إن توَّجاكَ بدُرٍّ فهو من لُجَجي
أو ختَّماكَ بياقوتٍ فأحجاري
هذا وعنديَ من لفظٍ أُشَعشِعُهُ
سُلافةٌ ذاتُ أضواءٍ وأنوارِ
كريمةٌ ليسَ من كَرْمٍ ولا التَثمَتْ
عروسُها بخمارٍ عندَ خَمَّارِ
تَنشُو خِلالَ شِغافِ القلبِ إن نشأَتْ
ذاتُ الحَبابِ خِلالَ الطِّينِ والقارِ
لم يبقَ لي من قريضٍ كان لي وَزَراً
على الشَّدائدِ إلا ثِقْلُ أوزاري
أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِه
وسائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِ
كأنه جَنَّةٌ راحَتْ حدائقُها
من الغَبِيَّينَ في نار وإعصارِ
عارٍ منَ النَّسَبِ الوضَّاحِ مُنتَسِبٌ
في الخالديَّةِ بين الذُّلِّ والعارِ
وما أَظُنُّ دَعِيَّ الأزدِ يُنْصِفُني
حتى تموجَ به أمواجُ تَيَّاري
غضبانُ يستُرُ عني وجهَه بِيَدٍ
وَدِدْتُ لو سُمِّرَتْ فيه بمسمارِ
لقد تحيَّفَ شِعْري مَعْشَرٌ غَرَرٌ
منهم قريبٌ ومنهم نازحُ الدَّارِ
يُفوِّقون ونَبْلي في كِنانَتِه
إليَّ كُلَّ كليلِ النَّصلِ خَوَّارِ
ولو تفوَّقَ سَهمْي راكباً وَتَراً
يوماً لطال عليهم نَقْضُ أوتاري
إياكُمُ أن تَشِيمُوا برقَ غاديَةٍ
مُسِفَّةٍ بذُعافِ السُّمِّ مِدرارِ
ولا يَغُرَّنَّكُمْ أمطارُ مُبتَسمٍ
يُزجي الصَّواعِقَ في أثناءِ أمطارِ
فالسَّيفُ يُبدي ابتساماً عند هَزَّتِه
وقد أسَرَّ المنايا أيَّ إسرارِ
وما رأيتُم شُجاعاً قبلَ رؤيَتِه
قَراكُمُ وهو مُودٍ شَهْدَ مُشتارِ
يَبُرُّ مِنكم شبَاباً ما لَهم حزَنٌ
على الصِّبا وشيوخاً غيرَ أبرارِ
مَنْ كان يَعجَزُ عن سَهلي إذا استَبقَتْ
خَيلُ القَريضِ فكم تُجتابُ أوعاري
وهل يَقومُ لجَمْعي حينَ أُضرِمُهُ
مُغرَّرٌ عن زِنادٍ قلبُهُ واري
لو كنُتُمُ العنبرَ الوَردَ الشَّبيهَ به
والمنْدلَ الرَّطْبَ شَبَّتْ منكُمُ ناري
لكِنَّكُمْ حَطَبٌ بالٍ يُحرِّقُهُ
سَعيرُ شَمْسِ الضُّحى من قبلِ أشعاري
ونارُ بأسِهِمُ أذكى من النارِ
والحمْدُ حَلْيُ بن حَمدانَ تَعرِفُهُ
والحقُّ أبلَجُ لا يُلقى بإنكارِ
قَومٌ إذا نَزَلَ الزُّوَّارُ ساحَتهم
تَفَيَّؤُوا ظِلَّ جَنَّاتٍ وأنهارِ
مُؤمَّرون إذا ثارَتْ قرومُهُمُ
أَفْضَتْ إلى الغايةِ القُصْوى من الثَّارِ
فكلُّ أيامِهم يومُ الكِلابِ إذا
عُدَّتْ وقائِعُهُم أو يومُ ذي قارِ
تتابَعتْ بركاتُ اللهِ نازلَةً
على أبي البَركاتِ المانعِ الجارِ
على الحَيا الغَمْرِ والبَحرِ الذي رسَبَتْ
فيه جواهرُه والضَّيْغَمِ الضَّاري
على الأميرِ الذي أضحَتْ مناقبُه
مِثلَ النُّجومِ تُضئُ اللَّيلَ للسَّاري
إذا عَزْمتُ على إحصائِها ازدَحَمَتْ
فكاثَرَتْ مِدَحي فيه وإكباري
وهل يُقاسُ فضاءُ البحرِ مُنحَرِفَاً
بأذرُعٍ قصَّرَتْ عنه وأَشبارِ
أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكراً عن صَنائِعِه
وأُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِ
كيانعِ النَّخْلِ يُبْدي للعيون ضُحىً
طَلْعاً نَضيداً ويُخفْي غَضَّ جُمَّارِ
أ أكرمَ النَّاسِ إلاَّ أن تُعَدَّ أباً
فاتَ الكِرامَ بآباءٍ وآثارِ
أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَا
سَيفَ الشِّقاقِ على دِيباجِ أشعاري
ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍ
لَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ
سَلاّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةً
في جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ
وأرخصَاهُ فقُلْ في العِطرِ مُنْتَهَبَاً
لديهِما يُشتَرى من غَيرِ عَطَّارِ
لَطائِمُ المِسْكِ والكافورِ فائحةٌ
منه ومُنْتَخَبُ الهِنْديِّ والغارِ
وكلُّ مُسفَرِةِ الألفاظِ تَحسَبُها
صفيحةً بين إشراقٍ وإسفارِ
أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِها
حتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري
كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُ
صَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ
باعا عرائِسَ شِعْري بالعراقِ فلا
تَبْعَدْ سَباياهُ من عُونٍ وأبكارِ
مجهولةُ القَدْرِ مظلومٌ عَقائِلُها
مقسومةٌ بين جُهَّالٍ وأغمارِ
وما يَضرُّهمُا والدُرُّ ذو خَطَرٍ
إن حلَّياهُ ملوكاً ذاتَ أخطارِ
وما رأى الناسُ سَبْياً مثلَ سَبْيِهِما
بِيعَتْ نفَيسَتُه ظُلماً بدينارِ
إذا كساكَ ثيابَ المَدحِ سالبُها
يَوماً فإنَّكَ أنتَ المكتسي العاري
واللهِ ما مدَحا حيّاً ولا رَثَيا
مَيْتاً ولا افتَخَرا إلا بأشعاري
إن توَّجاكَ بدُرٍّ فهو من لُجَجي
أو ختَّماكَ بياقوتٍ فأحجاري
هذا وعنديَ من لفظٍ أُشَعشِعُهُ
سُلافةٌ ذاتُ أضواءٍ وأنوارِ
كريمةٌ ليسَ من كَرْمٍ ولا التَثمَتْ
عروسُها بخمارٍ عندَ خَمَّارِ
تَنشُو خِلالَ شِغافِ القلبِ إن نشأَتْ
ذاتُ الحَبابِ خِلالَ الطِّينِ والقارِ
لم يبقَ لي من قريضٍ كان لي وَزَراً
على الشَّدائدِ إلا ثِقْلُ أوزاري
أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِه
وسائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِ
كأنه جَنَّةٌ راحَتْ حدائقُها
من الغَبِيَّينَ في نار وإعصارِ
عارٍ منَ النَّسَبِ الوضَّاحِ مُنتَسِبٌ
في الخالديَّةِ بين الذُّلِّ والعارِ
وما أَظُنُّ دَعِيَّ الأزدِ يُنْصِفُني
حتى تموجَ به أمواجُ تَيَّاري
غضبانُ يستُرُ عني وجهَه بِيَدٍ
وَدِدْتُ لو سُمِّرَتْ فيه بمسمارِ
لقد تحيَّفَ شِعْري مَعْشَرٌ غَرَرٌ
منهم قريبٌ ومنهم نازحُ الدَّارِ
يُفوِّقون ونَبْلي في كِنانَتِه
إليَّ كُلَّ كليلِ النَّصلِ خَوَّارِ
ولو تفوَّقَ سَهمْي راكباً وَتَراً
يوماً لطال عليهم نَقْضُ أوتاري
إياكُمُ أن تَشِيمُوا برقَ غاديَةٍ
مُسِفَّةٍ بذُعافِ السُّمِّ مِدرارِ
ولا يَغُرَّنَّكُمْ أمطارُ مُبتَسمٍ
يُزجي الصَّواعِقَ في أثناءِ أمطارِ
فالسَّيفُ يُبدي ابتساماً عند هَزَّتِه
وقد أسَرَّ المنايا أيَّ إسرارِ
وما رأيتُم شُجاعاً قبلَ رؤيَتِه
قَراكُمُ وهو مُودٍ شَهْدَ مُشتارِ
يَبُرُّ مِنكم شبَاباً ما لَهم حزَنٌ
على الصِّبا وشيوخاً غيرَ أبرارِ
مَنْ كان يَعجَزُ عن سَهلي إذا استَبقَتْ
خَيلُ القَريضِ فكم تُجتابُ أوعاري
وهل يَقومُ لجَمْعي حينَ أُضرِمُهُ
مُغرَّرٌ عن زِنادٍ قلبُهُ واري
لو كنُتُمُ العنبرَ الوَردَ الشَّبيهَ به
والمنْدلَ الرَّطْبَ شَبَّتْ منكُمُ ناري
لكِنَّكُمْ حَطَبٌ بالٍ يُحرِّقُهُ
سَعيرُ شَمْسِ الضُّحى من قبلِ أشعاري
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أكفتغلبأنواءالحياالجاري»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.